مفالات واراء حرة

للتأمل..د٠إبراهيم خليل إبراهيم

للتأمل

كتب د٠إبراهيم خليل إبراهيم

جلس أحد شباب مع رجل متقدم في السن ومعروف عنه الحكمة ومراعاة المولى عز وجل وفجأة بكى الشاب فقال له الرجل المسن :

ماذا بك يابني ؟ قال الشاب : حدث خلاف بيني وبين والدي حتى وصل إلى ارتفاع الأصوات وكان بين يدي بعض الأوراق الدراسية

فألقتيها بعصبية على المكتب وذهبت إلى سريري ووضعت رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم حيث أجد أن النوم خير مفر منها

ولكن كان ضميري يؤنبني ممن صدر مني تجاه والدي وخرجت في اليوم التالي من الجامعة وأمسكت هاتفي وأنا على بوابة الجامعة وكتبت رسالة إلى قلب والدي الحنون قلت فيها : سمعت أن باطن قدم الإنسان ألينُ وأنعمُ وأرق من ظاهرها فهل تأذن لي قدم أبي بأن أتأكد من صحة هذه المقولة ؟
ثم وصلتُ البيت وعندما فتحت الباب وجدت أبي ينتظرني في الصالة ودموعه على خديه وقال : لا لن أسمح لك بتقبيل قدمي وأما المقولةُ فصحيحةٌ فقلت تأكدت من ذلك عندما كنت أقبِّل قدميك ظاهرًا وباطنًا يوم أن كنت صغيرًا وفاضت عيناي بالدموع.
إلى كل شاب ٠٠ لاترفع صوتك على أبيك وقبل يده وكن مطيعا له لأن طاعة الوالدين من طاعة الرب وياسعادة كل من حاز رضا الوالدين وياتعاسة كل من عق والديه ٠

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى