مجتمع صدى مصر

الوداع .. الصديق والأخ أحمد السلاموني

الوداع .. الصديق والأخ أحمد السلاموني
بقلم د. إبراهيم خليل إبراهيم
نردد في حياتنا ( رب أخ لك لم تلده أمك ) وهذا ينطبق على أخي وصديقي القريب إلى قلبي الشاعر أحمد السلاموني الذي وافته المنية صباح يوم الخميس 28 أكتوبر 2021 عن عمر يناهز 61 سنة بعد وعكة صحية تعرض لها .
الأخ والصديق الشاعر أحمد السلاموني ابن محافظتي الشرقية وأخوتنا وصداقتنا كانت معروفة في الأوساط الأدبية والإعلامية وكنا نتزاور ونحضر الندوات وكان يتمتع بجمال الإبداع في مجال الشعر الفصيح وأيضا بالأخلاق الطيبة والشهامة والوفاء فعندما توفى عاطف الترزي الصديق المسيحي الحبيب بكى أحمد بشدة وأيضا عندما توفيت جدة زوجتي حضر العزاء الذي أقيم في السدس مركز الإبراهيمية بالشرقية وعندما أجريت لي عملية جراحية قام بزيارتي بل كان يقوم بزيارة من يعرفه في المناسبات المختلفة ويساعد أصحاب الظروف المالية المتعسرة وكل هذا هو القليل من الكثير لمواقف الأخ والصديق الحبيب الشاعر أحمد السلاموني .
كانت أخر مكالمة هاتفية بيننا قبل رحيله بأيام قليلة وكان يناديني بيادوق ويابرنس وقلت له : ألف سلامة عليك .. فقال : بعد الشفاء بعون الله سوف أذهب معك والشاعرة نادية البسيوني لزيارة الأحباب الصديق حسين هيكل وزوجته الشاعرة والأخت محاسن بيومي. بقى أن تعرف .. عزيزي القارىء .. أن الشاعر الإنسان أحمد على السلامونى من مدينة ههيا بمحافظة الشرقية وحاصل على ليسانس الآداب ( قسم اللغة العربية وآدابها ) من جامعة الزقازيق وبعد حصوله على الليسانس عمل فى مجال التربية والتعليم حتى وصل الآن إلى ( معلم خبير بدرجة مدير عام ( وصدر له 3 دواوين شعرية وله قيد الطبع أكثر من ديوان ومجموعة قصصية ومسرحية شعرية .
شارك الصديق الشاعر الإنسان أحمد السلامونى فى العديد من المؤتمرات الثقافية والأدبية ونشر العديد من الأعمال فى الصحف المصرية والعربية وتناول أعماله بالدراسة الشاعر الدكتور صابر عبد الدايم أستاذ النقد والبلاغة وعميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر الأسبق والدكتور السيد الديب أستاذ النقد والبلاغة فى كلية اللغة العربية جامعة الأزهر والناقد أحمد سامى خاطر والشاعر والناقد رفعت عبد الوهاب المرصفى والناقد والأديب إبراهيم خليل إبراهيم بالإضافة لعدة دراسات نقدية إلكترونية.
الصديق الشاعر الإنسان أحمد على السلامونى عضو اتحاد كتاب مصر والعرب .
من شعر الأخ الصديق الشاعر أحمد السلاموني قوله :
حَبِيـبَ اللَّهِ ،
بِـــي شَـــوْقٌ
جَــلَا مُقَلِـــي
ووَشْـمُ الْحُـبِّ فِي قَلْبِــي
غَـدَا وَسـَـمِـي
وَبِالْأَنْـــوارِ مَـــوْثُــوقٌ ،
وَبِـــي ثِقَــــةٌ
بِـأَنَّ النُّــــورَ إِعْتَــاقٌ
مِــــنْ الظُّلَــــمِ
بِحُبِّــي صِــرْتُ مَـأْسُــوراً
وَمُنْطَلِقــاً
هَــــوَى الْمَعْصُــومِ
مَنْجَـاةٌ لِمُعْتَصِــمِ
غَـرَسْـتُ الشَّـوْقَ
أَرْهَـارًا بِـأَوْرِدَتِـي
وَسِـرُّ الـزَّهْــرِ
مَنْطُـوقٌ
بِـلَا كَلِــم .
وقوله :
مَـوَاتٌ نَحْـنُ فِــي دُنْيَــــــا تُعَزِّينَــا
وَكُتْبُ الْمَوْتِ قَـدْ أَحْصَـتْ أَسَامِينَـا
مَتَى تَنْظُــرْ عُيُـونُ الْخَلْـقِ حَوْلَهُــمُو
رَأَوْا لِلْمَــــوْتِ أَجْفَـــانـــاً تُغَشِّينَـــا
وَقَدْ حِـرْنَـا أَ نَبْكِي صُحْبةً رَحَلُـوا ؟
! أَمِ الْأَجْفَـانُ سَالَتْ– آهِ – تَبْكِينَـا ؟
أخر ماكتبه الصديق الشاعر أحمد السلاموني على صفحته بالفيس بوك الساعة 3 و ( 59 ) دقيقة مساء يوم 21 أكتوبر 2021 ( لا تحرموني من دعائكم .. دعاء الأنقياء الأتقياء لي مدد ) .
رحمة الله على روح أخي وصديقي العزيز الشاعر أحمد السلاموني .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى