أقاليم ومحافظات

إعلام بورسعيد ينظم ندوة حول ” المواطنة و تنمية الجمهورية الجديدة “

متابعة – علاء حمدي

عقد مركز إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بمدرسة الشهيد محمود مندور الابتدائية ندوة بعنوان ” المواطنة وتنمية الجمهورية الجديدة ” استضاف فيها الدكتورة عبير النعناعى الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد بحضور الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد والأستاذة نيفين بصلة مسئول الإعلام التنموى بالمركز والأستاذة جيهان شوقى والأستاذة علية محمد أخصائيتان التربية الإجتماعية بالمدرسة وعدد من مدرسي و طلاب المدرسة .

واستهل اللقاء الأستاذ عصام صالح موضحاً أن عملية بناء الدولة المصرية الحديثة والمشروعات القومية الكبرى و المبادرات الرئاسية الصحية و الاجتماعية الحالية تؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على أفكار ومبادئ المواطنة واحترام الأخر وحرية الاعتقاد والعدالة الاجتماعية .

وأكدت دكتورة عبير النعناعي أن مصر دولة عظيمة صاحبة حضارة قديمة أبهرت العالم كله و أن ماحدث منذ أيام قليلة في افتتاح طريق الكباش بالأقصر دليل على قدرة المصريين على إعادة مجد أجدادهم ببناء دولة حديثة على مبادئ المواطنة و المساواة في الحقوق والواجبات بعيداً عن التعصب و الخلاف لأن الهدف هو إعادة بناء الانسان المصري بعد عصور من القصور في عملية التنمية أدت إلى عدم العدالة في عمليات التطوير بين كافة ربوع الوطن و أن نظريات بناء الأمم والحفاظ على استقرارها وتكويناتها الجديدة تؤكد أن جوهر تكوين الأمة يرتبط بتكوين مواطنيها و جعل أهدافهم على طريق واحد مع الاحتفاظ فى الوقت نفسه بتنوعهم الثقافى والفروق الفردية بينهم.

و أشارت الى أن المواطنة أكبر وأعمق من مجرد الانتماء الشكلى للوطن أو الخضوع لمنظومة من الحقوق والواجبات ينظمها الدستور فالمواطنة هى طاقة فعل وعمل ونشاط تتأسس على أهداف قوية تقوم على المسئولية الأخلاقية و أن المواطنة ليست علاقة شكلية بالدولة وإنما هى شبكة من العلاقات التى تؤدي للأفعال والأنشطة الإيجابية التي تساهم في بناء الوطن وتستبعد الأفعال والأنشطة السلبية إنها طاقة نفسية واجتماعية تخدم عملية التنمية وتبتعد عن أى عملية للضرر بالوطن .

وفي سياق متصل نوهت النعناعى الى أن المواطن الواثق فى الجمهورية الجديدة التي يشيدها أبناء مصر بزعامة الرئيس السيسي لابد وأن يكون وطنه قضيته الأهم و أن بناء الوطن سوف يعود بالخير و الرفاهية على كافة أبنائه و أن النجاح في عملية التنمية الشاملة يتطلب تكامل كافة جهود المواطنين كل في مكانه و أن يخلص في عمله فالطالب لابد أن يجتهد في طلب العلم و العالم لابد أن يعمل على ايجاد الحلول العلمية المبتكرة لمشاكل التنمية و يخدم عملية البناء و كل مهنة لها دور مهم في إطار مبادئ المواطنة و منظومة القيم الوطنية الايجابية للجمهورية الجديدة .

و في ختام الندوة تم التأكيد على أن إطلاق اسم الجمهورية الجديدة على المرحلة التى تعيشها مصر الآن لابد أن يدفع أبناء الوطن نحو التجمع حول فكرة محددة هي ضرورة العمل الجاد للعبور بالوطن إلى مصاف الدول المتقدمة اقتصادياً و اجتماعياً و حضارياً .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى