مقالات

 مها السبع تكتب ولنا في الماضي ذكرى

 مها السبع تكتب ولنا في الماضي ذكرى

 مها السبع تكتب ولنا في الماضي ذكرى

بقلم  : مهاالسبع 

قد ينادينا صوت من بعيد قد غرب عنا كغروب الشمس من سنين، وبكل شوق وحنين نلتقي معا بالمحبة وبلحظات يتوقف عندها عقارب الساعة كي يرجع بنا الزمان للخلف، لنتذكر ذكريات جميلة قد تكون مثل النجم في السماء يضيء لنا ودرة فخر تتلألأ وتزين بها كلامنا، وناي نشدو به وسفينة أحلام لنا وتمر بنا في بحور الذكريات لنتذكر أشياء من الماضي قد همست بعقولنا، وما أجمل أن نحاكي ذكرياتنا!

قد تكون أحداث مفرحة وقد تكون أحداث محزنة ولكن العامل المشترك بينهما هى كلمة ذكرى، وعندما توجد كلمة ذكرى لابد أن يكون هناك أبطال لأحداث قصة بطلها الإنسان، وما أجمل الحياة عندما تكتب لنا أصدقاء أوفياء لا يجيدون التصنع ولا يتلاعبون بالأقنعة وتبقى ذكرياتنا معهم رمزا لكل شيىء جميل، وزينوا أحداث أيامكم حتى تتزين لها كل ذكرى جميلة، ولا تصنعوا من آلام الماضى تمثالا تقدمون له الطقوس كل لحظة، لتظل قلوبكم مجروحة، وعندما يتذكر الإنسان ذكريات جميلة ترتفع عيناه للسماء ويبتسم لجمال الذكرى، وهنا يعطي العقل إشارات لجميع الإدراك الحسي للإنسان بأن يسعد ويرى الدنيا مبهجة مفرحة، ولو كان ليلا يغيب عنه ضوء القمر فهو يراه في عينه مشعا مضيئًا، وعند هذا تتزين له الدنيا بكل أسباب السعادة والعكس صحيح عندما نتذكر مواقف حزينة تتجه الأعين إلى أسفل الأرض وتدمع بدموع كيميائية، وهذا النوع من الدموع يحدث عندما يتأثر الإنسان بموقف شديد التأثير، سواء كان للفرح أم الحزن، ولكل إنسان منا يملك أحلام وآمال ربما يتحقق نصفها والنصف الثاني يترك للمجهول، وكم ممن تحققت أحلامهم فى يوم وليلة وكم من صبر على أقداره، وهم يتسابقون معا في آن واحد بقطار العمر ونهاية الطريق واحد وكل هذا بتدبير رب العالمين من هنا نقول لا تتسابق على تحقيق حلم لك، ولا تحقيق رزق لك بتسابق قد يؤدي للهلاك، قدم العمل أولا ثم اترك حصاد هذا عند الرحمن.

قد يحمل لك أجمل الأقدار وتنجو من سرعة قطار الموت . ورسالتى لكم اليوم تصنعوا أحداث للفرح وودعوا أقنعة الوجوه، لا تتصنعوا الأقنعة وتصدقوا أنفسكم حتى لا ينعكس هذا بالسلب على ذكريات الماضي، خذوا لقطة جميلة من كاميرات الزمان لكم لتشاهدوها معا قبل أن يكبر الإنسان، والنهاية تقترب ويبحث عن ذكرى جميلة لم يجد لها مسمى، ولنا فى الماضى ذكرى جميلة
وعندما علمت أن الدنيا فناء،وجوهرها هواء وسكانها على موعد للرحيل وليس البقاء .
ونحن نعيش أبطال قصة يخلدها لنا ماضي الذكريات نكون أم لا نكون !

وكم تمنيت أن نكون كي نصبح كما أن نكون في عالم الوجود ويتوجنا الزمان ويزفنا عروس الأحلام بعنوان ولنا فى الماضى ذكرى جميلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى