التعليم

أزمة الصف الرابع مابين معلم ووزير وولي أمر

  • كتب السيد شلبي
    نحن أمام رؤى ووجهات نظر متضاربة ومتناقضة في مابين تذمر ورفض ثم مؤيد يقبل لتطوير طرق التعليم المعاصر ، التي بدأت من الصف الأول الإبتدائي وماقبله حتى الصف الرابع لهذا العام ٢١ ، ٢٢ البادئ بإثارة الجدل من جهة أولياء الأمور والمعلمين ووزارة التربية والتعليم من جهة أخرى وكلا الفريقين لهما مقاصده وتبريراته المنطقية… التي يرتكن عليها للتدليل على رأيه فبعيدا عن العداء المكنون المتراكم في نفوس المعلمين وأولياء الأمور من أخطاء موروثة بالوزارة إمتدت لعقود وحتى العام الحالي بما لحقه من أضرار الثانوية العامة ومخلفاتها.. أصبحت الهوة أو الفجوة في عدم الثقة تزداد وتستمر مع عدم الإهتمام بالمصلحة الأصيلة لأبنائنا من كلا الجانبين ، فأولياء الأمور يعنيهم بالدرجة الأولى الإستقرار والإنتظام في مناخ تعليمي صحي لأولادهم دون أعباء مالية ترهقهم بخلاف أعباء مهلكة للحياة ، والقليل منهم من المتعلمين كمهتمين من المتابعين لفنيات التطوير لابنائهم… أمام هذا نجد هناك من يريد الهدم للهدم والإعتراض الغير مبرر بوجهات نظر متأثرة بعواطف لمصالح أو مطالبات شخصية فيعمم رفضه لكل شئ ، ونحن معهم لتحقيق مطالب المعلمين الهامة والضرورية فأغلبية المعلمين واجهوا التدريب على التطوير باستهانة آملين فشل المنظومة الجديدة التي ستؤثر على مستقبلهم المادي الذي تستبيحه الوزارة وبظلمهم في أساسي راتبهم المقهور… فكيف يقوم هذا المعلم على تطبيق هذا التطوير وسط هذا الركام المتراكم من المآسي أمام نفسيته المهزومة بزحام بشري في حجرة مغلقة تعج بالضوضاء والخبط والرزع والمناكفة بين التلاميذ وبعضهم ، وكلنا نعلم أن اثنين او ثلاثة منهم في البيت بيعملوا إيه.. هذه هي مرارة المعلمين ولا يشعر بها أحد … نأتي على منغصات الوزارة والتي ينعم العاملون بها على كل التدليل والطبطبة المادية وقلة دراسة القرارات الناتجة عنها فللآن هناك بعض المناهج الخاصة بالصف الرابع لم يتم تسليمها للآن ، ولاتوجد آلية اتصال بين الوزارة والمعلمين للآن.. لجعل المعلم قادر على التعامل مع المنهج سواء أون داين أو ارسال دليل مبسط بلا تدريب أوضياع وقت لكل مادة على الإنترنت أو للمدارس يُمكن من التعامل الفوري مع التلاميذ حتى لا تتفاقم المشكلة التي تفاقمت بسبب كورونا فجعلت من تلاميذ الصف الثاني والثالث مع المعلمين لا يعلمون شيئا عن التطوير المراد إنفاذه… وليس هذا بالأمر الصعب مع سرعة تسليم التلاميذ بقية المناهج.. وتنقيحها بتنقيتها من المعلومات المعقدة وتبسيطها بمايتناسب وعقول هذا العمر وفوق كل هذا تذكير بأي وسيلة لضرورة التطوير الذي أصبح هو الهدف الوحيد أمامنا.. فالعقل والمرونة والموضوعية ودراسة القرارات بتأني تأتي بنتائج وحلول مرضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى