عام

متواليات ” لقمان” وسفسطة زيدان

متواليات ” لقمان” وسفسطة زيدان
بقلم السيد شلبي
في حلقة المتواليات أمس للمفكر والفيلسوف يوسف زيدان على قناة تن الفضائية ، تناول وصايا لقمان الحكيم في القرآن وفي نهايات العهد القديم بالتوراة ، كمثال لإعمال العقل والتنوير في النصوص الإلهية التي أجزم بأنه لا تدخل فيها.. ثم قام بالتدخل فيها عن طريق من قام من البشر بترتيب السور القرآنية وأنه من الممكن أن يخطئ العقل البشري في ترتيب السور وأسماء السور … فتساءل عن من قام بوضع هذه الأسماء متهكما بأنه لايعرفه وان صفحة الوصايا للقمان في القرآن في سورة لقمان موضوعة ويمكن ان تنتزع من مكانها فلن تؤثر على السياق الفكري ذلك من الآية ١٢ الى الآية ١٩ ثم قام برفع الصفحة اثناء قراءته للنص القرآني ، في الحلقة وأمام الكاميرا وكأنه عبقري متخصص تفلت من عصر الصحابة يقوم بتنويرنا وتعميق وعينا بمجموعة مغالطات فكرية وتلاعب بالألفاظ وبحبكة كلها تشكيك وتهكم وسخرية.. فمن سمح له بهذه المهاترات والتدخل السافر في ثوابت الدين والتهجم بهذه الطريقة النكراء فأين مؤسسات الدولة الدينية للرد على هؤلاء المفكرين الدخلاء الواضح أهدافهم. .. .ممن أصابهم داء الشهرة وتمرير أجندات الإفساد على حساب الأديان مستغلين مغتنمين متصيدين فرصة قضايا ومبادرات تعميق الوعي الفكري والتنويري وتجديد الخطاب الديني أسوأ إستغلال .. فقضية التسمية والترتيب لسور القرآن محسومة ومنتهية فإن أسماء السور وترتيبها كانت معروفة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشهورة ، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على أن هذه التسمية كانت متداولة في ذلك العهد والأمثلة عديدة . أن يوسف بك زيدان وإسلام بحيري وابراهيم عيسي وسيد القمني وناعوت وغيرهم من جهابزة هذا الزمان يستغلون الفرص للتهجم بلا أدنى تخصص أو فهم لأنهم رافضين للتراث وللسنة ولايوجد من يسكتهم وهناك قنوات بعينها هي من تؤجج لهذا الهجوم المتواصل تحت شعار الوعي والتنوير فبرجاء وقف هؤلاء تماما من الظهور الإعلامي وإجتثاث أمراضهم التي سرعان ماستنتشر مسببة الهلاك وننتظر ردود أفعال الأزهر وهيئة كبار العلماء على ما تفضل به الجهبز زيدان ومتوالياته الإفسادية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى