مفالات واراء حرة

البلطجة الي اين

 

بقلم : حماده عبد الجليل خشبة

 

ظهرت في الآونة الاخيره على صفحات التواصل الاجتماعي انتشار رهيب في أعمال البلطجة والقتل والسطو لماذا كل هذا الهراء في غياب العقل البشري ووضع مكانه عقلا غير بشري غائبا عن وعيه، وخارجا عن طبيعة المجتمع المصري الذي نشأ وترعرع على الأخلاق والتربية السليمة والاحترام المتبادل بين الأشخاص.

 

وأصبحنا نرى تكرار حالات القتل العمد لأسباب “تافهة” وتتنافي مع عادات وتقاليد المجتمع وأصبح الإنسان يرتمي في أحضان المخضر بأنواعه ليذهب عقله ويتحجر قلبه في أفعال لا ترضى الله والمجتمع، رأينا شابا في مقتبل العمر يزبح ويقطع انسان اخر بدون رحمة او انسانية، هل فعل القتيل شيئا كبير ليروه الناس بهذه الطريقه البشعه دون إنقاذ حياته من السطو المسلح.

 

تزايدت خلال الفترة الأخيرة حالات القتل،وانتشرت أعمال البلطجة بكل أنواعها فى الشوارع وبصورة علنية فجة وشكلت فى الآونة الأخيرة ظاهرة مرعبة للمجتمع، وتمثلت بعديد من أحداث البلطجة التى شهدتها قرى ونجوع وأحياء بمحافظات الجمهورية وبصورة علنية وعلى مرأى ومسمع من الجميع .

نحن بصدد ظاهره بلطجة حقيقيه ليست لترويع وتهدي المواطنين فحسب بل لتنفيذ قتل وخطف وزبح ودفن جسس لاقرب الناس إليه، هل أصبح الشباب عبيدا للمخدر المدمر الشيطاني؟ ام أصبح وقيعه حقيقيه للاكتئاب الذي بات يسيطر على مفاصل بعض الشباب والرجال!

 

هناك تقصير بالاهتمام بالمثل الأعلى والقيم الدينية والاهتمام بالشباب وتكوين وعيهم وثقافتهم وأخلاقياتهم، وتعليمهم كيفية التعامل مع الآخر وكيف يكون هناك علاقة سليمة بين الشخص وأخيه.

لابد من التركيز في المؤسسات التعليمية والدينية في توصيل القيم والاخلاقيات الحميدة لدي الشباب والأطفال في المجتمع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى