مقالات

ملامح التقدم المصري ونهضة الدولة الحديثة

حوار صحفي مع الأستاذ عمرو شمس الدين – المحامي 

حول ملامح التقدم المصري ونهضة الدولة الحديثة

س: في البداية، كيف تقيّم المشهد العام للتقدم الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة؟

ج: لا يمكن إنكار أن مصر تشهد مرحلة فارقة من البناء الشامل، فالدولة تتحرك على أكثر من مسار في وقت واحد؛ بنية تحتية، إصلاح اقتصادي، تطوير تشريعي، ومشروعات قومية كبرى، وكل ذلك يعكس رؤية واضحة لبناء دولة حديثة قوية.

س: من وجهة نظرك القانونية، ما دور التشريعات في دعم هذا التقدم؟

ج: التشريعات تمثل الأساس الحقيقي لأي نهضة، وقد شهدنا خلال السنوات الأخيرة تحديثًا مهمًا في عدد كبير من القوانين، بما يحقق التوازن بين حماية الحقوق، وتشجيع الاستثمار، وتحقيق العدالة الناجزة.

س: ما أبرز مظاهر النهضة التي تراها على أرض الواقع؟

ج: مشروعات البنية التحتية تأتي في المقدمة، من طرق ومحاور ومدن جديدة وشبكات طاقة، وهي ليست مجرد إنجازات شكلية، بل قاعدة أساسية لجذب الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة.

س: وكيف انعكس هذا التقدم على مناخ الاستثمار في مصر؟

ج: هناك تحسن واضح في مناخ الاستثمار نتيجة تيسير الإجراءات، وتطوير القوانين المنظمة له، وإنشاء مناطق صناعية ولوجستية جديدة، وهو ما ساهم في جذب استثمارات رغم الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة.

س: وما دور المواطن في عملية النهضة؟

ج: المواطن شريك أساسي في البناء، فالنهضة لا تقوم على المشروعات فقط، وإنما على الوعي واحترام القانون والعمل الجاد، والمشاركة الإيجابية في دعم استقرار الدولة.

س: هل نجحت الدولة في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والبعد الاجتماعي؟

ج: إلى حد كبير، ويتضح ذلك من خلال المبادرات الاجتماعية، ومشروعات الإسكان، وتطوير الريف المصري، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وهو ما يعكس رؤية شاملة للتنمية.

س: في ختام الحوار، كيف ترى مستقبل مصر؟

ج: أنا متفائل بالمستقبل، فهناك إرادة سياسية واضحة، وخطط يتم تنفيذها على أرض الواقع، ومع استمرار هذا النهج ستواصل مصر تقدمها بخطى ثابتة نحو الاستقرار والتنمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى