مفالات واراء حرة

إن لم تنصروه فقد نصره الله

إن لم تنصروه فقد نصره الله

قلم الشريف_احمد عبدالدايم

 

التطاول على النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الكرام وسلم منذ القدم ، لذا لقد حسمها الله عز وجل في كتابه الكريم

قال تعالى: {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } التوبة: 40.

 

فقد تطاول عليه من قبل أبا جهل وكانت نهايته قتيلا من فتيان

فلمّا ابتدأت المعركة وإذا بغلامين صغيرين في السّنّ هما معاذ ومعوّذ ابنا عفراء، يبحثان عنه ويسألان الصّحابة عمّن كان يؤذي نبيّهم، فسألوا عبد الرّحمن بن عوف -رضي الله عنه- فدلّهما عليه، فانقضّا عليه بسيفهما وضرباه.

 

وحادثه عتيبة بن أبي جهل:

عندما أراد السخرية من النبي صلى الله عليه وعلى آله و سلم أمام الناس

ذهب اليه وقال يا محمد: إِني كافر بالنجم إِذا هوى، وبالذي دنا فتدلى، ثم بصق أمام النبي وطلَّق ابنته “أم كلثوم”.

ولكن أبا جهل ظل خائف من فعلة ابنه للنبي وكان يحذر إبنة من تلك ، وكانت هناك قافله فأمر أبا جهل الحرس أن يلتفوا حول عتيبة عندما ينام ولا يغفل عنهم ولو للحظة واحده .

وانطلقت القافله وفي الليل بلغوا وادي يُسمي وادي القاصرة ، فنام عتيبة وسط أصدقائة وأثناء نومة جاء السبع وظل يشم الرجال رجلاً رجلاً حتي وصل إلي عتيبة فأنشب مخالبة في صدغيه ومات

 

قال تعالى -:

( إنا كفيناك المستهزئين ) سورة الحجر الآية ٩٥.

 

حيث كانوا خمسة من رؤساء أهل مكة، وهم الوليد بن المغيرة وهو رأسهم، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب بن أسد أبو زمعة. والأسود بن عبد يغوث، والحارث بن الطلاطلة، أهلكهم الله جميعا، لاستهزائهم برسول الله

 

وفى العصر الحديث:

مصرع الرسام الكاريكاتير السويدي “لارس فيلكس” صاحب الرسم المسيء للنبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين

كانت الرسام السويدي دائم الحراسة من الشرطة

بخلاف حراسته الخاصة خشية من اغتياله من الجماعات الإسلامية المعارضة

لقد لقى حتفه في سيارة شرطة حادث مروري اثر سير شاحنة بمقطورة كانت تسير بالاتجاه المعاكس لقى حتفه حرقا ولم ينجو سوى سائق الشاحنة

 

الختام:

تختم بالآية الكريمة في القرأن العظيم

قال تعالى: (إِلاَّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ) .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى