
مصر والناتو الخليجي
بقلم : المستشار أشرف عمر
تشهد الدول الاعضاء في حلف الناتو الغربي مزيدا من الخلافات والتحدي في الحرب الامريكية الايرانية منهم من يعارض دخول حلف الناتو في الحرب مع الامريكان ضد ايران لعدم مشروعية الحرب الدائرة او لاسباب اخري عسكرية او للاختلاف في الاهداف و الرؤي للحرب ونتائجها
ومنهم من تبادل السب والشتم مع الرئيس الامريكي ومنهم من رفض فتح المجال الجوي لبلادة امام الطائرات العسكرية الامريكية خلافات كثيرة. بين الاعضاء وامريكا في حلف الناتو ولكن يظل حلف الناتو قائما بأهدافه وعقيدته العسكرية للدفاع عن الدول الاعضاء فيه
ولكن ما هي اسباب تماسك هذا الحلف الغربي برغم الخلافات القوية التي تعصف به منذ بداية الحرب الاوكرانية
الاجابه هي العقيدة العسكرية التي انشأ عليها حلف الناتو بعيدا عن ايه ملفات اخري كالملفات الاقتصادية وغيرها والاطر التي تم الاتفاق عليها بين أطرافة في اتفاق عادل ومتوازن راعي مصالح الدول الاعضاء للدفاع عن اراضيها من اي عدوان ودون النظر لقوة او غني اي دولة مشتركة فيه
لذلك تجد ان الحلف مستمر وقائم وكنموذج ناجح حتي الان
ولكن هل يمكن انشاء حلف كحلف الناتو من الدول العربية كافة الاجابه – لا – لاسباب عديدة ان بعض من الدول العربية تواجه تحديات داخلية وانقسامات ومشاكل وضعف في البنية التحتية ودخولها الحلف سيكون عبء وسيتحول الي عبء وفشل
ولذلك فان الحلف سينجح في حال الرغبة في نطاقة الجغرافي المحيط والاكثر استقرارا وهي دول الخليج ومصر والاردن هؤلاء هم المؤهلين حاليا لهذا الحلف الذي اصبح ضرورة ملحة وواجبه في الوقت الحاضر لان هذة الدول اصبحت مستهدفه لضرب الاستقرار فيها وخنقها عن طريق الوكلاء في المنطقة العربية
ولكي ينجح هذا الحلف العربي ينبغي ان يوضع له اطر موضوعية مبنية علي قواعد عسكرية بعيدة كل البعد عن الخلافات الشخصية والاقتصادبة واية تحديات يمكن ان تعصف بالحلف في اي لحظة او تمييع وجودة
حلف مبني علي اسس واهداف عسكرية واضحة تتحرك من خلالة الدول الاعضاء للدفاع عنها وميزانية محدد ورقابة شفافة ويمكن استلهام بعض الاسس التي بني عليها حلف الناتو عقيدتة العسكرية والعمل بها ويمكن تطويرها بما يتناسب ووضع الدول المشاركه في الحلف العربي بعيدا الفوقية والتعالي او الاستقواء
القادم صعب وستكون شريعة القوي هي السائدة وسيكون له وكلاء يخططون للسيطرة وتقسيم المنطقة ونهب ثرواتها
ولذلك ينبغي النظر جيدا لما بعد الحرب الايرانية الامريكية التي ستغير شكل العالم القادم والعمل علي تنقية الاجواء العربية والتلاحم بالذات بين مصر والاردن ودول الخليج لانهما محور الصراع القادم
وان يكون هناك اهداف مشتركة مبنية علي عقيدة عسكرية فقط للدفاع عن الاراضي العربية المشتركة باتفاقيات بعيدة عن الادارة الداخلية للدول والزعامة فيها والسيطرة لطرف علي حساب طرف حتي لا يفشل هدا المشروع الحيوي والاستراتيجي والمهم تنفيذة في الوقت الحاضر
تركيا دخلت حلف الناتو وهي ليست اوربية لذلك ينبغي التفكير جيدا لما سيحدث بعيدا عن اي مؤثرات اعلامية من اجل اقامة هذا الحلف المهم والذي سيكون نواه لاشراك الدول العربية الاخري في حال استقرارها والموافقة علي شروطة العسكرية المجردة بعيدا عن تحالفات اجنبية كتركيا وباكستان وغيرهما
العرب امام مرحلة مفصلية واعداء لن يرحموا والحرب الايرانية هي درس ينبغي الاستفادة منه من اجل بناء حلف عسكري قوي يحمي الاراضي العربية من القادم الذي لن برحم احد





