مفالات واراء حرة

الرئيس يصنع الحضارة ويعيد لمصر هيبتها

الرئيس يصنع الحضارة ويعيد لمصر هيبتها

 

بقلم :حمادة عبدالجليل خشبة

 

انجاز وراء انجاز، ونجاح وراء نجاح، مصر صانعة الحضاره الفرعونية، ينظر العالم بأكملة نظرات ربنا تدعوا للدهشة والاستغراب مما يحققة الزعيم عبد الفتاح السيسي داخل مصر وخارجها في وقت قصير، نعم في وقت قصير تم بناء الجمهورية الجديدة.

 

بالأمس تم افتتاح اقدم الطرق في العالم وهو طريق الكباشة والذي يبلغ من العمر 3500 عاما والذي يربط بين معبد الكرنك ومعبد الاقصر، والذي طمست معالمة على مر العصور والايام.عودة قوية للسياحة المصرية التى كانت تعد واحدة من أهم مصادر الدخل القومى المصرى لإحيائها بعد حالة من الموت دامت عقد من الزمان.

 

قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي ان يظهر معالم هذا الطريق الفرعوني الأقدم في العالم وتم فتحة امس وأظهر للعالم قوة مصر السياحية ووضعها في مكانتها السياسية التي تستحقها.

 

مشروعات تنموية تتحقق يوميا على أرض مصر بفضل الرئيس السيسي الذي يعمل بجد واجتهاد لبناء”الجمهورية الجديدة”، وتزامنه مع حالة المخاض الدولي، ربما جعل العالم اكثر انفتاحا، فلم يعد خاضعا لسيطرة قوى بعينها، مع تعدد الأقطاب المؤثرة، حيث اتسقت الرؤية المصرية، زمنيا وظرفيا وجغرافيا، مع معطيات العالم الجديد لنجد اقتحاما لمناطق ربما كانت في الأمس القريب “خطوط حمراء”، لنجد أن العودة المصرية تجاوزت مجرد استعادة حالة ما قبل سنوات الفوضى، أمنيا واقتصاديا ودوليا، إلى العودة مجددا إلى المجد المفقود منذ “زمن الأجداد”.

 

نعود مرة أخرى لطريق الكباش، من خلال متابعتي لحفل افتتاحة، والذي يعود بناء الي ازمنة المجد العتيق والسر وراء تلك الرؤية غير المحدودة التي استلمت عظمة التاريخ واستعادة مكانة تاريخية فقط كنا نزكرها عبر قراءة بعض الكتب او برنامج تلفزيوني يتناول قصة إحدى ملوك العصر الفرعوني.

 

حول السر وراء تلك الرؤية غير المحدودة، التي استلهمت عظمة التاريخ، ليس فقط للعودة إلى الاستقرار، ولكن أيضا لاستعادة مكانة تاريخية، ربما كنا نذكرها في لحظة إبان قراءة كتاب أو متابعة برنامج تلفزيوني، يتناول قصة معبد أو سيرة أحد الملوك خلال تلك الحقبة، لتخالطنا مشاعر الفخر بالتاريخ بينما تمتزج به مشاعر الحسرة على حاضر لا يستطيع مجاراة الماضي.

 

من خلال الاحتفالات المبهرة التي شهدتها مصر، سواء خلال نقل المومياوات الملكية، أو بالأمس خلال افتتاح طريق الكباش، كانت جزء من منهج “الشراكة”، حملا في طياتهما أهدافا تتسق مع الرؤية المصرية الجديدة، وخلطتها السحرية، بعيدا عن الانبهار والفخر اللحظى بالتاريخ المجيد، لتتحول تلك الأحداث إلى رسائل من شأنها إشراك المصريين في الهدف الذى تعمل من أجله الدولة، في المرحلة المقبلة، ليكونوا شركاء لها، عبر العمل الجاد والمسؤول لتحقيق التنمية واحترام تلك الأرض التي طالما نطق الحجر بأمجادها..

 

خرجت الاحتفالات بالامس عن الإطار البروتوكولى المتعارف عليه، إلى حالة عامة، لحظة تاريخية عندما عرض وزير السياحة على الرئيس السيسي تاريخ الطريق القديم وما على جانبية من رؤس تشبة رؤس الكبش في مناقشة بينهما أثناء السير،

 

يشارك الاحتفالية مئات المصريين بارواحهم والشعور بالفخر وبعظمة المصريين القدماء عبر إعادتهم لساعات الى الماضي السحيق، فيدركون كيف كانت بلادهم، وماهية مكانتها الحقيقية التي ينبغي ان تكون عليها.

 

شكرًا للزعيم المصرى المخلص الذى يزداد حب المصريين له يومًا بعد يوم.

 

شكرًا لكل مصرى ساهم بجهده أو بوقته أو بماله فى إنجاز هذا الحدث التاريخى العظيم .

 

شكرًا لكل عدو تحالف مع غيره لإسقاطنا، فزادنا قوة على قوتنا وأعاد لحمتنا وجمع فرقتنا.

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى