مقالات

مها السبع تكتب لا تترك سعادتك في يدي من لم يستحق

مها السبع تكتب لا تترك سعادتك في يدي من لم يستحق

 

 مها السبع تكتب لا تترك سعادتك في يدي من لم يستحق

بقلم: مهاالسبع

هل توقفت سعادتك يومًا من أجل أناس منحوا لك بعضًا من السعادة يومًا؟
هل سعدت أيامًا من أجل أناس عاشوا من أجلك؟
عزيزي القارئ، لو توقفت قليلًا وتدبرت الفرق بين الجملتين ستلاحظ أن الأولى تحتوي على معاني كلمات من المنح وبضع الوقت وتحديد فترة زمنية قصيرة،
والثانية تحتوي على كلمات عاشوا ومن أجلك.
هناك فرق بينهما، لأن الأولى تعبر عن ضآلة العاطي للمعطي في قليل من الأوقات،
أما الثانية فتعبر عن الإعاشة والتعايش ووهب حياة من أجل الثاني.
إذن لا يجب أن تعطي إشارات عقلية للجسد بسعادتك مع أناس هم منحوا لك بعض لحظات من الفرح والسعادة، ومن هنا تنتظر يومًا بعد يوم في غيابهم عنك لكي تسعد بهم ويسعدوا بك.
هم أيضًا لا يعرفون معنى الاستمرارية فيمن هم وثقوا بهم.
فكيف لك أن تبيع ورود سعادتك لمن هم بائعو الورود؟
كيف لك أن ترسم بأقلام ألوانك لوحة فنية جميلة لك تضع بها أبطالها من ذهب،
وفجأة الأبطال تتحول وتأتي لتمزق لك هذه اللوحة الفنية الغنية بالمعاني بداخلك؟
كيف لك أن تغني أغنية خلود وتفتقد الألحان وكلمات السطور؟
كيف لك أن تنتظر الربيع في شتاء محمل بالأتربة والغيوم؟
كيف لك أن تغني على أوتار أحزانك؟
عندما تريد السعادة من الآخر، كن على يقين أنه حقًا تعايش من أجلك، ومن أجلك تغنى معك بأجمل الألحان، وعزفت أنت معه على أوتار الكمان لكي يكتمل الجمال.
وسلام على أرواح رحلت وتخلت بعد أن تحلت الدنيا بهم وتغنت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى