أخبار عالمية

نبيل أبوالياسين يهاجم وزير الداخلية الهندي•• تصرحات عنصرية وتحريضية

كتب: عصام علوان

هاجم”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان في بيان صحفي صادر عنه اليوم‏«الخميس»، للصحف والمواقع الإخبارية، وزير الداخلية الهندي”أميت شاه”بسبب تصريحاتة الغير مسؤولية واصفاً أياها بالتحريضية ضد المسلمين، وتعد إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وترقى إلى جرائم ضد الإنسانية لانها تعرض حياة قرابة 200 مليون مسلم في الهند للخطر .

وأضاف”أبوالياسين”أن التصريحات المعادية للمسلمين التي جاءت على لسان وزير الداخلية الهندي، وصرح بها في مؤتمر جماهيري بـ ولاية “أوتاراخند” تتزامن مع أعنف موجة إضطهاد يتعرض لها مسلمين الهند منذ عقود،ومتزامنة أيضاً مع الجرائم العنصرية المنظمه تجاه المسلمين ، وتأتي متوافقة مع سياسيات الحكومة الهندية التي مرر رئيس وزرائها، وحزبة المتطرف ” قانوناً يجعل المسلمين في الهند عديمي الجنسية.

مضيفاً؛أنه أصبح نحو أكثر من مليوني شخص مسلم في ولاية “آسام” عديمي الجنسية، وفي جميع أنحاء الهند يُستهدف المتعطشون للدماء من الحزب الحاكم المسلمين لطلب أصوات من الهندوس، وتصريحات وزير الداخلية أثارت موجة غضب واسعه على مواقع التواصل الإجتماعي”فيسبوك، تويتر” وأحدث العنف المستمره ضد الأقلية المسلمة في الهند، والتي يبلغ تعدادُها قرابة 200 مليون مسلم شهدت تصاعداً كبيراً، وخاصة بعد وصول رئيس الوزراء العنصري ‏«ناريندا مودي» إلى السلطة.

وأشار” أبوالياسين” إلى تصريحات وزير الداخلية الهندي المستفزة لمشاعر جموع المسلمين في العالم، الذي قال فيها؛ بكل خبث وما يكنه من كره دفين للإسلام والمسلمين، ذات مرة أتيت إلى هنا أثناء حكم حزب الكونغرس في “المؤتمر الوطني الهندي” فوجدت إزدحام شديد، وحينئذ أخبرني أشخاص بأن هناك تصريح لإغلاق الشارع الرئيسي حتى يتمكن المسلمين من أداء صلاة الجمعة تيسيراً لهم
حيث أن المساجد لا تُساع المصلين، فكان رده المسلمون لديهم الجراءة لطلب أجازة يوم الجمعه، وتصريح بإغلاق الشارع لإداء الصلاة، أن هؤلاء الذين يحاولون إسترضاء المسلمين أُناساًُ لايعملون أبداً من أجل أرض الآلهة الهندوسية.

مشيرأ؛ إلى تصريحة الصحفي يوم “الثلاثاء ” 28 سبتمبر 2021 بعنوان«الوضع الثائر ضد مسلمو الهند مسؤولية رئيس الوزراء»، وهاجمهُ حينها وأتهمهُ بأنه هو من تسبب في تعميق الإنقسامات الطائفية بشكل كبير، وبمساعدة الإعلام الموالي لهُ، فضلاً عن أوضاع المسلمين في الهند التي شهدت تدهوراً منذ تولية قيادة البلاد.

حيثُ؛ تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع قصير مصور لوزير الأمن الداخلي الهندي “أميت شاه” يطلق خلاله تصريحات معادية للمسلمين،
وأثار المقطع غضب رواد مواقع التواصل الإجتماعي ووصفوه بأنه يحمل “خطاب كراهية” ضد المسلمين في الهند.

وقال “أميت ” في المقطع ذات مرة أتيت إلى هنا أثناء حكم حزب الكونغرس “المؤتمر الوطني الهندي” فوجدت إزدحام شديد، وحينئذ أخبرني أشخاص بأن هناك تصريح لإغلاق الشارع الرئيسي حتى يتمكن المسلمين من أداء صلاة الجمعة تيسيراً لهم.

وأضاف “هذا ظلم للآخرين”،
وتصدرت تصريحات الوزير الهندي المعادية للمسلمين صفحات جريدة “تايمز أوف إنديا”المحلية وغيرها من الصحف ما أعتبره البعض محاولة فجة لإحداث إنقسام داخل البلاد، وقال أليست هذه التصريحات سبباً للانقسام؟ ونتسائل لماذا كل هذا الإحتقان تجاه المسلمين في الهند.

وتابع؛ بعضهم كيف يمكن لوزير داخلية الهند أن يتحدث هكذا؟، وفي السياق، طالب البعض الوزير الهندي، وغيره من الوزراء بالتوقف عن “تأجيج الكراهية، والاضطهاد” ضد المسلمين، وتأتي تصريحات وزير الأمن الداخلي الهندي بينما تتعرض مساجد، ومتاجر للمسلمين للحرق والإعتداء على يد عدد من المتطرفين في ولاية تريبورا الصغيرة شمالي الهند.

وأكد”أبوالياسين ” في بيانة الصحفي، أنهُ برغم أن المنظمات الحقوقية والأممية، قد سجلت منذ ستينيات القرن الماضي آلاف القتلى والمهجرين، إلا أن كافة التقارير والإحصائيات تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تنامت خطورتها منذ عدة سنوات، وبدء فترة ولاية رئيس الوزراء الحالي”ناريندرا مودي”، والمؤشرات العديدة عن الوضع الإنساني المأساوي الذي تعانيه هذه الأقلية، تحت وطأة تحريض الآلة الإعلامية، والسياسية أيضاً، وإعتداء السلطة، والمتطرفين، وسط صمت أممي وعربي مخز ، ودون أي إدانة دولية جادية وحقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى