التعليم

إعلام حلوان يبحث سلوكيات المراهقة بالمدرسة الفندقية المتقدمة

إعلام حلوان يبحث سلوكيات المراهقة بالمدرسة الفندقية المتقدمة
متابعة- علاء حمدي
في اطار جهود الدولة لرفع الوعي الصحي والسكاني بين المواطنين وتحت شعار (سعادتك وصحتك في تنظيم اسرتك) عقد مركز اعلام حلوان التابع للإدارة العامة للإعلام القاهرة قطاع الاعلام الداخلي للهيئة العامة للاستعلامات ندوة بعنوان (سلوكيات المراهقة ) اليوم الثلاثاء الموافق 7 /12/ 2021 بالمدرسة الفندقية المتقدمة
حاضر اللقاء الدكتور حسين محمد حسين مدرس بكليه الخدمه الاجتماعيه جامعة حلوان حيث قام بتعريف المراهقه بانها هي مرحله عمريه انتقاليه ينتقل فيها الشخص من مرحله الطفوله الى مرحله الشباب وتحدث فيها عن العديد من التغيرات الجسديه والنفسيه والاجتماعيه ، وهو ان الجسم يبدا في النمو بشكل ملحوظ وظهور التغييرات الراجعة للنوع .
كما ينعكس ذلك علي النواحي النفسية من حيث حب الظهور وأثبات الذات ولفت الأنتباه والرغبة في التقليد والمحاكاة للقدوة التي يراها المراهق ملهمة ومجسده لأحلامه ، واي تربية او تعامل غير تربوي مع تلك الفترة يترتب عليه أنتكاسات تؤثر علي الفرد وأسرته والمجتمع مثل (الانطواء او التمسك بالراي واحيانا عدم الاهتمام بالاراء الاخرى بالاضافه الى حاله من عدم الاستقرار والتشتت في التفكير وفي التصرفات والتي قد تصبح عدوانية احيانا ورفض تجاه كل ماهو معيار ضبط اجتماعي والتمرد او التنمر علي الآخرين )
وتم تناول اهمية ادارة وضبط و تعديل سلوك المراهقين اذ من الممكن تعديل سلوك المراهقين عن طريق الاتفاق على الطريقه التي سوف نتخلص بها من هذا السلوك الغير سوي والتدريب علي السلوكيات الإيجابية والعادات السوية والصحيحة ، وتم التأكيد علي أهمية متابعه السلوكيات للشباب في تلك الفترة
والتأكيد علي التحفير وسياسة العواقب بدلا من العقوبات والأمتناع بدلا من المنع وتنمية الضمير والوازع الديني ، واهمية توفير البيئة الآمنة والقدوة الحسنة ، ويجب ان نعرف ان الاباء هم الذين يوجهون ابنائهم للطريق الصحيح دون مصلحه او منفعه بعكس اخذ النصيحه من الاصدقاء او ما يقاربوهم في العمر ، والتأكيد علي التوجه للمتخصصين سواء نفسي او اجتماعي أو طبي في حالات الضرورة لأخد النصيحة والحفاظ علي سلامتهم .
تم اللقاء وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة واداره اللقاء الاستاذة منى شحاته اعلاميه تحت اشراف الاستاذ محمد فتحي مدير مركز اعلام حلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى