أقاليم ومحافظات

قافلة ” القراءة .. مفتاح تقدم الأمم ” بمركز النيل للإعلام ببورسعيد

متابعة – علاء حمدي

فى إطار التعاون بين مركز النيل للإعلام ببورسعيد و مكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية بالإدارة المركزية لمنطقة بورسعيد الأزهرية تم تنفيذ أولى قوافل الرعاية الاجتماعية تحت شعار ” القراءة مفتاح تقدم الأمم ” بحضور الأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام ببورسعيد والدكتور وسيم متولى رئيس الإدارة المركزية لمنطقة بورسعيد الأزهرية والدكتورة جيهان الملكي مدير عام فرع ثقافة بورسعيد و الدكتورة عبير النعناعى الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد ، و ذلك بمشاركة مكتب الخدمة المدرسية الأستاذة سومية عبد المجيد رئيس المكتب و الأستاذ محمد فؤاد مسئول المكتب و الأستاذة بدر الصباح فتحي الموجه العام و الأستاذة ستوتة عبد العزيز مدير رعاية الطلاب و عدد كبير من طلبة وطالبات المعاهد الأزهرية بالمحافظة والسادة الأخصائيين الاجتماعيين .

و تضمنت القافلة عرض لعدد من المواهب للمبدعين من الطلبة و الطالبات فى قراءة القرآن الكريم و الأحاديث النبوية والأناشيد الوطنية ، ثم عرض لجوانب الموضوع بالتأكيد على أن القراءة هي الوسيلة التي تساعد الفرد على اكتساب مهارات وخبرات متعددة في وقت واحد ومن خلالها تكتسب مكاسب عديدة لا تحصى، ومن خلال القراءة تستطيع أن تتعلم العديد من اللغات غير لغتنا الأم، فبالقراءة تعطي الفرد بالقدرة على الكتابة ويستطيع التعبير عن نفسه وما بداخله عما يدور في فكره من أفكار، كما أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية ، حيث تعتبر القراءة وسيلة اتصال للتعلم لكي يتعرف الفرد على الثقافات الأخرى، ويعتبر مصدر للنمو اللغوي للفرد شخصيته، فإن القراءة تمنح للفرد القدرة على اكتساب مهارة التعلم الذاتي، لكي يصبح له قيمة وكيان داخل كما أنها وسيلة إلى اكتساب الوقت، واستخدمه في أشياء مفيدة، لأن الإنسان محاسب على وقته فيما أفناه محاسب عليه يوم القيامة.

فالعلم هو سلاح المجتمع للسيطرة على جميع مجالات الحياة مثل الاقتصاد والتجارة والزراعة والصناعة ، و القضاء على الفقر والبطالة بسبب كثرة المتعلمين يزداد العلم بين الناس وتصبح البلاد غنية بالموارد البشرية والأيدي العاملة، ولوجود الجهل يظهر كثرة المشاكل ، ولكن على يد أصحاب العلم ينتهي مشكلة البطالة والفقر والتخلف، وبالعلم و الثقافة تتغير الثقافات انتشار عادات قديمة ، ونستطيع القضاء على هذه العادات والتقاليد السيئة، والسعي على استبدال العادات الخطأ بعادات أخرى أفضل وتنفع مصلحة العامة وتحسين من أخلاق المجتمع و القضاء على المشكلات المعاصرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى