مفالات واراء حرة

اسحق فرنسيس يكشف حقيقة واقعه الميكروباس الشبح

اسحق فرنسيس يكشف حقيقة واقعه الميكروباس الشبح

“الميكروباص الشبح”.. تضاربت روايات كثيرة حول واقعة سقوط ميكروباص من أعلى كوبري الساحل، كانت ما بين سقوط ميكروباص يستقله السائق وعدد من الركاب نتيجة لكسر سور حديدي ووجود زجاج بجانب الحديد، وبين عدم سقوط الميكروباص لعدم وجود سائق متغيب، وعلى الجانب الآخر مازالت قوات الإنقاذ النهري على مدار 3 أيام في رحلة بحث مكثفة عن الميكروباص وضحاياه.

 

فانتقل اسحق فرنسيس محرر صدى مصر لموقف السائقين على خطى الوراق والساحل، بحثًا عن فك طلاسم اللغز.

 

سمعت ميكروباص وقع والسور اتكسر

 

وقال “سيد أبو الحديد” أحد السائقين على خطى الوراق والساحل، إنه في يوم الحادث كان يعمل منذ السادسة صباحًا حتى التاسعة مساءً، وفي حوالي الساعة الثانية ظهرًا كان قادمًا من الوراق، صاعدًا على الكوبري في طريقه لموقف الساحل وقد شاهد عددا من المواطنين وعددا من القوات الأمنية، الذي كانوا يقولون: “في ميكروباص وقع وكسر السور”.

 

وأضاف “أبو الحديد” السائق، أنه منذ سماعنا للخبر، قومنا على الفور، بإجراء مكالمات هاتفية للسائقين زملائنا للاطمئنان عليهم، “كلهم بخير ومفيش حاجة، تلقينا أيضًا مكالمات هاتفية من أسرنا للأطمئنان علينا”.

 

خط الوراق مفيش سواق أو ميكروباص مختفي

 

وأوضح السائق في حديثه إلى أنه عقب سماعنا أن الميكروباص الذي سقط من أعلى كوبري الساحل، من خط الوراق، قمنا على الفور بالبحث عن أي ميكروباص أو سائق مختفٍ “مفيش سائق مختفي”.

 

واستطرد السائق، أن منذ الحادث الروايات كثرت، هناك من يقول الميكروباص من على خط البصراوي-رمسيس، وهناك من يقول شارع الوحدة-رمسيس، مؤكدًا أن خط الوراق لم يوجد أحد مختفي، قائلًا، “كلنا هنا عارفين بعض وبنتجمع مع بعض وبناكل، ولو حد كان اختفى كنا من ساعتها عرفنا..كل السواقين عارفين بعضها”.

 

كواليس الواقعة

 

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الإنقاء مازالت تكثف جهودها في البحث عن ميكروباص الساحل الذي سقط من أعلى كوبري الساحل، أمس السبت

 

وأضافت المصادر، أن الأقسام لم تتسلم حتى الآن أي بلاغات تغيب من قبل الأهالي، “وأن الشواهد حتى الآن تقول ليس هناك أدلة غير مؤكدة تثبت سقوط الميكروباص خاصة عدم العثور عليه، ومن المحتمل أنه يكون بلاغ كيدي”

 

وقالت المصادر ، أن قوات الإنقاذ تعمل قصاري جهدها في البحث عن الميكروباص.

 

تواصل قوات الإنقاذ، جهودها في البحث من ميكروباص سقط من أعلى كوبري الساحل بالنيل، وتوضح انتشار اللانشات بالنيل للبحث عن الضحايا

 

وقال أحد المواطنين في مكان الواقعة، إن الواقعة حدثت في الساعة 11 صباحا، وإن الميكروباص كان قادما من الوراق، واصطدم بالسور الحديدي ومنه إلى النيل.

 

وتلقى مسؤول غرفة عمليات الحماية المدنية، إشارة من إدارة شرطة النجدة بانقلاب سيارة أجرة وسقوطها من أعلى كوبري الساحل.

 

المعاينة الأولية كشفت عن أنه أثناء سير سيارة ميكروباص اتجاه روض الفرج، اختلت عجلة القيادة بيد قائدها.

 

اصطدمت السيارة بالسور الحديدي وسقطت في نهر النيل أسفل الكوبري، وسط جهود من رجال الإنقاذ لانتشال الركاب.

 

وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى