مقالات

نورهان البطريق تكتب: دور الأسرة في حياة ذوي الهمم

 

إن ذوي الاحتياجات الخاصة تؤمن بقدراتها ، وتشيد إلى كل ما هو من شأنه أن يسهل لها سبل حياتها بما فيها المبادرات التي كانت تنادي بضرورة دعم ذوي الهمم و دمجهم في المجتمع. وتعتبر الأسرة اول دائرة مجتمعية يتفاعل بها أصحاب القدرات الخاصة، لذا يتوجب على الأسرة ان تكو ن على القدر الكافي من الوعي لتعامل مع أبنائهم.

لابد من وجود مبادرات تهدف إلى تأهيل الأسر إلى جانب دورها بضرورة دمجهم بالمجتمع و مشاركتهم بسوق العمل، لأن كثيرا من الأسر تصبح لديها حالة من الإنكار والرفض لمدة طويلة ،فهم يعتقدون أن هذه الحالات يمكن أن تقابلها في أماكن عامة ،ولكن لا يمكن أن يكون ابنك أو بنتك، ثم تأتي الخطوة التي تليها كيفية التعامل معه، فكثيرا من الأهالي يقفون عاجزون لا يعرفون كيفية تسخير الأشياء من حوله لكي تعزز فكرة الاعتماد على الذات أو استغلال قدراته في تطوير من مهاراته ،فاحيانا تفضل الأهالي بقاءه بالمنزل من باب السلامة و انعزاله عن العالم الخارجي ظنا منهم أنه الحل الأمثل، فنجد أن الأسر لا تؤمن بقدرات أطفالهم، فكيف للمجتمع ان يغير نظرته ويقبل بمشاركتهم المجتمعية.

لذا أومن أن علينا تأهيل الدائرة الأولى بالمجتمع اولا حتي يمكنا تغيير الدوائر الاخرى سواء كان تعليم أوعمل أو مواصلات، لأنها كلها متصله ببعضها البعض،علينا أن نغير نظرة الأب قبل المعلم ،علينا أن تغير نظرة الأم قبل أن نغير نظرة الموظفة التي تتقدم لها بطلب الوظيفة.

زر الذهاب إلى الأعلى