ثقافات

مقاومة الغزو الثقافي ” الأدب والإعلام نموذجاً “

مقاومة الغزو الثقافي ” الأدب والإعلام نموذجاً “

كتب/محمد نذير جبر تصوير كاظم

أقام المركز الثقافي العربي في أبي رمانة ندوة بعنوان مقاومة الغزو الثقافي (الإعلام والأدب والثقافة نموذجًا) شارك فيها: الشاعر والإعلامي عماد إبراهيم مدير قناة الفضائية السورية ، الباحث د. إبراهيم زعرور رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب ، بإدارة الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر رئيس فرع إدلب لاتحاد الكتاب العرب.

استهل الباحث.د ابراهيم زعرور بتأكيد أن الغزو الثقافي إحتلالٌ للعقل وهيمنة عليه واستلاب للإرادة وأنه ذهاب لتدمير الأمة في حضارتها وثقافتها وقيمها وإلى تفتيت المجتمع وتدميره عبر اللعب على أسس دينية وعرقية وطائفية ومذهبية وما شابه.. وذلك تحت عناوين ومسميات وذرائع لا علاقة لها بالحياة ولا بالواقع لأن الإنسان هو الإنسان سواءً كان بوذيًا أو موسويّاً أو هندوسيًا.. أيًا كان. وأكد الدكتور زعرور أن الإنسان هو الأساس والديانات والأيديولوجيات والمعتقدات في مختلفها وخلافها هي لخدمة الإنسان

وأي خروج عن خدمة الإنسان هي محاولة لتقديم مسوغات من أجل التسلط على المجتمعات البشرية..

وأردف الدكتور زعرور قائلاً: أرجو أن ننتبه لخطورة الغزو الثقافي الاحتلال ممكن أن يزول بالمقاومة العقوبات ممكن أن يتم التصدي لها بأشكال مختلفة الإرهاب ممكن مواجهتهُ والقضاء عليهِ لكن مسألة الغزو الثقافي مسألة خطيرة جدًا.

وبدوره تحدث الأديب والإعلامي عماد الدين إبراهيم عن محاور عدة هامة نقتطف منها:

منطقتنا العربية من أكثر مناطق العالم التي تدفع ثمن موقعها الجغرافي وكلنا يعرف عبر التاريخ كل من أراد أن يتمدد كان يتمدد على حساب هذه المنطقة غربًا وشرقًا ، إذًا نحن كنا ومازلنا ندفع ثمن هذا موقعنا الجغرافي وثمن مواقفنا الوطنية والقومية .

كلكم تتابعون البرامج التي تسود العديد من القنوات التلفزيونية ، حتى البرامج التي تحمل عناوين ثقافية سرعان ما نكتشف أن لا علاقة للثقافة بها ، لأسباب كثيرة وإذا كان البعض يقوم بذلك دون معرفة الغايات فهذه كارثة وإذا كان يعرفها فهي كارثة أيضًا.

والغرب الرأسمالي يكرس وينشر نظام التفاهة حول العالم والهدف منه هو تسطيح العقل وهو أحد أدوات الهيمنة الأمريكية ، تسطيح العقل لدى الشعوب حتى تتقبل ما يطرح عليها بلا نقاش..

أمام هذا المد من البرامج السطحية التي تعمم التفاهة تحت مسمى حرية الفرد و و…الخ حتى توجد لها مبررات عقلية ومبررات بعلم النفس.. مبررات كثير وإذا نظرت إليها ترى أنها وجهة نظر مقنعة لكن في الحقيقة أن وراء هذه المبررات المقنعة أهداف سيئة وهي عدم إعمال العقل لدى السواد الأعظم من الناس.

وفي ختام الندوة طرح الشاعر والإعلامي محمد خالد الخضر أسئلة قيمة على الأستاذين المشاركين و فتح باب الحوار والتعقيبات للسادة الحضور الذين أثروا الجلسة بمداخلاتهم الشفافة والعميقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى