اخبار عربية

ليلى الهمامي تنحدث عن الحلم العربي

متابعة – علاء حمدي

تحدثت الدكتورة ليلي الهمامي أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة لندن والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية بالجمهورية التونسية عن الحلم العربي حيث قالت : لدي حلم بأنه في يوم ما على سواحل تونس الخضراء وجنوبها سيستطيع أبناء المقاومين للاحتلال الفرنسي الى اليوم، الجلوس مع أبناء من استعمروا أرضنا، على منضدة التسامح والاعتراف والإخاء، مدوية في باريس عاصمة الانوار. هذا هو أملنا بينما أمل فرنسا في دول الخليج.

هذا هو الإيمان بأنه في كل مرة أعود فيها إلى تونس بهذا… بهذا الإيمان سنكون قادرين على شق جبل اليأس بصخرة الأمل.

واضافت أنه بهذا الإيمان سنكون قادرين على تحويل أصوات المؤامرة على بلادنا إلى لحن جميل من الإخاء. وبهذا الإيمان سنكون قادرين على العمل معاً والصلاة معاً والكفاح معاً والمقاومة معاً والوقوف من أجل الحرية معاً عارفين بأننا سنكون أحراراً يوماً ما اقتصاديا وسياسيا.

مؤكدة ان لديها حلم بأنه في يوم ما سيعيش أطفالي بين أمة لا يُحكم فيها على الفرد من مستواه الاجتماعي، من لقبه العائلي، من مسقط رأسه، من لونه، من دينه، من ايديولوجيته ومن جنسه، من اصوله وتوجهاته…، لا… إنما مما تحويه شخصيته. ولدي حلم بأنه في يوم ما ستنهض هذه الأمة وتعيش المعني الحقيقي لعقيدتها الوطنية بأن كل الناس خلقوا ليكون لهم نفس الحظوظ ونفس درجة المواطنة وان المناصب ليست إرثا عائليا ولا تعيينا خارجيا ولا موروثا ثقافيا.

واضافت الهمامي: لدي حلم إنه في يوم ما في بلدنا، بمتعصبيها العميان وحكامها الذين تداولوا علينا وعلى شفاههم نفس كلمات الأمر والنهي؛ في يوم ما هناك في بلادنا ستتشابك أيدي الشباب وستسقط الغطرسة والانانية وتعالي الرؤساء على الشعب واعتباره قاصرا لا يملك فكرا ولا إرادة ولا ذكاء. وأقول اليوم لكم يا أصدقائي أنه حتى على الرغم من الصعوبات التي نواجهها اليوم والتي سنواجهها في الأيام المقبلة، لا يزال لدي حلم، وهو حلم ضارب بجذوره العميقة في الحلم العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى