الشعر

يا رفقةً فُتِرتْ..بقلم الشاعرة / سهود العقاد

يا رفقةً فُتِرتْ 

وكنتُ أظنُّها

من فرطِ إلهامي بها

ستُخلَّدُ!

ردُّوا على القلبِ اليتيم

نَقاوته

فبمثلِه

قد لا يليقُ الدُّجى !..

وتساقطوا

لما أضأتُ وجوهَهَم

عَرَضاً

ومصباحي خفيتٌ مُجهَدُ

كانت دموعي

تسيلُ من أعينهم 

وقصائدي

مذبوحةً وتُغرِّدُ!

يا رفقةً صدّقتُها

وظننتُها ستُسَرمدُ

لا تطفئوا القمرَ الذي

علّقتُه بسمائِكم

ونجومَكم

والشمسَ

هم لم يسجدوا

رؤياي أبعدُ ما تكونُ عن الرؤى

هي بعض أضغاثي

فلا تتحسَّدوا !!

وتساقطوا

لمَّا همّى مطري

فجائياً

يُدمدمُ في الفضاءِ ويُرعِدُ

صاروا عُراةً

غادروا ألوانَهم

أو غادرتهم ربما

فتسوَّدوا

طاروا غرابيناً

أصيحُ وراءَهم

لا تبعدوا

لاتبعدوا

وتآكلوا

كانت دوابُ الأرضِ تشربُ ظِلَّهم

وأنا

بمحرابِ الهوى أتعبَّدُ

حتى إذا سقطوا

احتضنتُ ظلالَهم

وزرعتُها

وسقيتُها

كي يحصدوا

وحرستُها

وحرستُهم

لكنَهم

لمْ يصمدوا !

وانسحبوا أمام جيش وفائي 

الشاعرة / سهود العقاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى