أقاليم ومحافظات

” المحبة والسلام ” بـ الأقصر .. تطلق مبادرة ” أعرف تاريخك” بقنا

” المحبة والسلام ” بـ الأقصر .. تطلق مبادرة ” أعرف تاريخك” بقنا

 

كتب ـ حجاج عبدالصمد:

هما لفظان جميلان تأنس بهما الأذان عند سماعهما ونستخدمهما يوميا في حياتنا وننصح غيرنا بالالتزام بهما. إن عاطفة الحب تنطق بهما ” الحب والسلام ” التي أودعها الله في قلوبنا هي من أجمل العواطف الإنسانية وأنبلها وأعمقها أثرا، فهي منطلق كل خير وهي بكل تجلياتها وامتداداتها الطاقة الملهمة لإنسان والمحركة له ، تساعد هذه العاطفة الإنسانية في أكتشاف ذاته خلال التفكير في شخصيته وما يحب وما يكره كما يساعد الحب والاخاء على تنمية الذات ورسم ابعاد أولية للمستقبل .

نعم الحب يخلق فينا فكرة السلام ونشر الأمن في ضمير الفرد والأسرة والمجتمع وفي الميدان الدولي للشعوب والامم ، حيث يكون كل إنسان سفير في عملية السلام وتوفير الاستقرار والأمن وتعزيز كل قيم المساواة وجهود السلام الذي يسود العالم إلى التقدم ويتيح فرصة التطور والازدهار للجميع.إنها طيور المحبة والسلام ترفرف بالسلام من الأقصر إلى قنا .

 

مبادرة ” المحبة والسلام ” :

فقد نظمت مجموعة ” المحبة والسلام” بالأقصر يوم السبت 16 أكتوبر مبادرة أعرف تاريخك إي بمعنى أعرف تاريخ بلدك ووطن الذي ننعم فيه , ضمن فاعليات المجموعة , التي أسسها القس خالد وجيه راعي الكنيسة الإنجيلية بقنا , والتي طافت باماكن دينية وسياحية ثقافية بمحافظة الأقصر وقنا لبيان وطرح الصورة الحقيقية الايجابية التي تسود بين ابناء الوطن الواحد , وهي ” المحبة والسلام ” .برعاية الهيئة الانجيلية القبطية بالقاهرة بشراكة الكنيسة الانجيلية بقنا . وهي مجموعة من القادة الدينية والشبابية والنسائية وبعض القادة في المجتمع المدنى . والدكتورة سمية حماد عضو مؤسس والتي لها دور بارز وفعال بمجموعة المحبة والسلام ورئيس مجلس ادارة جمعية بيت مصر .هم جميعاً أصحاب فكر مستنير .

 

نشر ثقافة المحبة والسلام :

غاية هدفا فوق كل الاعتبارات وهو ما نادت به جميع الرسالات السماوية. والتقت حوله كقيمة تبرز أصالة الإنسان، وتسمح لامكاناته بالابداع والعطاء بعيدا عن لغة الحسابات الضيقة. جاء الدين ليبني علاقة سليمة بين الإنسان وربه وبينه وبين نفسه، مع الناس ومع الحياة. كل ذلك لا يتم الا بالحب والسلام.

 

شركاء المبادرة :

وشارك بمبادرة ” المحبة والسلام ” والتي أنطلقت من الأقصر صباح السبت , كلاً من : فضيلة الشيخ عبدالمنعم الطاهر مدير الاعلام بالازهر سابقاً , القس رويس عبدالملاك راعي الكنيسة الانجيلية بالطود ، الشيخ مدحت عبدالستار واعظ أول بمنطقة الاقصر الازهرية , القس مايكل موسى عزيز راعي الكنيسة الانجيلية بطيبة الجديدة , الشيخ عبدالمنعم عبدالله يسن , والشيخ اسامة حجاج فتحي وعاظ بمنطقة الاقصر الازهرية , حفني بركات وكيل وزارة الشباب والرياضة بالاقصر سابقاُ , والاعلامي صلاح نوار رئيس مجلس إدارة الجمعية العربية للاعلام , جمال علي موجة بالتربية والتعليم سابقاً , والعمدة أحمد عبد الجواد عمدة المريس , والحاج عطية السنوسي , الحاج عبدالباسط معاطي أحمد , العمدة قناوي أبوالعباس , والعمدة عبدالستار يونس من رجال لجنة المصالحات , ولفيف من الشباب والمجتمع المدني والقيادات التنفيذية والمحلية والشخصيات العامة لمحافظتي الأقصر وقنا .

 

فاعليات الزيارة :

دير مارجرجس العظيم بالمحروسة :

بدأت فاعليات المجموعة رحلتها بزيارة كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة المحروسة , حيث كانت كلمة راعي الدير القس سرافيم لطفي والتي رحب فيها بالجمع الكريم وقال محبتنا في ترابطنا أبناء الوطن الواحد ولا ننساق وراء الافكار الهدامة التي تظهر من حين لآخر تريد التفريق وغرث الفتن ولكننا يقظين نعرف ان الانسانية الحقيقية لا تفرقها زوابع فقوتنا في وحدتنا.

مضيفاً راعي الدير كل إنسان يعيش في وطن هو قلب نابض .وعرف القس سرافيم أصل تسمية مدينة المحروسة بهذا الاسم وقال كن اسمها البلاص ثم تغير اسمها لتكون المحروسة .. مشيراً كانت المحروسة قديماً ” البلاص ” ,كونها تشتهر بصناعة البلاليص..تسير بخطى ثابتة نحو التنمية الأهالي حرفوها من إنجلاس وعبدالناصر أسماها المحروسة , وجاء ذلك التمسك نتيجة لما وجدت عليه القرية من تمسك أبناءها أنفسهم بصناعة الفخار التى ظلت مزدهرة لعصور طويلة داخل المحروسة لدرجة كون الاهالى تجدهم يمارسون احد أشكال التباهى بتفوقهم فى الصناعة وازدهارها لديهم فكانوا يقوموا بتزيين أعالى المنازل بالبلاليص .

وبين القس سرافيم لطفي , لدرجة أنه إذا كان هناك واحدا من غير أبناء قنا مارًا على الطريق السريع المواجه للقرية وشاهد هذه البلاليص المستخدمة بكثرة لعرف بشكل بديهى ودون أن يسأل أحد أنه في مينة البلاس المحروسة حالياً .مشيراً القس سرافيم إلى أن مصطلح أم الدنيا تم استحداثه من مصطلح أم البلاد حيث كان معروفا قديما أن مصر كانت ملاذا لكل من يريد الأمن ولم يجده في وطنه . ثم تطرق عن تاريخ تأسيس دير الشهيد ماري جرجس بالمحروسة . وقال القس سرافيم أن دير مار جرجس بقرية حاجر المحروسة بمحافظة قنا يستقبل الآلاف من الزوار ، تحت رعاية وحضور صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا شاروبيم أسقف إيبارشية قنا وتوابعها وذلك في تذكار عيد تكريس كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس الروماني في السابع من هاتور من كل عام .

 

معبد دندرة بقنا :

ثم بعد ذلك توجهة المجموعة لزيارة معبد دندرة بقنا , حيث قال القس خالد وجيه لكي نعرف تاريخ مصرنا الحضاري ومشاركة منا لدعم السياحة لاثار مصرنا , ولتنشيط حركة السياحة الداخلية ورفع الوعى السياحي والأثري لدي المواطنين رحلات توعوية ثقافية .نغرث في نفوس المجتمع وهناك تم معرفة معلومات مهمة عن معبد دندرة .وقال المرشد السياحي “دندرة” هو الاسم العربي للبلدة المصرية القديمة “إيونت”، وترجع أهمية دندرة إلى أنها كانت المركز الرئيسي لعبادة الإلهة حتحور التي وحدها اليونانيون القدماء مع إلهتهم أفروديت. ويعد معبد دندرة من أحسن المعابد المصرية حفظًا، وهو آية في العمارة ومثال فريد في الفنون وكتاب شامل للفكر الديني المصري.

مضيفاً .شيد معبد دندرة لعبادة الإلهة حتحور إله الحب والجمال والأسرة عند قدماء المصريين، على الشاطئ الغربي من النيل، ويرجع تاريخ بنائه إلى العصر اليوناني الروماني حيث بناه الملك بطليموس الثالث من الحجر الرملي، وأضاف إليه العديد من أباطرة الرومان توسعات بحيث استمرت عملية بنائه نحو 200 سنة.

وأشار إلى أن معبد دندرة من المعابد القليلة التي يعبد فيها ثالوثان: الأول ثالوث حتحور والثاني لأوزير. ويشتهر المعبد بالمناظر الفلكية المصورة على السقف، وكذلك المناظر العديدة التي تصور الملوك والأباطرة يقدمون القرابين للآلهة، كما يتميز هذا المعبد بوجود سراديب مبنية في الجدران والأساسات، ويوجد أيضًا سلمان يؤديان إلى السطح.

 

السيد عبدالرحيم القنائي :

ثم تحركت المجموعة تطوف لتصل لسيدي عبدالرحيم القناوي , ليقدم الشيخ عبدالمنعم يسن شرح مستفيض عن سيرة العارف بالله الشيخ عبدالرحيم القنائي . قائلاً .سيدي عبد الرحيم القنائي أو عبد الرحيم القناوي عالم دين وتفسير إسلامي مغربي. السيد عبد الرحيم بن أحمد بن حجون وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب. سمي واطلق على نفسه “عبد الرحيم” طمعا لما عاينة من وصف الرحمة حتى إذا كان موسم الحج العاشر، التقى بمكة بأحد الشيوخ الأتقياء الورعين القادمين من مدينة قوص عاصمة صعيد مصر في ذلك الوقت وهو الشيخ مجد الدين القشيري .

ولد سيدي عبدالرحيم القنائي، في مدينة ترغاى بإقليم سبتة في المغرب، وعاش ودفن في قنا، حيث يشهد مقامه ومسجده المبني علي الطراز الأندلسي احتفاء كبيراً من المواطنين، أو من حكام مصر علي مدار التاريخ.

وذكر فضيلة الشيخ عبدالمنعم , بانه قال المؤرخون، إن عبدالرحيم القنائي ابتلي باليتم صغيراً، حيث كان يحب والده حبا عميقا، ويرى فيه المثل الأعلى والقدوة الحسنة، لذلك فقد تأثرت صحته وساءت حالته النفسية بسبب وفاته، فمرض مرضا شديدا، حتى أصبح شفاؤه ميئوسا منه، مما جعل والدته تفكر في إرساله إلى أخواله في دمشق.

أما عن زيارة ملوك ورؤساء مصر لمقامه،قال لفقد أورد الكتاب، أن أمير صعيد مصر همام سيبك، أوقف بعض الأراضى لسيدى عبدالرحيم القنائى 193 فدانًا، و120 فدانًا بقوص، و30 فدانًا بناحية البلاص (المحروسة ـ قنا)، الكائنة على ترعة الشنهورية، بها نخيل وسواقى وأشجار وجنينة من ناحية الشرق ترعة الشنهورية، ومن ناحية الغرب طريق زراعى، والحد البحرى أرض أبو السرور، بعضه وقف لسيدى عبدالرحيم القنائى

وقال لقد رصدت الحملة الفرنسية مقامه في رسمه واضحة، كما أوقف عباس الأول والى مصر، آنذاك، خمسين فدانا، للصرف منها على ضريح سيدى عبدالرحيم القنائى، وفى عام 1931، عملت الحكومة المصرية له كسوة من أسلاك الذهب، وفى عام 1948، بنى له الملك السابق فاروق الأول الضريح الحالى، وفى عام 1967 أهدى إليه الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كسوة مطواة من الذهب، وذلك بعد حمايته من السيول الجارفة التي رصدتها جريدة الأهرام في خمسينيات القرن الماضي.

الكنيسة الانجيلية بقنا وكلمة القس خالد وجيه راعي الكنيسة :

وها هي مجموعة المحبة والسلام تصل إلى نهاية المبادرة الزيارة بالكنيسة الانجيلية بقنا , حيث قدم القس خالد وجيه راعي الكنيسة كلمة شكر وعرفان لكل من حضر المبادرة من القيادات ورجال المجتمع المدني ثم بدأ بالسلام الوطنى ثم دقيقة حداد على روح المرحوم اللواء سيد الزناتى عضو المجموعة .

وقال القس خالد وجيه إن عاطفة الحب هي التي تعطي الإنسان معنى انسانيته لأن الإنسان دون حبه صخرة صماء ولا يمكن أن نرى في هذه العاطفة شيئا سلبيا.. كما يلعب الحب والاخاء دورا بارزا في زيادة التماسك والترابط في المجتمعات. خلال تعامل البشر مع بعضهم بعضا بمودة ورحمة وتعاطف. وبذلك ينتشر السلام والخير بين الناس.

مضيفاً القس خالد ان التسامح الثقافي يتبلور من عدم التعصب للأفكار والثقافة الشخصية للفرد، فانه يتطلب حوار وتخاطب مع الاخر والحق في الاجتهاد والابداع، فان الإنسان لابد ان يكون صدره رحباً في قبول ثقافة وأفكار الاخر من أجل التوصل الى الحقائق الفكرية والثقافية. وتعزيز قيمة المواطنة وقبول الآخر , لاننا في وطن يتسع للجميع نتعايش مع بعض نفكر مع بعض .

 

الخط البياني للإسلام:

جاءت كلمت الشيخ عبدالمنعم الطاهر ,التي بدءها بالشكر للقس خالد ولكل الحاضرين على هذه الدعوة الكريمة وتكلم عن كيف تعلمنا في طفولتنا أننا أخوة ولا يوجد فرق بيننا بل كلنا واحد وأخوة في مصرنا الحبيبة نحن اخوة في وطن تحفه المحبة والسلام . مضيفاً ان الخط البياني للإسلام هو مايعبر عنه بالرفق، وهو ممارسة الأسلوب السلمي في معالجة كل القضايا، حتى أن القرآن الكريم يؤكد مسألة معالجة الخلافات بين الناس من أن يحول عدوه إلى صديق: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) .. ما يعني أن الإسلام يدعو إلى أن نكون أصدقاء العالم مع التزامنا بمبادئنا والتزام الآخر بمبادئه، وقد أكد القرآن الكريم مبدأ الحوار مع أهل الكتاب، والانطلاق في التحاور الآخر ليكون الالقاء على ما يجمعهم والمسلمين من أفكار مشتركة في الحوار.

حمام السلام :

وتكلم القس رويس عبد الملاك راعى الكنيسة بقرية العديسات، في بداية كلمته داعب بروح المحبة والفكاهة الحضور بالكنيسة الانجيلية بقنا , ثم تطرق عن أهمية الوحدة الوطنية وكيف الله يبعث لنا حمام للسلام وهذا الجمع الرائع من الشيوخ والقساوسة وأهمية المحبة لترسيخ قيمة والوحدة الوطنية وأننا أخوة في وجود القيادات المقتنعة بفكرة السلام . مشيراً القس رويس إلى إن عاطفة الحب هي التي تعطي الإنسان معنى انسانيته لأن الإنسان دون حبه صخرة صماء ولا يمكن أن نرى في هذه العاطفة شيئا سلبيا.. كما يلعب الحب والاخاء دورا بارزا في زيادة التماسك والترابط في المجتمعات. خلال تعامل البشر مع بعضهم بعضا بمودة ورحمة وتعاطف. وبذلك ينتشر السلام والخير بين الناس.

 

الوحدة الوطنية :

وتحدث القس مايكل موسى عزيز راعي الكنيسة الانجيلية بطيبة الجديدة , عن أهمية الوحدة الوطنية والمحبة وكيف نقوم بخطوات تساعدنا في المستقبل القريب باذن الله.وأشار عن كيف نكون واحد حتى نتخط أى صعاب ممكن تواجهنا . مسؤولية كبيرة : نعم إنها مسؤولية كبيرة أن تزرع ثقافة السلام في المجتمعات المتعطشة لها .وأهم من ذلك صناعة جيل واع لأهمية السلام وقيمته .؛ جيل مسؤول ليكون هناك جيل يؤمن بأن التربية التي تربي الجيل الصاعد على أهمية السلام والمحبة بين الناس.

الأسلوب السلمي في معالجة كل القضايا :

ثم جاءت كلمة الشيخ مدحت عبدالستار , والذي قدم فيها كل الشكر لكل القائمين بهذا العمل وكيف نستمر من أجل الوحدة. قائلاً ان الخط البياني للإسلام هو مايعبر عنه بالرفق، وهو ممارسة الأسلوب السلمي في معالجة كل القضايا، حتى أن القرآن الكريم يؤكد مسألة معالجة الخلافات بين الناس من أن يحول عدوه إلى صديق: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ) .. ما يعني أن الإسلام يدعو إلى أن نكون أصدقاء العالم مع التزامنا بمبادئنا والتزام الآخر بمبادئه، وقد أكد القرآن الكريم مبدأ الحوار مع أهل الكتاب، والانطلاق في التحاور الآخر ليكون الالقاء على ما يجمعهم والمسلمين من أفكار مشتركة في الحوار .

 

فضيلة إنسانية :

قال الشيخ أسامة حجاج فتحي ان ثقافة التسامح فضيلة إنسانية إسلامية حث عليها الدين الإسلامي وغرسها في نفوس وضمائر البشر من أجل التخلي عن المشاكل الاجتماعية والنفسية والثقافية والدينية كالكراهية والحقد والضرب والعنف والقلق التي تترك اثاراً هامه في حياة الافراد داخل المجتمع.

 

مناخ صحى للتعايش في محبة وسلام :

وقامت الدكتور سمية عبد الفتاح بالشكر للجميع بتقديم شهادة شكر لـ” حفني بركات ” عن الخدمات التى قدمها في المجتمع المدنى. ثم قالت كيف نبذل كل ما بوسعنا لاستمرارية مجموعة (المحبة والسلام ).وتابعت “سمية ” مسؤليتنا نحن بمنطقة الأقصر وقنا تحديدا ان نعمل على خلق مناخ صحى للتعايش في محبة وسلام وتم دعوة مجموعة من القيادات الدينية المسيحية والإسلامية وقيادات المجتمع المدنى وتم تحديد ميعاد ومكان التجمع وكان بالكنيسة الإنجيلية بقنا

 

المجتمع المدني ونشر ثقافة التسامح بين النشء :

وأوضح العمدة أحمد عبد الجواد بإنّ الطفل يكتسب بالفطرة أسلوب القصاص والثأر والإنتقام ولهذا فالمطلوب إننا عن طريق التعلم أيضاً ينبغي أن نعزز ثقافة التسامح لديه عبر توجيهه عن طريق الاسرة والمجتمع والإعلام عليه دور فعال والذي يعتبر هو المتهم الأوّل في بيان وإيضاح ثقافة التسامح وأقصاء لغة العنف بين الصغار .

 

السلام محبة :

وقال العمدة عبدالستار يونس , أن نشر ثقافة التسامح يجب أن يبدأ من المنزل منذ لحظة ميلاد الطفل وزرع هذه القيم داخله فى كل مراحل حياته, ويجب نشر الحب والتسامح والسلام فى كل مراحل التعليم من خلال تأصيل العديد من القيم والمواقف وأساليب الحياة التى تستند إلى الاحترام الكامل لمبادئ السيادة وحقوق الإنسان والحريات والاعتماد على الحوار المنطقى بين الأفراد والمؤسسات وترسيخ مفهوم التعاون بين الجميع بما يتيح إخراج السلوك المنطقى الذى يحمى الفرد من الفرد ويحمى المجتمع من الفرد ويحمى الفرد من نفسه .

لغة الحوار :

تكلم رفيق رأفت رفعت منسق برامج الحوار بالهيئه القبطيه الإنجيلية , عن لغة الحوار قال يرتبط النجاح في الحوار بالعادة في طرح الأسئلة المختلفة على الشخص الآخر بطريقة مناسبة من أجل بدء حوار ناجح معه , قد يحتاج المرأ أكتساب فن الحوار والنجاح به مع الآخرين هو استخدام الأسئلة في التقرب من الطرف الآخر ..وطرح الحوار مع الآخر ترسخ في نفس الاشخاص حب المشاركة التي هي اساس المحبة .مشيراً بان المجموعة تسير في خط مستقيم وفكر ثقافي هدفه البناء والتطوير وتقارب الافكار . مضيفاً رفيق إن الحوار هو لغة العصر الفاعلة والوسيلة المثلى للاتصال والتواصل بين جميع الأطراف المتفقة والمختلفة، ولكن كثيراً من الجاهلين بأهمية الحوار الراقي يلجأون دوما وأبداً إلى حوار بعيد كل البعد عن أدبياته وفنه الراقي، ويلجأون لأساليب مقيتة عندما يرون أن الطرف الآخر قد فاقهم بالحجة والبرهان، فهم:

دبلوماسية وهدف الثقافة :

تحدث القس خالد عن ان دبلوماسية وهدف الثقافة العامة هى تطوير المجتمع الى الأفضل, ولن يحصل المجتمع على أفضليته بين المجتمعات إلا بحصوله على القيم المدروسة المخطوطة والمعنوية ، تلك التى تتداخل فى الإطار الإيجابى للقيم فينتج عنها الإسهام فى بناء وتدعيم ثقافة السلام , والوصول الى الحب والسلام والتسامح المجتمعى ليس بالشىء الهين السهل وإنما يتم من خلال تفكير وبحوث وتعليم وتطوير الذات البشرية حتى يمتلك قدرته على التفريق بين الصواب والخطأ والمفهوم واللا مفهوم والوعى واللاوعى، ومعاندة المعوقات التى تعوق فكرة نشر الحب والسلام والتسامح.

 

توسيق المحبة :

حيث التقط المشاركين بالمبادرة عدد من الصور التذكارية تجمعهم في أماكن الزيارة , لتوثق وتسجيل أعظم اللحظات للمحبة والسلام فيما بينهم .

طوبى لصانعي السلام :

وفي نهاية المبادرة قال : القس خاد وجيه راعى الكنيسة الأنجيلية بقنا، بان المبادرة أعرف تاريخ بلدك بالمحبة والسلام جاءت من منطلق ايماني بكلمة الله في الكتاب المقدس وبالعهد الجديد “طوبي لصانعى السلام لأنهم أبناء الله والسلام والمحبة كلمتان يبحث العالم عنهم منذ بدء الخليقة واطلقنا ومبادرة أعرف تاريخ بلدك وتنشيط السياحة لننا جميعا شركاء كلن منا لابد ان يكون له دور فعال وايجابي نحو بلده ومجتمعة . كما قدم القس وجيه الشكر للاستاذة نوال نيروز منسق المجموعة لما تقوم به من جهد من أجل هدف المجموعة النبيل وهو المحبة والسلام .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى