الشعر

نثر للذهب الأبيض ابنوب حسام خليفه

نثر للذهب الأبيض ابنوب حسام خليفه

(ليليث الأسطورة)
نثر للذهب الأبيض ابنوب حسام خليفه

ذات مساء فانى شاهده نهار
تالى

قدره المحتوم وخبره المعلوم
عند قيوم عالى
قبل قاص ودانى

سماء تحوم بالغيوم
إشتد العصف والريح
على التلال والتخوم

گأنها لم تهب من ألف يوم
نظر أبى آدم نظرة فى السماء
أدرك أنه قد آن آوان
وقوع البلاء

لم يعد يدرى آدم هل يقضى
شعيره الحج صيفا
أم شتاء

من يدرى منا من كان معه
فى تلك الرحله ليليث
أم حواء @

سن للقتل سنه الحقد
لم يكن أول شفره
بالحرص والحسد فعلها قبله
أبا مره(إبليس)

حين آبى لآدم أن يسجد له
سجده
فهل لما طرد من رحمة ربه
شر طرده
أخذ قطعة من الطين تبقت
من خلق أبى ونزل بها الأرض
على حين غفله

أم المصور فالق النوى كرم بها
عمتى النخله

فهل ليليث هناك شهدت
غرائز زرعت
إذا لما نزلت وتركت
للحبيب ضره

أجزم أنها ليست الحيه
أن تمثلت ووسوست لآدم
وحواء فى الجنه

فهل كانت على متن عرفه
بالورود أم بالصدود
منتظره

لا أعتقد أنها وقتذاك ممن
تاهوا فى هذه الحقبة

ليليث بعد الطوفان@@@

ذات صباح أشئم
علمه عند فتاح كان
بالسر أعلم
صاح الخلق ويلاه بركان
من الارض ماء كالنار تلفح

بعد سماء فتحت كالنهر
باليم
ميكال يصب على الرؤوس
ودق الغم والهم

ألم يكن يكف
خسمون من السنين وألف
إستحبوها عجف
عن دعوة لنوح تمددهم
بمال وبنين بلا كيف وكم

أعواما وعقودا ونيف تلو نيف
بالخير تعم

وهنا السؤال اﻷهم
أين كانت ليليث او ليليتو
الأم

هل هى حقيقة أم الوهم
هل نجت مع كل من حمل
مع كل زوجين إثنين

أم غرقت وأصابها
ماأصابهم
فما آمن مع نوح إلا قليل
الله بهم أعلم

أهى الدنيا نفسها أم ملدم
اللتى تأكل اللحم وتهشم
العظم

فتلبدت ﻹبن نوح وأضلته
حين آوى لجبل ظن أنه
نجدته
فى يوم لاعاصم لأمر الله منه
إلا من رحم

أوا كانت مع شيطان منذور
لايموت إلا إن حق القول
عليه وعلى من سبق
من الأمم

فهل هى منذورة ومطرودة
إذ عصت ولآدم أبت

فهل علت الماء أم بسفينة
آخرى أفلكت ثم رست
فى غيابات العدم

هل رآها غرابا حين
أرسله نوحا
بعد الجفاف أم
الحمام بالسلام
عاد ومعه من الزيتون
برعم

أكاهنا ألبسها ثياب راهبة
بالنهار تغدو نجمة ترفع
لداود العلم
وفى الليل تدنو كنداهة
للسمر
هلما إليا بالكأس
وقيثارة للنغم

أفرجينا الجميلة بوجه آخر على
أبواب أورشليم
لم تحرق
أم أنا أنا أخرق وأزعم

أغرائز إستنبطوها
فى كل عصر لهدم
الأمم
أم حقدا لنا معشر
الإنسان حين استقام
كما استقام سيد البشر
النبى الأكرم

فهل ليليث رأت إسمه
على ساق عرش
الرحيم الأرحم
قد فضل وتقدم
ستراها يوما خيلاء من صنع البشر
فى يوم محتم منه لامفر

الوسوم

صدى مصر

كاتب ومراسل اخباري, محلل سياسي يهتم بالقضايا المصرية والاقليمية وشؤن التعليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: