مفالات واراء حرة

التربية الصالحة

التربية الصالحة

بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم

بعد وفاة السيدة فاطمة بنت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم تزوج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه بخولة بنت جعفر بن قيس الحنفية من بني حنيفة فولدت له ولد أسمّاه محمدا فهو محمد بن علي غير أن الناس أرادوا التفريق بينه وبين ذرية فاطمة رضي الله عنها فسموه محمد بن الحنفية) واشتُهر بها ولم يكن يكبره أخواه الحسن والحسين رضى الله عنهما بأكثر من عشرة أعوام.
نشأ محمد بن الحنفية نشأة أبيه فروسيةً وبطولة وشدة وشكيمة فكان أبوه يقحمه في الشدائد والمعارك فقال له بعضهم يوما :
لِمَ يُقحمك أبوك في مواطن لا يُقحم فيها أخويك الحسن والحسين ؟ فقال : لأن أخَوَيّ هما عينا أبي وأنا يده فهو يقي عينيه بيديه.. وذات مرة وقع بينه وبين أخيه الحسن خلافٌ فكتب إليه :
أما بعد ٠٠ فإن الله تعالى فضّلك عليّ فأمك فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم وأمي امرأة من بني حنيفة وجدك لأمك رسول الله وصفوة خلقه وجدي لأمي جعفر بن قيس فإذا جاءك كتابي هذا فتعال إليّ وصالحني حتى يكون لك الفضل علي في كل شيء !
فلما بلغ كتابه أخاه الحسن رضي الله عنه بادر إلى بيته وصالحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى