مفالات واراء حرة

على كف القدر نمشى …..!!! بقلم الكاتب المخرج ..تامر جلهوم

على كف القدر نمشى …..!!!

بقلم الكاتب المخرج ..تامر جلهوم

عندما نفترق نبكى ونتألم إلى أن نصل إلى مرحلة التناسى والتجاهل وفى لحظة عندما يمر شىء ما ولو كان صغيراً يذكرنا بمن أحببناهم فترتجف فى داخلنا ذاكرتنا حنيناً لهم فنتألم من جديد وكأننا البارحة أفترقنا

فمن الصعب أن تحب شخصاً بجنون وأنت تعلم بأنك لن تكون له ..والأصعب من ذلك أن تستمر بحبه وتتجاهل الحاجز الذي يمنعك من التقرب منه فتتعلق به يوماً بعد يوم حتى دون أن تشعر.

فقمة الألم أن تحب شخص وتعشقه بصمت..ليصبح الصمت هو الصديق الوحيد لك.فيتحول إلى جزء من حياتك.كلما أحسست بالشجاعة والقوة والجرأة لتبوح عما في قلبك يستفزك هذا الصمت بكل برودة وهدوء..!

ليقول لك: كفى…أصمت

فقمة الحزن أن ترى الحب ينتهي شيئاً فشيئاً وأنت تقف عاجزاً عن فعل أي شيء

كيف لا ؟!!

وأنت تعلم منذ البداية بأنك لم ولن تكون له ولكن أستطاع الحب أن يدخل إلى قلبك ويرسم أبتسامه أمل رغماً عنك ومن هنا يبدأ قمة العذاب

فى أن يبقى الخوف مسيطراً على قلبك ليمنعك ويحرمك من الحب الذي يحلم به كل شخص فتتجنب الحب خوفاً من أن تعشق شخص وتعيشان فترة طويلة تحت شعار أسمه ((الحب )) وفى النهاية يكون الفراق بعدما أحببته وتعلقت به لدرجة الجنون فتصاب بالكآبه والألم.

وتعيش بعذاب على ذكرى لم تستطيع نسيانها.

فتلك هى قمة الألم ..بل الألم بحد ذاته أن تبني في ذهنك مستقبلاً لا أساس له ولكن إحساسك الصادق وقلبك الطيب وأبتسامتك البريئة جعلتك إنساناً متفائلاً تنظر إلى الحياة ببساطه …وحتى لو رأيت حبك ينهار أمام عينيك والنهاية هي الفراق لا محاله فتبتسم قائلاً..

..وتقول أنا واثق بأن القدر لن يبقى هكذا…سأنتظر ربما يتغير غداً وتبقى تراقب حبيبك كطفل فقير يستمتع بالنظر لبائع الحلوي دون شرائها فتلك هوقمة الوجع أن تعانى من شخص أسكنته قلبك. ..!!!

وفى النهايةعلى كف القدر نمشى ..ولا ندرى عن المكتوب شيئاً فهذا هو القدر فلا تتعجب!!!!.

ملحوظة : تلك هى خواطرى من وحى وجدانى وخيالى ككاتب ولكنها لاتتصل بواقعى بأى صله وهذا للعلم وجميع الحقوق محفوظة لدى

الكاتب والمخرج / #تامر_جلهوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى