أقاليم ومحافظات

وكيل زراعة الفيوم يوقع بروتوكول التعاون مع الجمعية الوطنية للجوجوبا لتشغيل الشباب

وكيل زراعة الفيوم يوقع بروتوكول التعاون مع الجمعية الوطنية للجوجوبا لتشغيل الشباب
كتبت فاطمه رمضان
قال الأستاذ الدكتور ربيع مصطفى وكيل وزارة الزراعه بالفيوم توجيهات القيادة السياسية بالوقوف فى صف الشباب حيث أن مصر حققت إنجازات على مختلف الأصعدة خلال رئاستها الحكيمة لدعم مسيرة العمل للشباب والمرأة
و إن قضايا التشغيل أحد أهم محاور استراتيجية الحكومة المصرية وايضا تنفيذا لتعليمات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي وتوجيهات الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم بالاهتمام بالشباب والمرأة
من أجل توفير فرص عمل للشباب والمرأة عبر التوجيه والتدريب المهني، وتقديم المشورة المهنية من أجل بناء المهارات في جميع قطاعات الاقتصاد المختلفة، وبما يحقق المواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، لإيجاد فرص عمل لائقة تتيح المشاركة الفعلية في الاقتصاد الكلي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضاف أن مصر وضعت استراتيجية واضحة المعالم لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ رؤية 2030 والتي شملت جميع المحاور الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وفي إطارِ هذه الاستراتيجيَّة

خلال ذلك قامت المديرية بتوقيع بروتوكول التعاون مع الجمعية الوطنية للجوجوبا برئاسة المهندس محمد مصطفى والتي أسهمت في تخفيض نسبة البطالة في تعليم الشباب على زراعة الجوجوبا
وأشار الفرق بين الواقع والحلم هو كلمة من ثلاثة حروف «عمل« مقولة شهيرة تجسد أهمية العمل فى بناء مستقبل أفضل يجنى ثماره جميع أبناء الوطن ،

واضاف ان الزراعة في مصر تعتبر من الأسس والدعائم الرئيسية للاقتصاد القومي فيعتبر التوسع في زراعة الصحراء احد الاختبارات الاستراتيجية للحكومة المصرية في المرحلة القادمة ، حيث من المتوقع التوسع في زراعة شمال سيناء وجنوب الوادي في توشكي وشرق العوينات والفرافرة بمساحة تزيد عن مليون فدان ، ومع الأخذ في الاعتبار ثبات المصادر المائية لمصر ، يتضح ان هناك حاجة ماسة لزراعة انواع جديدة من النباتات التي تحتاج الي مقننات مائية محدودة مع قدرتها علي تحمل ظروف وطبيعية الصحراء المصرية القاسية والفقيرة في العناصر الغذائية للنبات بالإضافة الي قدرة النباتات الجديدة علي تحمل الإجهاد الحراري العالي والملوحة وتوفر عوائد نقدية مجزية للمزارعين ويفضل ان تكون لها قيمة مضافة كمادة خام للصناعة مما يسهل إنشاء تجمعات زراعية صناعية لتحقيق قيمة مضافة عالية للاقتصاد القومي ، كما ان تكلفة النقل والتخزين والتصنيع لها يجب ان تتناسب مع قيمتها علي ان يكون إنتاج هذه النباتات قادر علي المنافسة في الاسواق العالمية ويفضل ان يستفيد من مزايا رخص الايدي العاملة مما يساهم في وفير فرض عمل جديدة ويساهم في انتقال القوي العاملة وتواطنهم خارج الوادي والاستفادة من مزايانا النسبية لتصدير منتجاتها للخارج ومن هذا المنطلق كان التفكير في نشر نبات الجوجوبا والذي يعتبر من أحد أفضل النباتات الصناعية الجديدة وأكثرها ملائمة للزراعة في الصحراء المصرية ،

وتعتبر الصحراء المصرية من أنسب الاراضي من ناحية طبيعة الارض أو المناخ لزراعة هذا النبات على المستوي العالمي وبالنظر لرخص تكلفه الايدي العاملة نجد ان تكلفة انتاج بذور الجوجوبا في مصر تعتبر من أرخص التكاليف العالمية مما يحقق لها الاستفادة من هذه المزايا النسبية وتحقيق عائد اقتصادي مجزي من زراعتها بالإضافة الي ان منتجات شجرة الجو جوبا تعتبر مادة خام لصناعات عديدة في مجالات التجميل والطب والصيدلية والمبيدات الحشرية وزيوت التشحيم والوقود والصناعة بصفة عامة وعلي هذا الاساس أصبح نشر زراعة الجوجوبا احد الآمال الاستراتيجية للتوسع في زراعة الصحراء .

ويتيح زراعة الجوجوبا في المناطق الصحراوية الجديدة خلق فرص عمل جديدة للشباب بأعباء محدودة نسبيا من الموارد المائية والمالية كما يتيح ايضا فرص انضمام فئات اخري كالأناس في المجتمعات الجديدة الي سوق العمل في عمليات جمع المحصول والعصر البسيط للمحصول وتصنيعه مما يخلق لديهم فرص اكتساب دخل اضافي ترفع من مستوي الحياه المعيشية لهم ولأسرتهم وخاصة وان الدخل السنوي طويلة خلال العام تقلل من موسمية الدخل سنويا لأنه يمكن تخزين محصوله وعصره علي مدار العام.
الجوجوبا
الجوجوبا أو الهوهوبا اسمه النباتي سيمونذزيا تشينسيس ويعرف أيضا باسم البندق البري وهو عبارة عن شجيرة زيتيه صحراوية معمرة موطنها الأصلي الجنوب الغربي (لأمريكا والمكسيك )وتزرع علي نطاق تجاري لإنتاج زيت الجوجوبا
ويعتبر نبات الجوجوبا من النباتات التي تتحمل الظروف البيئية القاسية كالموحة والجفاف والحرارة العالية واظهر تأقلما واضحا مع الظروف البيئية السائدة فى مصروأثبتت السلالات التي زرعت فى جمهورية مصر العربية في محافظات مختلفة نجاحا باهرا من حيث التأقلم وسرعة التأقلم وسرعة النمو الخضري .وأعطت محصولاً لا بذرياً مبشراً بعد سنتين فقط من الزراعة ، وبأقل قدر من الرعاية والاحتياجات المائية والغذائية .مما يدل ملائمة هذا النبات للمناخ السائدة في مصر ، وبالتالي إمكانية زراعته كمحصول اقتصادي واعد متعدد الإغراض ، ومتحمل الحرارة وندرة المياه .
يمثل الزيت حوالي 50% من وزن بذور الجوجوبا ويتميز بأنه سائل شمعي يماثل الزيوت في شكلها ولكنه يختلف تماماً عنها في التركيب الكيمائي ولهذا يدخل علي نطاق واسع في المنتجات الصناعية ومستحضرات التجميل .
تهدف الورشة إلي توضيح أهمية التوسع في زراعة الجوجوبا ، إلي جانب نخيل التمر ، تتناسب مع طبيعية الدول العربية حيث البيئية الصحراوية التي تتميز بارتفاع الحرارة والملوحة والجفاف وندرة المياه ، وتكون لهذه النباتات استخدامات حيوية وصناعية ومستقبل واعد .وبعد نبات الجوجوبا من أهم النباتات الواعدة الجديدة لعالمنا العربي التي تتوافق مع المناخ السائد والظروف البيئية الصحراوية وتحقق تنوع الاستثمار ودفع عجلة الاقتصاد .

وانطلاقاً من دور الجمعية الوطنية في توسيع وتطوير مظلة التعاون العلمي مع الشركات الوطنية الرائدة للمحافظة علي البيئة وخلق فرص استثمارية في مجال إنتاج المركبات ذات القيمة المضافة في المجالات الحيوية والصناعية ،تنطلق هذه الورشة بتعاون ودعم من شركة كليوبترا للزيوت الطبيعية والتي نتطلع معها ومن خلالها للمزيد من التعاون ودعم الشركات للأفكار والأبحاث العلمية المبتكرة وتقديمها بشكل أفضل للمستفيدين .حيث سيكون لذلك انعكاس إيجابي علي المجتمع المصرى ووالعربى علي وجه الخصوص البيئة الزراعية واقتصاد جمهورية مصر العربية علي وجه العموم .
الموقع الجغرافي الملائم لزراعة الجوجوبا
ينمو نبات الجوجوبا بين خطي عرض 23و35 شمالاً ، إلا أن زراعة نبات الجوجوبا حقق نجاحاً عند خطوط عرض 4 جنوباً في البرازيل و 10 شمالاً في كوستاريكا و18 شمالاً من السودان . ومن ذلك يتضح إن النبات يمكنه أن ينمو ويزهر ويثمر تحت ظروف متباينة من خطوط العرض والطول

وأضاف وكيل الوزارة عن استخدامات زيت الجوجوبا
أولا: الاستخدامات الصحية
يوجد الكثير من التجارب السريرية وبعض الادعاءات حول استخدامات زيت الجوجوبا الطبية ، والتي بحاجة لمزيد من الدراسات والبحث العلمي . ويستخدم زيت الجوجوبا بكثرة في المستحضرات التجميلية للعناية بالبشرة والشعر وعلاج مشاكل الجلدية . فهو علاج ناجع لتشققات البشرة وجفاف الشعر ، ويعود ذلك لمحواه العالي من الحموض الدهنية غير المشبعة طويلة السلسلة ، حيث يتغلغل بسهولة خلال خلايا البشرة وفروة الرأس ويساعد في الاحتفاظ بنعومتها وطراوتها . كما أنه يستخدم في تجديد حيوية البشرة والمحافظة علي صحتها ونظارتها لما يحتويه من الفيتامينات الذائبة في الدهن أهمها فيتامين هـ و أ ، التي تلعب دورًا في حماية البشرة والمحافظة علي صحتها وتجديدها .
كما لزيت الجوجوبا القدرة علي محاربة الشقوق الحرة وتأخير ظهور التجاعيد وشيخوخة البشرة لغناه بمضادات الأكسدة أيضاً. كما لزيت الجوجوبا خصائص مضادة للبكتيريا ، ولذا فهو علاج فعال للجروح والثور و التقرحات ، بالإضافة إلي أنه يستخدم في علاج حب الشباب ، وتلطيف البشرة الحساسة وحروق الشمس. ويتوفر زيت الجوجوبا كمستحضر تجميلي في صور زيت صافي ، مرطب للجسم ، كريم الجسم ، بلسم للشفاه ، بلسم للشعر ، زيوت للجسم والشعر ، كما يدخل في تحضير أقنعة الوجه والشعر. ورغم أن زيت الجوجوبا زيت غني بالمغذيات ، إلا أنه لا يستخدم في التغذية كزيت وذلك لعدم قدرة الجهاز الهضمي علي هضمه وامتصاصه. وهذا يعني أ،ه يخرج مع البراز وقد يسبب حالة تسمي الإسهال الدهني steatorrhea كما أن تناول جرعات كبيرة منه قد يكون له تأثيرات سمية.

ثانيا : الاستخدامات في الصناعة:
هناك محولات لاستخدامه في محركات الطائرات المقاتلة ومحركات الديز ل لزيادة لزوجته عند درجة 100مْ ، ولعدم محتواه العالي من الكبريت ، ولذا لا يشكل مركبات كبريتية. علاوة علي ذلك ، يتميز زيت الجوجوبا بخاصية امتصاص الحديد العالية ، وبالتالي يقلل من الاحتكاك ويمنع الصدأ فـيـزيد من فترة عمر المحرك .
ثالثاً: استخدمه كعلف للحيوان :
علف الجوجوبا يصنع من المتبقي من البذور بعد عملية العصر ، واستخراج الزيت. ويحتوي علي %33- 24 بروتين (17 حمض أميني منها سبعة احماض أمينيه أساسية ) حيث يصلح كعلف للحيوانات والأسماك. ويساعد الأسماك في استعادة رونقها ولونها بعد مرور فترة في المياه.

رابعاً: استخدامه في المبيدات الطبيعية :
تم تسجيل المركب نات – 1 في وزارة الزراعة المصرية عام 2006 كمركب طبيعي للقضاء علي حشرات المن ، الذبابة البيضاء ، صانعات الأنفاق في الفاكهة والخضر. وهذا المبيد يحتوي علي زيت الجوجوبا بنسبه %96 ، حيث أنتجته شركة مفر الزيات للمبيدات والكيماويات. ويعتبر هذا المركب أحد البدائل الجديدة والآمنة للقضاء علي الحشرات الزراعية .
وقد تتشكل في الأفاق والمستقبل القريب استخدامات جديدة لزيت الجوجوبا ومنتجات أخري قائمة علي نبات الجوجوبا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى