اخبار عربية

” خالد السلامي ” يبعث برقية تهنئة إلى سلطنة عمان بمناسبة يومها الوطني

” خالد السلامي ” يبعث برقية تهنئة إلى سلطنة عمان بمناسبة يومها الوطني

 

متابعة – علاء حمدي

 

بعث المستشار الدكتور/ خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس ذوي الهمم والاعاقة الدولي في فرسان السلام عضو مجلس التطوع الدولي افضل القادة الاجتماعيين في العالم وذلك لسنة 2021 رسالة تهنئة إلى سلطنة عمان الحبيبة، بمناسبة يومهم الوطني. متمنيا للسلطنة حكومة وشعبًا الازدهار الدائم، والتقدم المستمر.

 

وعبر المستشار الدكتور خالد السلامي بأصدق الكلمات، وأطيب العبارات، وأَخلَصَ التبريكات، وأرسل من أعماق قلبه ، رسالة حب ومودة صادقة مع خالص وأرق الأمنيات: لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه،

بموفور الصحة والعافية، ولحكومة وشعب السلطنة مزيداً من التقدم والازدهار.

 

وأضاف السلامي إن سلطنة عُمان لتفتخر بما حققته من نهضة شاملة خلال العقود الخمسة الماضية، حيث أصبحت دولة عصرية، راسخة الأركان، وتسعى قيادتها لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين في مجتمع تسوده المساواة في الحقوق والواجبات.

 

وأكد السلامي إن النجاحات التي حققتها سلطنة عُمان لا تقتصر على الصعيد الداخلي فحسب، بل امتدت إلى الساحتين الإقليمية والدولية، حيث نالت عُمان احترام وتقدير الجميع لانتهاجها السياسة المتوازنة المرتكزة على دعم الحوار، وحسن الجوار ترسيخًا للتفاهم والتآلف، من أجل أن يعم الأمن والسلام كافة أرجاء المعمورة.

 

كما أضاف السلامي أنه تعيش السلطنة في هذه الأيام أجواء هذه الذكرى العطرة، أجواء هذه المناسبة الخالدة، ونحن إذ نشارككم الاحتفال في هذا اليوم، لنعبر عما تُكنه صدورنا من محبه وتقدير للسلطنة وشعبها، ونعبر عن ارتباطنا بكم، وها هي السلطنة بقيادتها الرشيدة تشهد في سنوات قليلة قفزات حضارية لا مثيل لها في جميع المجالات ، فما حققته هذه البلاد في مجالات الاقتصاد و التعليم و الأمن أمر يصعب وصفه

 

وتقدم المستشار الدكتور خالد السلامي في ختام كلمته بالشكر مرة أخرى لكل من منحه هذه الفرصة، مع خالص تمنياته القلبية لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه، بموفور الصحة والعافية، ولحكومة وشعب السلطنة مزيداً من التقدم والازدهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى