جمعيات ومؤسسات

مبادرة “معا نبني حياة” تفتتح أولى مكتباتها في مؤسسة “الجمالية” ، بالتعاون مع 11 مؤسسة ثقافية  

مبادرة “معا نبني حياة” تفتتح أولى مكتباتها في مؤسسة “الجمالية” ، بالتعاون مع 11 مؤسسة ثقافية

 

كتب : حامد خليفة

 

في إطار التعاون المجتمعي ، وتفعيل دور المؤسسات الأهلية في خدمة الحراك الثقافي والفكري ، ووفق رؤية الدولة والسيد رئيس الجمهورية ، بإعتبار العام القادم عام المجتمع المدني ، وتحت شعار ( كلنا شركاء في المسئولية ) ،

وقعت مبادرة “معا نبني حياة” ، ودار “العنقاء” ، بروتوكول تعاون مشترك ، مع كل من “مؤسسة الجمالية الخيرية” ، و”الدار دارك” ، و “الإتحاد الدولي لدعم ورعاية الحروب والإرهاب” ، و”الجمعية المصرية لتنمية المهارات الإبداعية” ، ومؤسسة “إيجيبتانا” الإعلامية التنموية ، ومؤسسة علي طه للإستشارات القانونية ، ومؤسسة “رؤى الغد” ، ودار “لوغريتم” ومبادرة “غلمان الأدب” ، ومبادرة “فكر وإبداع” ، و”دار الفراعنة” .

 

يهدف بروتوكول التعاون المؤسسي المشترك إلى إنشاء العديد من المكتبات العامة ، التي تعمل على إثراء الحياة الثقافية في مصر بين شبابها والأجيال الصاعدة .

 

حيث قام الشركاء بإفتتاح أول مكتبة ناتجة عن هذا التعاون في مقر جمعية الجمالية ، ومن المقرر أن يتم إفتتاح العديد من المكتبات في الأيام القادمة .

 

وفي هذا الصدد قال المخرج سيد سالم منسق عام مبادرة “معا نبني حياة” : إستطعنا بفضل الله إفتتاح أول مكتبة بمؤسسة الجمالية ، وهي مكتبة عملاقة تضم سلسلة مكتبات ، وتستهدف نشر الوعي من خلال مؤسسات المجتمع المدني ، إيمانا منا بأهمية دورها في نشر الوعي .

 

فيما أكد الدكتور صالح السقا رئيس الإتحاد الدولي لضحايا الحروب والإرهاب على أهمية تظافر وتكاتف المؤسسات الأهلية والخيرية والخاصة جنبا إلى جنب مع مؤسسات الدولة للوصول بالمجتمع المدني إلى ذروة حالته الثقافية الواعية ، التي لن تكتمل إلا بتفعيل ذلك التعاون في كافة الأصعدة ،

وأضاف : نعمل جاهدين على الخروج بالمجتمع المصري والمجتمعات العربية من براثن الحروب والإرهاب إلى نور العلم والتقدم والإزدهار ، آملين أن يكلل الله جهود الجميع في نشر الوعي الحقيقي بين أفراد المجتمعات العربية على حد سواء .

 

وعلى الصعيد ذاته أكد شريف أحمد صاحب دار نشر “العنقاء” على أن المشاركة مع المجتمع المدني مساهمة منا في توسيع الرقعة الثقافية للقراءة ، ومساعدة الكتاب على نشر أفكارهم ، ونشر التوعية المجتمعية ، ومساعدتهم على إقامة حفلات توقيع كتبهم ، مع مناقشتها وتحليلها أدبيا ، فضلا عن إقامة أمسيات شعرية ، ومسابقات تنموية للشباب من مختلف الأعمار .

 

ومن جانبها قالت الدكتورة الدكتورة منى عمر المدير التنفيذي لمؤسسة “الجمالية” : نحن سعداء أن تكون مؤسسة الجمالية هي أولا المؤسسات التي تساهم في هذا المشروع الثقافي الكبير ، بالمشاركة مع شركاء النجاح ، ونأمل في أن تؤتي هذه التجارب ثمارها ، وأن نحقق الفائدة الثقافية التي ننشدها لأفراد المجتمع دون إستثناء .

 

كما شددت الدكتورة إيناس صاحبة دار “لوغريتم” على أهمية مشاركة دور النشر في هذا المشروع القومي للكتاب ، والوصول إلى كل محافظات مصر من خلال مؤسسات المجتمع المدني ، من أجل نشر الثقافة والتنمية قد المستطاع .

 

ولفت الكاتب الصحفي أحمد السنهوري رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير مؤسسة “إيجيبتانا” الإعلامية التنموية ، والمنسق الإعلامي لمبادرة “معا نبني حياة” إلى حرص المبادرة على التواصل مع كل مؤسسات دور النشر ، وإتحاد الناشرين ، وإتحاد الكتاب ، ومؤسسات المجتمع المدني ، لتحقيق التكاتف ، وتفعيل مساهمة القوة الناعمة في التوعية . فضلا عن تفعيل دور الإعلام التنموي في خدمة المجتمع .

 

وتابعت نهى سمير أبو عيش ، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “رؤى الغد” : علينا جميعا أن نهتم الشاشات ، فالكتاب كان وسيظل الصديق الحقيقي للإنسان في كل الأزمة ، وهو الحقيقة الوحيدة الغائبة وسط موجة التضليل التي تشهدها مجتمعاتنا ، لذلك فإن إنشاء المكتبات وتفعيل تجربة اليوم في عدة محافظات ستكون نواة حقيقية لإنقاذ أبناءنا من شباك الأفكار السلبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى