عام

الأقصر الأزهرية. تقيم حفل تكريم الشيخ ” بسيوني ” لبلوغة السن القانوني

” الاقص
كتب ـ حجاج عبدالصمد:
أقامت الإدارة المركزية لمنطقة الأقصر الأزهرية ووعظ الأقصر اليوم الاثنين 25 أكتوبر , حفل تكريم فضيلة الشيخ محمود محمد سيد بسيوني مدير إدارة الوعظ , لوصولة للسن القانوني ” المعاش ” .

بحضور فضيلة الدكتور خليفة محمد ابراهيم رئيس الإدارة المركزية , فضيلة الشيخ جمال سليمان الوكيل الشرعى والعربى , فضيلة الشيخ عمر سيد خليل وكيل الوعظ , والأنبا / رويس عبد الملاك راعي الكنيسة الانجيلية بالعديسات ,وجمع غفير من السادة الأفاضل .
افتتح الحفل بآيات بينات من القرآن الكريم ثم كلمة فضيلة الدكتور خليفة محمد ابراهيم , ذكر فيها بأن الشيخ محمود محمد سيد ( بسيونى ) من الشخصيات المحبوبة لدى الجميع وهو يملك من فصاحة اللسان ونبوغ فى العلم فهو عالم مفوه وقارئ متقن , مضيفاً بأنه رجل تراه فى جميع المواقف وله حضور فى جميع المناسبات ، يعرفه الكبير والصغير . تراه هنا وهناك فى مختلف البلدان , قائدا للقوافل الدعوية ويملك ما يملك من الاخلاق والاحترام محبوبا من الجميع .. مختتماً كلمته بالدعاء له قائلاً متعه الله بالصحة والعافية وجزاه الله عنا خير الجزاء .
بعد ذلك كلمة فضيلة الشيخ جمال سليمان ذكر من خلالها تواضع الشيخ بسيونى فهو محب لآل بيت رسول الله زائرا لساحاتهم ويتمتع بحب الناس جميعا . وله مكانه عظيمة بين أهله وجيرانه وكل من يعرفه .. متعه الله بالصحة والعافية ..
ثم جاءت كلمة الأنبا رويس عبد الملاك , راعي الكنيسة الانجيلة بالعديسات بمركز الطود , جنوب الاقصر , والذى ذكر بعضا من المواقف التى جمعت بينه وبين فضيلة الشيخ بسيونى , منها حينما اجتمعوا فى مدينة البحوث الإسلامية بالأسكندرية حيث قيل له على سبيل الدعابة الا تخف من الأنبا رويس ليقتلك , فكانت إجابته أنى احب أن أموت شهيدا من روح الدعابة بينهم .
قال عنه الزملاء بمنطقة الاقصر الازهرية , كم كانت لك سنوات حافلة بالعطاء ، نسأل الله أن يجعل في الباقي من حياتك نصيب من نبلك وتفانيك .هذا الرجل الذي لم نرى مثله فى طيبة قلبه وصفاء سريرته .
وأضافوا , تجده دائما يلبى دعوة الصغير والكبير والغنى والفقير وتجده دائما ساعيا فى مساعدة الفقراء بسيط متواضع رجل المصالحات والخصومات .

وأشاروا إن الله عز وجل إذا أحب العبد منحه قلباً رقيقاً رحيماً. فنقاء القلب وصفاؤه خصلة من خصال أهل الفضل والكمال ، وسجية من سجايا أهل العاقبة والمآل .
قالوا كل من بحفل التكريم متعه الله بالصحة والعافية وجزاه الله خير الجزاء ونتمنى له حياة كريمة فهو الآن تحرر من قيود الروتين لينطلق إلى عمله التطوعى والخدمى , حفظ الله الأزهر بإمامه وعلمائه وقادته وطلابه والقائمين عليه والعاملين به .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى