اخبار الرياضة

الخطيب يطلق تصريح هام عن الانتخابات المقبلة ويوجه رسالة قوية لكل المنافسين

الخطيب يطلق تصريح هام عن الانتخابات المقبلة ويوجه رسالة قوية لكل المنافسين

 

كتب : مجدي درويش

 

حرصت قائمة الكابتن محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي والمرشح لذات المنصب في الانتخابات المقبلة على الاجتماع مع أعضاء قائمته للحديث بشأن العملية الإنتخابية وإحتياجات المرحلة التي تسبق الإنتخابات.

وتنطلق الانتخابات يوم 26 نوفمبر الجاري، وقبل بداية الإجتماع قام أعضاء القائمة بالإحتفال بعيد ميلاد رئيس الأهلي والذي وجه الشكر والتحية لكل المحبين الذين إحتفوا بعيد ميلاده.

وشدد الخطيب خلال الاجتماع على ضرورة شرح رؤية القائمة لأعضاء النادي وما تتضمنه هذه الرؤية من نهوض بقطاعات الأهلي في كل المجالات، سواء تطوير الجانب الإداري والنشاط الرياضي، واستكمال البنية التحتية في الفروع الأربعة.

ويتطلع الخطيب إلى البدء في إنشاء الاستاد وزيادة استثمارات النادي، وتوفير مصادر دخل جديدة، والعمل على نجاح شركات الأهلي الثلاثة (شركة الأهلي لكرة القدم – شركة الأهلي للخدمات الرياضية – شركة الأهلي للمنشآت الرياضية) خاصًة أن هذه الشركات تمثل مستقبل النادي.

وتناول الكابتن الخطيب في حديثه مع مرشحيه على ضرورة العمل الجماعي وإحترام المنافسين، وأن تخرج الإنتخابات في مشهد حضاري يليق بالأهلي ومكانته التاريخية.

وقال الخطيب إن مبدأ القائمة وإختيار مجموعة من المرشحين المتجانسين يساعد كثيرًا على الاستقرار والتعاون لمصلحة النادي.

وشدد رئيس النادي على أن إعلاء مبدأ القائمة جاء منذ زمن طويل، وحقق فارق كبير في عملية الاستقرار والتطوير والنهوض بالفرق الرياضية وكلها تصب في مصلحة الأهلي.

وأضاف “بيبو”، أن القائمة ضمت مجموعة من المرشحين الذين تم إختيارهم بعناية وفقًا لإحتياجات النادي في السنوات الأربع المقبلة، بعد التشاور مع لجنة الحكماء ورموز النادي، مشيرًا إلى إحترامه الكامل لبقية المرشحين.

ويريد الخطيب أن يستكمل السلسلة الكبرى من الآمال والطموحات التي يعقدها من أجل الوصول إلى الجاهزية الكبرى لاستكمال نجاحات النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة.

ويتطلع رئيس النادي الأهلي إلى التواجد المستمر لبدء انطلاقة جديدة ونافعة للقلعة الحمراء، يحقق من خلالها الطموحات الكبيرة المنعقدة عليه من قبل الجماهير الحمرء الغفيرة التي تثق في امكانياته القوية وقدرته الإدارية وخبرته وحنكته الرائعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى