محافظات

ندوات علمية بأوقاف السويس… بليغ المعنى عميق الدلالة: « توقير الكبير خلق إسلامي أصيل»

ندوات علمية بأوقاف السويس... بليغ المعنى عميق الدلالة: « توقير الكبير خلق إسلامي أصيل»

ندوات علمية بأوقاف السويس… بليغ المعنى عميق الدلالة: « توقير الكبير خلق إسلامي أصيل»

السويس…. إبراهيم أبوزيد

 

 

نظمت مديرية أوقاف السويس اليوم الاثنين 3 نوفمبر 2025م انطلاق مجموعة من الندوات العلمية الكبرى التي نظمتها مديرية أوقاف السويس، تحت عنوانٍ بليغ المعنى عميق الدلالة: « توقير الكبير خلق إسلامي أصيل».

أوقاف السويس، تواصل تألقها الدعوي، ندوات علمية كبرى بالمساجد حول خُلُق «توقير الكبير».. إشراقة نور تهدي القلوب وتبني الوعي اليوم الاثنين 3 نوفمبر 2025م

في مشهدٍ إيمانيٍّ مهيبٍ يفيضُ نورًا وسموًّا، وتحت راية الوسطية التي تُعلي من شأن الأخلاق وتُرسّخ قيم الاحترام والتراحم بين الناس،

جاء ذلك تنفيذًا لتعليمات وزارة الأوقاف في إطار خطة الوزارة لنشر القيم الأخلاقية الأصيلة وتعزيز مفاهيم الاحترام والتوقير في المجتمع المصري، وقد شارك في أداء هذه الندوات كوكبة من الأئمة والعلماء الأجلاء والدعاة المتميزين، الذين أبحروا بالحاضرين في معاني هذا الخلق الرفيع الذي رفع الإسلام مناره، وأعلى قدر من اتصف به.

فبيّن العلماء أن توقير الكبير ليس مجرد سلوكٍ اجتماعي، بل هو عبادةٌ قلبية وسِمةٌ من سمات الإيمان الحق، إذ قرن النبي ﷺ بين توقير الكبير ورحمة الصغير في قوله الشريف: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا».

وتناولت الندوات صور توقير الكبير في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وكيف كان الإسلام سبّاقًا إلى غرس ثقافة الاحترام المتبادل، وتقدير ذوي الفضل والسابقة والعلم، حفظًا للنظام الاجتماعي، وصونًا لكرامة الإنسان.

كما أكد الأئمة أن الأمة التي تُكرم كبارها وتحفظ لهم قدرهم هي أمةٌ تعرف أصول الوفاء والعرفان، وأمةٌ تحيا فيها الرحمة، وينتفي عنها الغلّ والجفاء، مشيرين إلى أن احترام الكبير في الإسلام يشمل كبار السن والعلماء والوالدين وأصحاب الحقوق، وهو من أسباب استقرار المجتمع وتماسكه.

وقد شهدت الندوات إقبالًا واسعًا من المصلين وروّاد المساجد الذين عبّروا عن سعادتهم بهذه اللقاءات التي تمزج بين العلم والإيمان، وتفتح للعقول آفاقًا من الفهم الصحيح للدين، مؤكدين أن هذه الندوات تُجسد الصورة الحقيقية لدور المسجد في بناء الوعي وتنمية الأخلاق.

واختُتمت اللقاءات بالدعاء لمصر الحبيبة أن يحفظها الله من كل سوء، وأن يديم عليها الأمن والأمان، وأن يوفق قيادتها الرشيدة لما فيه خير البلاد والعباد، وسط أجواء إيمانية تملؤها السكينة وتغشاها الرحمة.

إنها أوقاف السويس، التي تمضي بخطى واثقة في أداء رسالتها النبيلة، تُضيء المساجد علمًا وخلقًا، وتُسهم بندواتها ودروسها في غرس القيم وبناء الوعي وتجديد روح الانتماء للدين والوطن، في مشهدٍ يعيد للأمة بهاءها ويُجدد في النفوس ضياءها.
#صحح_مفاهيمك
#وزارة_الأوقاف_المصرية
#مديرية_أوقاف_السويس

زر الذهاب إلى الأعلى