برلمان واحزاب

طلب إحاطة لبرلمانية حول مصير خريجي كليات التربية للطفولة المبكرة

طلب إحاطة لبرلمانية حول مصير خريجي كليات التربية للطفولة المبكرة

هناء الحديدي_ الدقهلية

تقدمت النائب د نسرين عمر عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن بالمنصورة ، وعضو لجنة التعليم و البحث العلمي ، بطلب احاطة الى وزيري التربية و التعليم ، والمالية ؛ لاعادة تكليف خريجى كليات التربية للطفولة المبكرة لمدة عامين على الاقل بالمدارس الحكومية ؛ للاستفادة من خبراتهم وتطبيق منظومة التطوير فعليا ، وتفعيل دور المعلم فى مرحلة التنشئة الاولى للطفل ودمجه فى العملية التعليمية بكفاءات علمية ومناهج متطورة .

و بسؤال النائبة عن هذه مدى أهمية هذه الخطوة … أوضحت ان جهود وزارة التربية والتعليم ، ودور مركز تطوير المناهج بادراج مناهج جديدة في المراحل الأولى من سنوات الدراسة ؛ لتعزيز فرص وضع النشىء على بداية الطريق نحو مهارات المستقبل وتطوير الشخصية وخاصة رياض الاطفال … معلومة لدينا جميعا و نشكر لها ذلك …ولكن اين قواعد التنفيذ الواضحة ابتداء من عدد فصول رياض الاطفال المتاحة بكل محافظة ؟ بالإضافة إلى مصير خريجى كليات التربية للطفولة المبكرة
ودورهم الهام فى منظومة التطوير ، فمنذ الغاء تكليفهم عام 1998 فتح المجال امام غير المتخصصين للمشاركة فى العملية التعليمية لرياض الاطفال و التى تعد من اهم و اخطر المراحل العمرية الهامة فى سلم تطوير التعليم ، فهى تهتم بالاطفال في المرحلة العمرية من 3 وحتى 6 سنوات ، حيث يعمل التخصص على تهيئة الأطفال للإقبال المدرسي ، بالإضافة إلى تشجيع الابتكارات الخاصة بهم ، كما تساعد في تنمية أحاسيسهم ، وتعمل على تدريب المهارات الحركية والعادات الصحية عندهم .

كما ان خريجى الكلية من قسمي التربية الموسيقية ، والرسم ، قادرون على اكتشاف المواهب المتعددة منذ الصغر من واقع تخصصهم.

وتتابع ” عمر ” حديثها : لذلك لابد ان يعاد النظر فى تكليف خريجى الجامعات طبقا لحاجة سوق العمل ، والنسب العالمية للتخصص لكل مواطن ؛ لمكافحة بطالة الخريجيين التى لايغفل عنها الجميع.

وتشدد ” عمر ” على أن خريج كليات التربية للطفولة المبكرة ، مؤهلا أكاديميا ومهنيا ونفسيا في ضوء المعايير القومية الأكاديمية ، حيث تم تأهيله لمدة 4 سنوات تحت نظام الساعات المعتمدة التي أقرها المجلس الأعلى للجامعات سنة 2017م.

هذا وتساهم معلمة رياض الاطفال بقدر كبير في تنمية شخصية الطفل ” تنمية شاملة جسمانيا ، وعقلياً ، وانفعالياً ، واجتماعياً ، ولغوياً ، وسلوكياً ، ودينياً ” ، بالاضافة الى استكشاف قدرات الطفل ومواهبه ، والسماح لهذه القدرات والمواهب بالنمو والظهور .

وتوضح ” عمر ” : كان يتم تكليفهم وتوزيعهم على المحافظات حسب التقدير العام لهم خلال أشهر قليلة بعد التخرج ، و نعلم ان التكليف كان أحد ما يميز كلية الطفولة المبكرة ، وكان سببا كافيا لجذب المتفوقين من الطلاب فى الثانوية العامة ؛ لتوفر فرصة العمل بسهولة فى مجال هذا التخصص الهام .

والان تم تغيير مسمى كليات رياض الأطفال في مختلف الجامعات المصرية ، الى ” كلية التربية للطفولة المبكرة ” ، بقرار رئيس مجلس الوزراء 2019 ؛ اعترافا بالتطوير ، واهمية هذا المجال لبناء المجتمع لأطفالنا .

وتتساءل ” عمر ” اين الخريجين اليوم من منظومة التطوير الحديثة بوزارة التربية و التعليم و التعليم الفنى ، فى ظل القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية ، ومشاركة الجميع فى خطة التنمية المستدامة للدولة المصرية2030 ؛ لتحسين جودة التعليم و اتاحة فرص العمل وتحقيق رؤية الرئيس للجمهورية الجديدة ؟ …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى