عام

أشرف عمريكتب: جريمة تعاطي الدروس الخصوصية..


بقلم : أشرف عمر

التعليم في مصر يحتاح الي مراجعات شديدة من الدولة ومن الاهالي ايضا

لان ما يحدث من جريمة تعاطي الطلبة للدروس الخصوصية يوميا وصل الي مرحلة الادمان الشديد واشبة بالمواد المخدرة التي اعتاد عليها الانسان ولم يعد يستطيع التخلص منها ويقدمها مدرس منعدم الضمير لهؤلاء الطلبة

وللاسف الشديد فان اولياء الامور ذاتهم هم من جعلوا اولادهم يدمنون هذه الافه الخطيرة منذ زمن بعيد دون فائدة حقيقيه تعود علي اولادهم من جراء تعاطي هذة السموم المسماه بالدروس الخصوصية والتي تستنزف مواردهم الماليه شهريا

وكذلك فان المدرس اشبه بتاجر المخدرات الذي يوزع سمومه علي ضحاياه بعد ان زرع فيهم افة ادمان الدروس الخصوصية وكرة المدرسة وانه لا قائدة من الحضور والحصول علي مقابل مادي من الطلبة بقصد الاثراء السريع

ما يحدث في موضوع الدروس الخصوصية جريمه وينبغي علي الدوله ادخالها ضمن جداول عقوبات تعاطي المخدرات وان يعاقب فيها طرفي الجريمة المدرس الذي يقدم هذة الدروس وساهم في افشال العمليه التعليمية ويقف كحائط سذ في مواجهه تطوير العمليه التعليمية وهجرتهم الفصول والعمل بجد داخل المدرسة، والاب الذي قدم ابنه قربانا لهذا التاجر المجرم وهذا الادمان

الدروس الخصوصية تعليم موازي فاشل دون تربيه حقيقيه ومحصلته علي مستقبل الطالب صفر واقتصاد موازي خطير يستنزف اموال الدوله واموال الاهالي ويحتاج الي قرارات وقوانين وعقوبات شديدة علي كل من يقدم هذة المواد الممنوعه والاشبه بالمخدرة وكل من يتعاطعها وكل من سهل لها

لان المدرس هو سبب انتشار هذه الافه الخطيرة في مصر ويهدف من وراءها الربح خارج نطاق القانون

التعليم في مصر يعاني بسبب مجاميع من المدرسين ليس لديهم نظرة مستقبليه او حتي الامكانيات التي تؤهلهم لتخريج اجيال ناجحه

ولن تستطيع الدولة تغيير النشاط التعليمي الجامعي والعام في مصر اذا لم تقف كخائط سد تجاة هذا النشاط الاجرامي وتجريمة لانهم اوصلوا مصر الي ادني الدرجات بين دول العالم في مخرجات التعليم

وعلي وزارة التعليم والتعليم الجامعي استحداث قوانين جديدة لزجر هذه الممارسات الخطيرة التي افشلت الطلبة وقضت علي ايه طموح لديهم واستنزفت اموال اولياء الامور

والاستفادة بهذة الاموال لتطوير العمليه التعليميه وتحسين رواتب المعلمين

لان مايحدث جريمة لايوجد لها مثيل في العالم وللاسف نتائجها التغليمية صفر ولا بخرج منها الطالب الا مدمنا علي مخالفة القوانين ومقتول الطموح بما يشكل معه عبيء خطير علي

الدولة

لذلك ينبغي التدخل بقرارات وقوانين عاجلة لوقف هذا النزيف اليومي واعتبار كل مدرس يعطي دروس خصوصية كتاجر المخدرات الذي يقدم المخدر الي الطلبة لادمانها. ومعاقبته بذات العقوبات ومعاقبة اولياء الامور كمسهلين لهذا التاجر والاهتمام بالطالب في المدارس


 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى