عام

إنها مصر

إنها مصر
بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
مصر كنانة الله فى أرضه فميمها مجد وصادها صفاء وراؤها رخاء ذكرها رب العزة فى كتابه الحكيم المنزل على خير المرسلين محمد صل الله عليه وسلم فى آيات نقرؤها إلى يوم الدين قال تعالى فى الآية 61 من سورة البقرة : وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْراً فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ) .
إن ماحدث خلال الأحداث التي عاشتها مصر سنة 2011 ومابعدها من قتل نخبة من خير أبناء الوطن سواء من القوات المسلحة أو الشرطة بالإضافة إلى إغتيال النائب العام وتدمير المرافق ومحاولات عرقلة مسيرة الوطن يتطلب الكف عن الشجب والشطب والإدانة والاستنكار وإعلان الحداد وأنا لذا كمواطن مصري أطالب رئيس الجمهورية بتنفيذ الأحكام بعد الإجراءات القانونية وتكون المحاكمات في المدد القانونية المعقولة ٠
أيضا لابد من إغلاق كل الصحف الورقية والإلكترونية الداعمة لجماعة الإرهاب فمازال منها الكثير على شبكة الإنترنت ومن يتابع يجد بث السموم لتدمير الوطن ناهيكم عن ابتزاز عديمي الخبرة وجلب منهم المال لأجل النشر واستخراج كارنيهات ٠
أطالب أيضا بالمراجعة الشاملة لكل كتب التراث والتي تدرس في الأزهر الشريف على مستوى المعاهد الأزهرية وفروع جامعة الأزهر المختلفة وتفعيل دور وزارات التربية والتعليم الفني ووالتعليم العالي والثقافة والشباب والأوقاف في توعية الشباب وتثقيفهم وطنيا ٠
سيادة رئيس الجمهورية : خذ قراراتك الحازمة لبتر الإرهاب وثق تمام الثقة أن الشعب المصري الذي تحبه وتعشقه وتثق فيه وبه لن يخذلك ومعك في قراراتك الوطنية لأنه اختارك وأحبك لأنك تحب مصر بدون حدود .
أيها الشعب العظيم : توحد على قلب رجل واحد وكن السلاح ضد الإرهاب وكل من يتآمر على الوطن ٠٠ ولايساورك الشك والقلق ٠٠ وتيقن أن مصر قد تعثر ولكنها لاتتوقف مصر قد تمرض ولكنها لاتموت .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى