مقالات

ورشة تدريبية لبناء قدرات الاعلاميين لنشر الوعي لقضايا الأطفال وتمكين الأطفال المعرضين للخطر 

الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وجمعية شباب الخير ببني سويف ورشة تدريبية لبناء قدرات الاعلاميين لنشر الوعي لقضايا الأطفال وتمكين الأطفال المعرضين للخطر

كتبت /منال الشيمي.بني سويف

 

نظّمت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية

بالتعاون مع جمعية شباب الخير ورشة تدريبية لبعض من الاعلاميين والصحفيين بمحافظتين بني سويف والمنيا لنشر الوعي لقضايا الأطفال ومشروع تمكين الأطفال المعرضين للخطر وحصولهم علي حقوقهم وتنفيذ حمله اعلامية

نحو إعلام مهني مسؤول لحماية حقوق الأطفال وتمكين الفئات الأكثر عرضة للخطر وقد حاضر فيها

الدكتور حسام الدين الأمير ناقش دور الإعلام المهني في حماية حقوق الأطفال وتمكين الفئات الأكثر عرضة للخطر

 

وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الوعي المجتمعي بدور الإعلام في دعم قضايا الإنسان، وعلى رأسها حقوق الطفل والفئات المهمشة

 

وأكد الدكتور حسام الدين الأمير، خلال التدريب ، أن الإعلام يُعد شريكًا أساسيًا في حماية حقوق الأطفال، وليس مجرد ناقل للأحداث، مشددًا على أن التناول غير المهني أو غير المسؤول قد يتحول إلى أداة لانتهاك الحقوق بدلًا من كونه وسيلة للحماية والدعم.

وأوضح أن الإعلام المهني المسؤول يجب أن يلتزم بعدد من المبادئ، من أبرزها احترام خصوصية الأطفال، وعدم استغلال معاناتهم لتحقيق نسب مشاهدة أو تفاعل، والاعتماد على المعلومات الموثقة، مع مراعاة البعد الإنساني والأخلاقي في التغطيات الإعلامية.

واشار ايضا بعدم الوعي بالقوانين ومكتب المرأة والطفل وذوي الإعاقة ودليلك لأ نقاذ طفل وخط لجنه الطفل والجنه الحماية والحماية الابوية

وأشار الأمير إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الأطفال، وذوي الإعاقة، والنساء المعيلات، تحتاج إلى خطاب إعلامي واعي يسهم في تمكينهم ودمجهم في المجتمع، بدلًا من الصور النمطية أو تقديمهم في إطار الشفقة أوالاستغلال.

وتحدث الاستاذ محمد سيد عبد القادر رئيس مجلس إدارة جمعية شباب الخير متحدث عن دور المؤسسات الأولي بالرعاية والاهتمام بالأطفال داخل مؤسسات الأيتام وقال ايضا ان في ظاهرة أطفال الشوارع وان يوجد بالفعل أطفال يتمارسوا مهن بيع المناديل وآخري مسح العربيات في إشارات المرور ويتسولون وظاهرة كبيرة في الزمن والوقت الحالي وهما يعملون أكثر جهداً حاليا علي القضاء على الظاهرة هذه بالتعاون مع الهيئة الانجليه القبطية بتدريبات الوعي المستمر كما تناول التدريب نماذج واقعية لتغطيات إعلامية إيجابية نجحت في الدفاع عن حقوق الأطفال، وأخرى سلبية تسببت في أذى نفسي واجتماعي، مؤكدًا أن التدريب المستمر للإعلاميين على قضايا حقوق الإنسان بات ضرورة ملحّة في ظل التطوير التكنولوجيا للوسائل الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي.

ومن جانبها، أكدت الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وبالتعاون مع جمعية شباب الخير أن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن استراتيجيتها لدعم الإعلام الهادف، وبناء قدرات الصحفيين والإعلاميين، وتعزيز دورهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل.

 

وفي ختام التدريب ، دعا المشاركون إلى ضرورة تكاتف الجهود بين المؤسسات الإعلامية والمجتمع المدني والجهات المعنية، من أجل إرساء إعلام مهني مسؤول، يكون صوتًا داعمًا للأطفال وحاميًا لحقوقهم، ومسهمًا فاعلًا في تمكين الفئات الأكثر احتياجًا.

زر الذهاب إلى الأعلى