جامعات وكليات

جامعة بني سويف : منح الباحثة هاجر رمضان حسن درجة الماجستير بتقدير ممتاز

جامعة بني سويف : منح الباحثة هاجر رمضان حسن درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية

فاطمة عمارة

تم اليوم الثلاثاء الموافق 9/11/2021 بقاعة المناقشات كلية الآداب جامعة بني سويف مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الباحثة هاجر رمضان حسن حسن وعنوان الرسالة” التنظيم الاجتماعي للمصنع والصراع الصناعي: دراسة ميدانية في إحدي التنظيمات الصناعية بمدينة بني سويف ”

وتكونت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم من السادة الأساتذة: –

** ا.د/ كمال عبد الحميد الزيات أستاذ علم الاجتماع المتفرغ بكلية الآداب _ جامعة بني سويف مشرفاً ورئيساً

** أ . د/ فضل محمد أحمد أستاذ مجالات الخدمة الإجتماعية ووكيل كلية الخدمة الإجتماعية التنموية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة بني سويف مناقشاً وعضواً

 

** أ .د/ محمد حمزة أمين أستاذ علم الاجتماع المساعد ورئيس قسم الدراسات السكانية بكلية الآداب جامعة بني سويف مشرفاً وعضواً

 

** أ د جمال محمد عبد المطلب استاذ علم الاجتماع المساعد ومدير مركز التنمية البشرية بجامعة بني سويف ونقيب الاجتماعيين ببني سويف

 

وقد تم مناقشة الباحثة هاجر رمضان حسن مناقشة علنية ونرصد لكم تصورات شخصية للباحثة، والتي تدعم الإطار البحثي وترجو أن تسهم في زيادة فاعلية وإستقرار التنظيم محل الدراسة من جهة والإرتقاء بأداء كلاً من العمال والإدارة من جهة أخري، ويمكن تلخيص هذه التوصيات كالتالي:

1- تدعيم التفاعل الإيجابي والعلاقات الحسنة بين العمال والإدارة لما لتلك العلاقات من آثار إيجابية علي العديد من المتغيرات السلوكية المؤثرة إيجابياً علي إستقرار التنظيم مع الإهتمام بالجوانب الإنسانية.

* ترسيخ ثقافة التعاون والعمل الجماعي الذي يساعد علي الإستقرار ويحد من الصراعات كونه أسلوب يكسب الجميع من إستخدامه.

* ضرورة توفير مناخ مناسب للعمال داخل العمل يضمن راحتهم النفسية والإجتماعية والبدنية، الحد من التسلط الإداري تجاه العمال

* محاولة التقليل من الآثار السلبية الناجمة عن الصراع وذلك من خلال تحسين ظروف العمل ومشاركة العمال في إتخاذ القرارات، والتنويه بأن معالجة تلك الآثار لا يعني القضاء عليها نهائياً بل القصد منها التقليل إلي الحد المناسب الذي يساعد علي الإستقرار.

* التحديد الدقيق لمهام ومسؤوليات العاملين داخل المصنع.

* فتح قنوات للحوار بين العمال والإدارة من جهة وبين النقابة والإدارة من جهة أخري لطرح مشاكل العمال وإنشغالاتهم ومحاولة معالجتها في جو إجتماعي تسود فيه التفاهم والإستقرار والديمقراطية

* – التقليل من تبني الإعتبارات الشخصية علي حساب الإعتبارات الموضوعية، والعمل علي زيادة الشعور لدي العمال والإدارة بأن النجاح الفردي مقرون بنجاح الت* – إنشاء لجنة خاصة تهتم بمعرفة إحتياجات العمال ومناقشة مشاكلهم.

* – نقل العمال بين مختلف المصالح و الأقسام بصفة دورية لكسر الروتين وإكسابهم الخبرة، وتمديد فترات الراحة وتخفيف الضغوط المهنية علي العمال لإستعادة الحيوية والنشاط.

* إستبعاد العلاقات الشخصية والقضاء علي المحسوبية، وغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس العمال والإدارة لتغيير سلوكياتهم وإتجاهاتهم.

* – تشجيع العمل النقابي علي حل الصراعات وتحسين العلاقات الإجتماعية بين العمال والإدارة.

* تفعيل الصراع الإيجابي داخل التنظيم من خلال التنافس الشريف، والعمل علي الإستفادة من الآثار الإيجابية للصراع علي النحو الذي يحقق إستقرار التنظيم، وتوفير المناخ المناسب لمعالجة المشاكل التي تسبب ظهور الصراع

* ضرورة الإهتمام بالخصائص الديموجرافية للعمال وخاصةً العمر، التعليم، مدة الخدمة بالمصنع، المستوي الوظيفي والعمل علي تحديثها بإستمرار للإستفادة منها في فهم وتوظيف أفضل للعمال.

2* العمل علي زيادة الوعي بظاهرة الصراع الصناعي عن طريق الندوات والدورات التي يغلب عليها الجانب العملي.

*- العدالة في توزيع الأجور والحوافز بشكل متوازن للتقليل من إحتمالات حدوث الصراع.

* تدعيم الإتصال الإيجابي بين العمال والإدارة، وتعزيز الإتصال غير الرسمي لزيادة فعالية التعامل مع الإتصال مع الإهتمام ببحث شكاوي وتظلمات العمال بالدرجة التي يؤدي من خلالها إلي التخفيف من حدة مشكلة الصراع الصناعي.

* الإستفادة من بعض التجارب العالمية الناجحة في إدارة الصراع بما يتناسب وواقع مجتمعنا المصري، رسم سياسة تعاون بين الجهات العليا في الدولة مع مختصين في علم الإجتماع الصناعي الذين لديهم خبرة واسعة في إرساء حلول لمثل هذه الصراعات.

* يجب أن تعمل الإدارة علي دعم الجماعات غير الرسمية في جوانبها الإيجابية وتوضيح عيوبها لتجنب أي مساؤي لها.

* السعي لخدمة المصالح والأهداف الجماعية، وتوحيد أهداف ومصالح الإدارة مع العمال حتي يمكن تحقيق النجاح والإستقرار.

* وضع أشكال وقواعد رسمية وغير رسمية تتماشي مع السلوك الإنساني داخل التنظيم وتكون محددة بصورة واضحة.

* – التنسيق مع مختلف الجامعات ومراكزالبحث العلمي للإستفادة من الدراسات والبحوث العلمية في مجال تطوير وإستقرار التنظيم، وإنشاء بروتوكولات تعاون بين هذه الجامعات ومختلف التنظيمات الصناعية تسهل علي الباحثين القيام بدراستهم الميدانية.

* وجود إستراتيجية تنظيمية موحدة تجمع الخطوات والقرارات المتخذة لتنمية الصناعة ووضع قواعد وأشكال تتماشي مع السلوك الإنساني وتعمل علي الإنسجام بين كل من العمال والإدارة.

 

وأخيرا قد منحت لجنة الإشراف والمناقشة والحكم الباحثة هاجر رمضان حسن درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية بطبع الرسالة على نفقة الجامعة وتداولها بين الجامعات والمراكز البحثية

تحية إجلال وتقدير للباحثة على مجهودها المتميز وبحثها الفريد من نوعه والذي سيحدث طفرةفي تطوير التنظيم الاجتماعي للمصنع والحد من الصراع الصناعي داخل التنظيمات الصناعية بشرق النيل لبنى سويف

وتحية شكر وتقدير للجنة الإشراف والمناقشة والحكم وتحية للاستاذ الدكتور. طلعت ابراهيم لطفي استاذ علم الاجتماع المتفرغ وعمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى