اخبار عربية

لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب تحيي الذكرى 74 لقرار التقسيم 181 لسنة 1947

لجنة فلسطين باتحاد المحامين العرب تحيي الذكرى 74 لقرار التقسيم 181 لسنة 1947

كتبت د.نعيمه ابو مصطفى

عقدت لجنة فلسطين ومقاومة التطبيع باتحاد المحامين العرب اليوم الاثنين الموافق ٢٩ نوفمبر ٢٠٢١ ندوة بمناسبة مرور ٧٤ عاما على قرار تقسيم فلسطين، وهو نفس اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة ليكون اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني شعورا منها بما اقترفته من جرم في حق الشعب الفلسطيني.

القي كلمة الافتتاح ا.سيد شعبان الامين العام بالانابة لدولة المقر لاتحاد المحامين العرب بالقاهرة واشاد بما قدمه الشعب الفلسطيني من تضحيات لنيل حقوقه المشروعة التي تضمنها قرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جينف.
وشدد على ضرورة التمسك بالحقوق الثابته للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ودعم المقاومة الفلسطينية بكل اشكالها، وان لجنة فلسطين بها من القيادات القانونية ما يمكنها من الدفاع عن الحقوق الفلسطينية أمام الجنائية الدولية بالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية.

القي الامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، ومقرر لجنة فلسطين المستشار سلامه بسيسو كلمة النقيب د.حسين شبانة رئيس لجنة فلسطين.

والذي دعا إلى الوقوف دقيقه حداد على روح رئيس اللجنة السابق سيد عبد الغني، وشدد على ضرورة استئناف مفاوضات السلام برعاية مصرية، وكذلك ملف المصالحة الفلسطينية حتى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧.

وقدم كلمة فلسطين نيابة عن السفير الفلسطيني بالقاهرة دياب اللوح المستشار السياسي للسفارة الدكتور منهل شعث، مشيدا بالجهود المبذولة من اتحاد المحامين العرب بالقاهرة لدعم القضية الفلسطينية،

وايضا الجهود المبذولة من الدولة المصرية، ونقل رؤية الرئيس محمود عباس في التمسك بالحقوق الفلسطينية، وكشف فضائح الاحتلال وما يقوم به من مصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء المستوطنات، والاعتقال الإداري لأبناء فلسطين، وملف الأسرى…الخ من دفاع مستمر بشتى الطرق السلميه عن الحقوق الفلسطينية، وإدارة الملفات المختلفه على المستوى الدولي والإقليمي والعربي.

تحدث الدكتور احمد يوسف احمد استاذالعلوم السياسية بجامعة القاهرة والمفكر القومي عن الصراع الفلسطيني الصهيوني، وسرد ما قد حل بالقضية الفلسطينية في ظل الانحياز الأمريكي والغربي الكامل للكيان الصهيوني،

وتراجع التأييد للحق الفلسطيني على المستوي العربي، نتيجة ذهاب بعض الدول العربية الي التطبيع مع الاحتلال نتيجة الانقسام الفلسطيني الذي أثر سلبا على القضية.

واشاد د.احمد يوسف بصمود الشعب الفلسطيني، وخاصة الحرب الأخيرة على غزة وتضامن الداخل الفلسطيني بالكامل مع المقاومة الفلسطينية، والهبه التى حدثت بالداخل واربكت جميع حسابات العدو، وان هذا مؤشر قوى على أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه بدليل انقضاء قرن كامل من الصراع ولم يستسلم، وطالب بالمقاومة المدنية والاعتماد عليها بشكل أساسي لأنها أتت بنتائج ايجابيه عبر التاريخ، وان الحق لن يضيع مهما طال الزمان.

كما القي السفير اشرف عقل كلمة أشاد فيها بدور اتحاد المحامين العرب تجاه القضية الفلسطينية.

وفى مداخلة للسفير الليبي عمر الحامدي طالب بضرورة عقد لقاء خاص لمناقشة اعمال اللجنة العربية القومية لتوحيد التيار القومي، من أجل تأسيس الحركة العربية الواحدة. وتوحيد التيارات الناصرة للعودة الي القومية العربية واعتمادها كوسيلة لتكاثف العرب حول قضاياهم الرئيسية.

كما قدمت د.كريمه الحفناوى كلمة الجبهة الوطنية لنساء مصر، وأشادت بالمقاومة الفلسطينية بكل أشكالها وخاصة الكفاح المسلح لأن هذا العدو لا يفهم الا لغة القوة.

كما قدم الدكتور العميد حسين حموده ورقة مفصلة عن كيفية تفعيل لجنة فلسطين لتكون منبر حقيقي للدفاع عن حقوق كل المتعاطفين مع القضية الفلسطينية، والذين يتعرضون للتنكيل والتهميش واحيانا الحبس بسبب مواقفهم التضامنية مع فلسطين، واشاد بحركة BDS التى تدعو إلى مقاطعة الاحتلال وسحب استثماراته وفرض عقوبات على الشركات والأشخاص المتعاملين والمطبعين مع الاحتلال. وكذلك طالب الدكتور حسين بضرورة توسيع عضوية اللجنة بما يخدم برنامج عمل اللجنة.

كما طالبت الدكتورة صباح الصالح أيضا بضرورة تقديم دعم حقيقي يخدم القضية الفلسطينية، وليس مجرد كلمات وشعارات.

واشاد النائب فى البرلمان المصري عاطف مغاوري بدور اللجنة في دعم القضية الفلسطينية.

وطالب المستشار هشام ابو دقه بعدد من الخطوات التى يجب أن تقوم بها لجنة فلسطين لدعم الحق الفلسطيني.

وفى نهاية اللقاء تم عرض فيلم عن تغول الاستيطان في الضفة الغربية،والذي حول مدن الضفة الى كانتونات بما في ذلك تقطيع اواصر الترابط بين الشعب وفصل الأرض الفلسطينية عن بعضها،مما يجعل قيام دولة مرتبطه أمر مستحيل على المدي البعيد.

كما شارك الفنان التشكيلي ا. ياسر أبو سيدو بمعرض للصور التى تعبر عن القضية الفلسطينية.

وقد خلصت الفعالية الى عدد من التوصيات:

* ان الحقوق الفلسطينية تضمنها الشرعية الدولية،خاصة قرار التقسيم١٨١/١٩٤٧ الذي سمح بأقامة الدولة اليهودية، ولم يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية.

* ضرورة التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد اجتماع تحت بند الاتحاد من أجل السلام بغرض تنفيذ القرارات الشرعية والتي لم يلتزم بها الكيان الصهيوني.

* ضرورة انهاء الانقسام الفلسطيني_ الفلسطيني.

* دعم نضال الشعب الفلسطيني للمقاومة التي تضمنها كافة القوانين الشرعية.. بكل أشكالها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى