مفالات واراء حرة

فداك ابي وامي يارسول الله

 

بقلم : حمادة عبد الجليل خشبة

فداك ابي وامي يا رسول الله، تعالة الأصوات على رسول الله بالكذب والافتراء من مختل عقليا لا يدرك ولا يعرف قيمة رسول الله عن الله سبحانة وتعالي عند بني آدم وعن الجن أيضا في أرباب الكرة الارضية .

تعمد القس المشلوح زكريا بطرس على الإساءة للاسلام والرسول الإنسانية ونبي الرحمة صل الله عليه وسلم، ليس فقط في كتاباتة بل تطرق الأمر إلى نشر فيديوا له وهو يسيئ لنبي الرحمة والإنسانية.

آثار هذا المقطع من الفيديوا للمختل غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي لطاولة على النصوص القرآنية يقول عنها أنها عفا عليها الزمن ولابد من تطويرها وتحريفها وعلى رسول الإنسانية ونبي الرحمة صل الله علية وسلم “فداك ابي وامي يا رسول الله”

ردت الكنيسة المصرية الارثوذكسية علي ما قالة المختل زكريا بطرس وقالت إنها تبرأت منه من عام ٢٠٠٣ وذهب الي الولايات المتحدة الأمريكية وهو قام بتسجيل هذا الفيديوا المسيئ للنبي الكريم في الولايات المتحده الأمريكية.

دائما هذا المشلوح فثيرة للفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحيين وليست هذه هي المرة الأولى الذي يسيئ فيها للاسلام ولنبي الإسلام بل اعتاد على هذا منذ ظهورة للجمهور، وهو دائم الهجوم على العقيدة الإسلامية بشكل فج ومتعمد، حيث كان سببًا في فتن كثيرة عبر مواقع الإنترنت والمدونات من قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب آرائه المتعصبة وفكره المتطرف، حيث اتخذ من سب المسلمين ورسول الإسلام مسلكًا للشهرة ومصدرا للمال والهدايا من مسيئي الإسلام والمسلمين ومن كارهي الدين الإسلامي،

المسلمين والمسيحيين في مصر جسد واحد ونعلم جيدا انهم لايقبلون هذه الاساءة كما لن نقابلها نحن، واعلنت الكنيسة الأرثوذكسية موقفها في بيان لها منذ قليل وقالت، نحن من جهتنا نرفض أساليب الإساءة والتجريح لأنها لا تتوافق مع الروح المسيحية الحقة ونحن نحفظ محبتنا واحترامنا الكامل لكل إخوتنا المسلمين.

خرج رواد ونشطاء التواصل الاجتماعي في منشورات معتبرين فيها عن غضبهم الشديد على ادعاءات هذا المختل الكاذب الذي يسيئ لافضل خلق الله صل الله علية وسلم.

“فداك ابي وامي يارسول الله” اصدرت لجنة المواطنة بحزب الوفد بيانا قالت فية، تلك الإساءه لم ولن نسكت عليها بل سنسعى إلى البحث عن طرق قانونيه لمعاقبته على ما صدر منه. ولتعلم أيها المدعو زكريا ان مسحيتنا أساسها (المحبة). مسيحيتنا علمتنا أن من قال لأخيه (يا أحمق ) يستحق الدينونه (العقاب الأبدي) علمتنا أن «لا تخرج كلمة ردية من أفواهكم، بل كل ما كان صالحاً للبنيان – حسب الحاجة – كى يُعطى نعمة للسامعين.

نحن نعلم جيدا نحن المسلمين ان المسيحية بريئة منك ايها السافل المختل، نحن نعلم جيدا ان المسيحية ضد اي تعصب وضد الخروج عن حدود الأدب، فأنت ايها السافل تجاوزت كل الخطوط الحمراء،وتحاول دائما إثارة الفتنة وشق الصف، لقد أنفق الكثيرون غيرك مليارات الدولارات بطرق مختلفة للوصول إلى تحقيق الهدف الخبيث ولم يستطيعوا فشعب مصر في رباط الي يوم الدين.

“فداك ابي وامي يارسول الله”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى