خواطر

فوضى التوكتوك تنتهي بقرار

بقلم : حماده عبد الجليل خشبة

سبق وأن تكلمت في بعض مقالاتي عن اسباب العشوائية في شوارع محافظات مصر ومراكزها وهو التوكتوك، التوكتوك الذي أصبح مصدر للبلطجة من بعض سائقيه.

ظهر هذا المشروع وعمره منذ اكثر من خمسة عشر عاما ودخل الي مصر وتسلل في اعماقها في وقت قصير حتى أصبح عنوانها للعشوائيك والفوضي في العديد من محافظات مصر وقراها ليقترن وجوده في الآونة الاخيره مع ظهور العديد من مظاهر الخروج على القانون.

كانت هناك محاولات كثيرة لمحاصرة هذه الظاهرة َلكن باتت بالفشل لأسباب كثيرة حتى وصل عدد التوكتوك في مصر إلى اكثر من ٢٠٠ الف توكتوك لم يرخص منها سوي ١٠ ٪ وظلت ال ٩٠٪ تسير في شوارع المحافظات تدعوا للفوضى والعشوائية والبلطجة.

أصبح الان ومع صدور قرار وزيرة التجاره والصناعه بحظر استيراد المكونات الأساسية للتوكتوك، فهل سيكون هناك محاولات من أصحاب المصالح للتحاليل على هذا القرار؟.

أصبحنا الان في مرحلة لا مجال فيها للتهاون مع العشوائية التي يسببها هذا التوكتوك، فلابد من تطبيق قرار الحظر حتى يتم اختفاء التوكتوك الغير مرخص ومنها اختفاط البلطجة التى تحدث في اللا موقف للتوكتوك.

لست ضد من يأكلون العيش الحلال باستخدام التوكتوك، ولكن ضد نوع من انواع البلطجة التى تحدث باستخدام التوكتوك،.

في حقيقة الأمر أن هذا القرار سوف يعيد الانضباط الشوارع مره اخرى ويساهم في خفض نسب الجرائم مثل الخطف والسرقة والمضايقات للفتيات الذي ظهرة في الأيام القليلة الماضية.

ليست خطورة التوكتوك لم تقف عند هذا الحد.، يقول الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي في اليوم السابع، يساهم التوكتوك في اختفاء بعض الحِرف، حيث ترك بعض المواطنين الذين يعملون في مِهن “السباكة والكهرباء والنجارة والحدادة” أعمالهم واتجهوا لشراء توك توك للعمل عليه لجمع مزيد من المال.

خطورة التوك توك أيضًا تستشعرها عندما تشاهد أطفال صغار يقودون هذه المركبات التي تتحرك مثل النحل في الشوارع، ومعظمها دون ترخيص، يعرضون حياة المواطنين للخطر.

لا شك أن خطة تطوير الريف المصري سوف تكون حاسمة في توفير الأمن والأمان، وفي الشوارع سوف توفر وسيلة مواصلات عامة تتجاوز عشوائية دولة التوكتوك، ورغم الجهود الأمنية التي لا ننكرها في توفير الأمن والأمان في شوارع مصر بسبب عشوائية التوكتوك الا ان الام. كان يتطلب تدخل وزارة التجارة والصناعه لوقف استيراد التوكتوك واعدة احلالة لتعود المشاهد الجمالية والحضارية التي شوارع المحافظات والمدن مره اخرى.

حفظ الله مصر شعبا وقيادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى