اخبار الرياضة

القائدُ يشحنُ رصيدنا بقلمِ – محمد حمدى

القائدُ يشحنُ رصيدنا
بقلمِ – محمد حمدى

القائدُ يشحنُ رصيدنا
بقلمِ – محمد حمدى
شحنَ عصر اليوم -الثلاثاء-الموافق 23نوفمبرمِن عام 2021م القائدُ هانى رجب رصيدنا؛بعدَ الفوزِ على محلةِ حسن ، على أرضه ، ووسط جمهوره ، بهدف نظيف سجله حبة الكريز ، هانى رجب ، الذى أثبت أن العمر رقم فقط -مواليد يوم الخميس الموافق27ديسمبرمِن عامِ 1979م-، مِن عرضيةِ ، بالمقاسِ ، لظهيرِ الأيمن ، الذى سنراه فى الدورى الممتاز قريبًا ، المراوغ ، الهادئ ، ذو اللياقة البدنية، والذهنية العالية ، مواليد 2001م ،اللاعب عُمر شحاته…..
لقد وصلْت بسلامةِ الله البيت مُنذ قليلِ مِن مركز شباب دسوق ؛ وعندما فتحت الفيس بوك ، سعدت كثيرًا كثيرًا بفوزِ فريقنا فى الأسبوعِ الثامن لدورى القسم الثالث ، المجموعة التاسعة !
أرجو مِن مجلس الإدارة برئاسةِ (الحاج)عادل حسنين ،صرف مكافأت الفوز فورًا ، واطالب مجلسُ الإدارة بدفعِ جميع المُستحقات المالية المتأخرة فى أقرب وقت ممكن ، ولاسيما وأن الفريق ، وجهازه الفنى ،جميعهم رجال يستحقون التقدير .
أثبتا (الكابتن) حسام السقا ، المدير الفنى ، و(الكابتن) مصطفى الطناحى ، المدرب المساعد ، صدق كلامى فى ابناءِ البلد ، وابناء النادى ، ورأيى هو : “إن دسوق غنية بالمواردِ البشرية فى مجالِ كرة القدم قادرة على جعل دسوق فى الممتاز “ب”، تلك الموارد فى حاجةِ فقط إلى قيادةِ رشيدة توجهها بشكل سليم ، ولجنةِ كرة تديرها بشكل صحيح ؛ حينها سوف يكون فريق دسوق فى دورى القسم الثانى بمنتهى البساطة” .
لقد مارست كرة القدم فى مركز شباب دسوق منذ مطلع هذا القرن ، عندما كنت صغيرًا ، وشاهدت مواهب كروية ، نادينا فى حاجةِ لها ؛ لكى يصعدَ القسم الثانى ، ويظل به ، تلك المواهب النادى يخسر الكثير ، والكثير مِنها ؛ بسبب سياسته الخاطئة !
ليس لدى أى مصلحة سوى إننى أشجع نادى دسوق ؛ فليس لدى أى علاقة بالإنتخاباتِ مِن الأساس ، لا أريد مال مِن أحد ؛ أموالى أحصل عليها مِن تجارتى ، لا أريد أى شئ مِن أحد ، ولن أطلب أى شئ مِن أى شخص ؛ لأن كرامتى ، وعزة نفسى ترفض ذلك .
وفى الختامِ أود أن أكتبَ تلك الجمل الذهبية : ” مِن الظلمِ المماطلة فى دفع حقوق الناس . الظلم ظلمات يوم القيامة . الظلم ، ظلام فى القلبِ ، والقبرِ . كيف تنام يا مَن تماطل الناس وعين المظلوم لم تنامْ ؟! دعوة المظلوم لن تردَ . الحقوق لابد أن ترجعَ إلى أصحابِها فلماذا المماطلة ؟! ” .
شحنَ عصر اليوم -الثلاثاء-الموافق 23نوفمبرمِن عام 2021م القائدُ هانى رجب رصيدنا؛بعدَ الفوزِ على محلةِ حسن ، على أرضه ، ووسط جمهوره ، بهدف نظيف سجله حبة الكريز ، هانى رجب ، الذى أثبت أن العمر رقم فقط -مواليد يوم الخميس الموافق27ديسمبرمِن عامِ 1979م-، مِن عرضيةِ ، بالمقاسِ ، لظهيرِ الأيمن ،

الذى سنراه فى الدورى الممتاز قريبًا ، المراوغ ، الهادئ ، ذو اللياقة البدنية، والذهنية العالية ، مواليد 2001م ،اللاعب عُمر شحاته…..
لقد وصلْت بسلامةِ الله البيت مُنذ قليلِ مِن مركز شباب دسوق ؛ وعندما فتحت الفيس بوك ، سعدت كثيرًا كثيرًا بفوزِ فريقنا فى الأسبوعِ الثامن لدورى القسم الثالث ، المجموعة التاسعة !

أرجو مِن مجلس الإدارة برئاسةِ (الحاج)عادل حسنين ،صرف مكافأت الفوز فورًا ، واطالب مجلسُ الإدارة بدفعِ جميع المُستحقات المالية المتأخرة فى أقرب وقت ممكن ، ولاسيما وأن الفريق ، وجهازه الفنى ،جميعهم رجال يستحقون التقدير .
أثبتا (الكابتن) حسام السقا ، المدير الفنى ، و(الكابتن) مصطفى الطناحى ، المدرب المساعد ، صدق كلامى فى ابناءِ البلد ، وابناء النادى

، ورأيى هو : “إن دسوق غنية بالمواردِ البشرية فى مجالِ كرة القدم قادرة على جعل دسوق فى الممتاز “ب”، تلك الموارد فى حاجةِ فقط إلى قيادةِ رشيدة توجهها بشكل سليم ، ولجنةِ كرة تديرها بشكل صحيح ؛ حينها سوف يكون فريق دسوق فى دورى القسم الثانى بمنتهى البساطة” .

لقد مارست كرة القدم فى مركز شباب دسوق منذ مطلع هذا القرن ، عندما كنت صغيرًا ، وشاهدت مواهب كروية ، نادينا فى حاجةِ لها ؛ لكى يصعدَ القسم الثانى ، ويظل به ، تلك المواهب النادى يخسر الكثير ، والكثير مِنها ؛ بسبب سياسته الخاطئة !

ليس لدى أى مصلحة سوى إننى أشجع نادى دسوق ؛ فليس لدى أى علاقة بالإنتخاباتِ مِن الأساس ، لا أريد مال مِن أحد ؛ أموالى أحصل عليها مِن تجارتى ، لا أريد أى شئ مِن أحد ، ولن أطلب أى شئ مِن أى شخص ؛ لأن كرامتى ، وعزة نفسى ترفض ذلك .

وفى الختامِ أود أن أكتبَ تلك الجمل الذهبية : ” مِن الظلمِ المماطلة فى دفع حقوق الناس . الظلم ظلمات يوم القيامة . الظلم ، ظلام فى القلبِ ، والقبرِ . كيف تنام يا مَن تماطل الناس وعين المظلوم لم تنامْ ؟! دعوة المظلوم لن تردَ . الحقوق لابد أن ترجعَ إلى أصحابِها فلماذا المماطلة ؟! ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى