الشعر

يوم النهاية..بقلم ٱمال حمزة

يوم النهاية
دعوني أتساءل…
هل الربيع بعد غيابه عنا له لون أين غادر وارتحل… هل للأشياء معنى بدون ونيس…
اظن أن حسن البدر باكتماله…
فأين ذهب الجمال ؟ …
كنا اثنين تربعا على موج السعادة
نتنفس من هواء الهوى
ونغدو في فسحة الأيام نسافر بأحلامنا
لكن….
كل شيء الآن غادر وانتهى الأمر… بعدت المسافات وضاعت الرؤى التي عشقناها
وعشناها معا… كان ونيس الروح
لم تعد تلك السنين
إلا ذكرى…في المهجة كمشة دموع…
غادر… دون وداع… و ليالينا بعتمتها تذكرنا
بأفراحنا… بآلامنا…بأحلامنا
تعالي أيتها الوعودالتي نسجناها كلانا… كان الحنين إليها متدفق عبر الوريد
لكن…الآن لا أمل… ولا وعد… ولا عيد…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى