مجتمع صدى مصر

بروح المحبه والإخاء حفل تكريم المهندس عادل عبدالمنعم رئيس القطاع التجارى بشركة مياه الشرب بالفيوم

كتبت فاطمه رمضان
بروح المحبه والإخاء نظمت شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالفيوم برئاسة المهندس محمد عبد الجليل حفل تكريم المهندس عادل عبدالمنعم رئيس القطاع التجارى بالشركة لبلوغه السن القانوني للتقاعد بقاعة شهرزاد بالفيوم وذلك بحضور المهندس سامى رئيس قطاع المياه و الدكتور اسلام استشارى الشركه والدكتوره وفاء يعقوب رئيس قطاع المعامل و الاستاذه آمال جابر مدير عام العقود و الاستاذه ساره عاشور مدير إدارة التسويق وجمع كبير من العاملين بالشركة والصحفيين والاعلاميين

بدأ حفل التكريم الاستاذ محمد جمعه مدير إدارة التوعيه والإعلام بالسلام الجمهوري بعدها حيث قال أن تكريم المهندس عادل هو تكريم لجميع العاملين وما تحقق من انجازات كبيرة كان بفضل جهوده وأدارته الواجبه بكل اقتدار وأمانة، وما هذا التكريم إلا وقفة تقدير وعرفان لجهوده الصادقة وبذله المتميز طوال سنوات خدمته واضاف في كلمته أتقدم بخالص الشكر والتقدير الي السيادته الذي نشد على أياديه اليوم في ختام سنوات خدمته معنا، بعد أن ترك بصماته وأثبت حقاً أنه نموذج مشرف في العمل

وبعد ذلك قام الزملاء والحضور بكلمه تعبيرا عن تقديرهم له متمنين له التوفيق في حياته المستقبلية
حيث قالوا المهنة التي قمت بها من أصعب وأشق المهن، انك شخص قدير ومحترم، استطاعت طوال فترة عملك ان تقوم بحل المشاكل لكي لا يشعر بها أغلب العاملين معك، نشكرك بأسم كل فرد في الشركة.
أنت شخص مثالي وقمت بعملك وكنت مسؤول بشكل مباشر عن الكثير من الاعمال، نشكرك جهودك التي ساهمت في تقدم المجتمع.
نشكرك على عملك المتقن الذكي طوال سنوات العمل، انت شخص يتحمل مسؤولية، كما أنك ممن يواجهون مشكلات في علمهم ويتصدون لها، وهي مهمة صعبة جدًا.
منهنك من أشرف المهن أنت مثل الورد الذي يقصده النحل، كنت مثل النبتة الطيبة يصنع الغزال منها مسكا والدود حريرا.
قمت بإعطاء كل ما تملك بلا حدود من وقت وجهد، نشكرك علي عملك بدون أنانية وحسد، مات من عاش لنفسه فقط، نشكرك علي عملك المنهك.
نسأل الله لك حياة سعيدة وعسى الله أن يبارك في مابقي من عمرك ويمتعك بالصحة والعافية.
نسأل الله لك الصحة والأمان

واختتم الحفل بكلمة ممزوجه بالفرح والحزن ألقاها المهندس عادل تقدم من خلالها بخالص شكره وعرفانه وسعادته بهذا التكريم،وأضاف ان مرحلة التقاعد من المراحل المؤثرة في حياة أي إنسان، حيث انها مرحلة تجمع بين الفرح والحزن بسبب فراق المكان الذي عمل فيه لسنوات ويفارق الأشياء التي اعتاد عليها والعمل الذي كان يقوم به كل يوم إلى أن أصبح جزء مني
ثم قام بالتقاط الصور التذكارية وسط سعادة عارمة من جميع الحضور مع تقديم بعض الهدايا التذكارية التى تعبر عن كم الحب والتقدير لشخص أجمع على حبه كل من تعامل معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى