عام

وفاة القارئ والمبتهل الشيخ سلامة الريدي

 

كتب د٠إبراهيم خليل إبراهيم

فاضت روح القارىء والمبتهل الشيخ سلامة محمد محمد الريدي إلى بارئها صباح يوم الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١ وشيعت جنازته وتوارى جثمانه بين ثرى مقابر الأسرة ٠
يذكر أن الشيخ سلامة من مواليد ١٩ أكتوبر عام ١٩٤٠ قي مركز ومدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف وتوفي والده بعد مولده بثلاث شهور وتولت أمه تربيته ورعايته وكف بصره وعمره ٤ سنوات.
حَفِظ القرآن الكريم في سن مبكره في كُتّاب الشيخ تمام علي سعيد ثم جود القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على يد الشيخ أبو المجد العَواوني واشتهر بالصوت الجميل في قريته وذاع صيته في القرى المجاورة إلى أن وصلت شهرته باقي محافظات صعيد مصر.
قدم له الشيخ محمود خليل الحصري في اختبارات لجنة الإذاعة المصرية ليعتمد قارئًا للقرآن الكريم بعد أن استمع إليه في إحدى السهرات الدينية في محافظة بني سويف ولم يوفق ثم تقدم مبتهلا دينيًا في عام ١٩٩٨ واعتمد من أول اختبار وكانت أول إذاعة له على الهواء في شعائر صلاة الفجر بمسجد صلاح الدين الأيوبي بحي المنيل بالقاهرة.
لم يسافر خارج مصر إلا مرة واحدة إلى المملكة العربية السعودية لمدة ثلاثة شهور عام ٢٠٠٦ بدعوة خاصة من أحد وجهاء المملكة أدى من خلالها مناسك الحج والعمرة.
شارك بالتسجيل في الأمسيات الدينية لإذاعة القرآن الكريم إلى جانب إذاعاته الخارجية على الهواء في المناسبات الدينية وترك للمكتبة الإذاعية العديد من التسجيلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى