ثقافات

إعلام بورسعيد يناقش ” التنمر المدرسي .. الوقاية و العلاج “

إعلام بورسعيد يناقش ” التنمر المدرسي .. الوقاية و العلاج “

متابعة – علاء حمدي

ناقش إعلام بورسعيد ي ” التنمر المدرسي .. الوقاية و العلاج ” حيث أصبح التنمر المدرسي ظاهرة خطيرة تهدد سلامة الطلاب و تؤثر على نفسيتهم وتمنعهم من الدراسة وتحقيق التفوق الدراسي و إقامة الصداقات فيما بينهم ، لذا عقد مرك إعلام بورسعيد ندوة موسعة لطلبة وطالبات مدرسة مجمع محمد السيد و حسن البدراوي الرسمي للغات بعنوان ” التنمر المدرسي .. الوقاية و العلاج ” استضاف فيها الدكتورة عبير السيد أستاذ مساعد التمريض النفسي و الصحة العقلية بكلية التمريض ضمن فعاليات الزيارة التى قام بها عدد كبير من طلاب المرحلة الاعدادية لمجمع إعلام بورسعيد بحضور الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الأستاذة نيفين كامل مسئول الاعلام التنموى بالمركز و الأستاذة مرفت الجلاد مدير مجمع محمد السيد و حسن البدراوي الرسمي للغات و الأستاذ ياسر نوفل وكيل المرحلة الاعدادية و الأستاذ مصطفى شلاطة الأخصائي الاجتماعي و لفيف من أعضاء هيئة التدريس و الطلاب .
و في بداية الزيارة قام الأستاذ عصام صالح بالترحيب بالضيوف و شرح لهم طبيعة الدور الذى يقوم به مركزإعلام بورسعيد التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات للتوعية بكل قضايا المجتمع المصري القومية و المحلية و أهمية الوعي في الحفاظ على مسيرة التقدم و التنمية التي تعيشها مصر في المرحلة الحالية .
ودار الحوار خلال الندوة مع الدكتورة عبير السيد حول تعريف التنمر المدرسي بأنه أفعال سلبية متعمدة من جانب تلميذ أو أكثر لإلحاق الأذى بتلميذ آخر تتم بصورة متكررة وطوال الوقت ويمكن أن تكون هذه الأفعال السلبية بالكلمات مثل التهديد و التوبيخ و الإغاظة و الشتائم كما يمكن أن تكون بالاحتكاك الجسدي كالضرب والدفع والركل أو عن طريق التكشير بالوجه أو الإشارات غير اللائقة بقصد وتعمد عزله من المجموعة أو رفض الاستجابة لرغبته.
وفى سياق متصل اشارت الى أهم اسباب هذه الظاهرة وانتشارها في المدارس إلى التغيرات التي حدثت في المجتمعات و ظهور العنف بكل أنواعه واختلال العلاقات الأسرية ويمكن تقسيمها أسباب أسرية حيث اصبحت الأسر اليوم تهدف إلى تلبية الاحتياجات المادية للأبناء من مسكن وملبس ومأكل و تعليم جيد و ترفيه مقابل إهمال الدور الأهم و هو المتابعة التربوية وتقويم السلوك وتعديل الصفات السيئة و التربية الحسنة و يعتبر العنف الأسري و كذلك الحماية الزائدة و التدليل من الأبوين من أهم أسباب التنمر .
و تم الاشارة أيضا إلى الأسباب المرتبطة بالحياة المدرسية حيث اصبح العنف في المدارس المعاصرة من الظواهر التي وصلت حد الاعتداء اللفظي و الجسدي على المدرسين من طرف الطلاب و أولياء أمورهم حيث اندثرت حدود الاحترام الواجب بين الطالب ومعلمه مما أدى إلى تراجع هيبة المعلمين و تأثيرهم على الطلاب الأمر الذي شجع بعضهم على التسلط و التنمر على البعض الآخر .
ولعلاج ظاهرة التنمر أكدت دكتورة عبير على ان الأسرة هى البيئة الأولى التي تؤثر في سلوك الطفل و ضرورة متابعة الأسرة للأبناء و تقويم و تعديل السلوك بشكل مستمر و في حالة ثبوت تنمر الطفل يجب مناقشته بهدوء و تعقل و سؤاله عن أسباب هذا السلوك تجاه أقرانه وتوضيح مدى خطورته و آثاره المدمرة على الفرد و زملائه و أنه يجب تفادي وصف الطفل بالمعتدي أو المتنمر أمام زملائه لأن ذلك يمكن أن يأتي بنتائج عكسية وخيمة كما يجب على الآباء عدم اختلاق الأعذار للطفل والتبرير لأفعاله وبخاصة أمام المعلمين و الزملاء و أنه ينبغي تذكير الأطفال بوجوب احترام مشاعر الآخرين وينبغي على الوالدين التعامل مع الموضوع بجدية لأن الأطفال الذين يتنمرون على الآخرين عادة ما يواجهون مشاكل خطيرة في حياتهم المستقبلية وقد تستمر المشاكل في علاقاتهم مع الآخرين .
أما في حالة كان الابن ضحية للتنمر فيجب على الوالدين إبلاغ الإدارة المدرسية والشروع في تعليم الطفل مهارات تأكيد الذات ومساعدته على تقدير ذاته من خلال تقدير مساهماته و إنجازاته وفي حال كان منعزلا اجتماعيا بالمدرسة فيجب اشراكة فى نشاطات تسمح له بالاندماج مع الآخرين وبناء ثقته بنفسه.
وهذا و قد شارك في فعاليات الزيارة من مجمع محمد السيد و حسن البدراوي كلاً من الأستاذة تغريد الحارتي معلم كبير اللغة العربية و الأستاذة ايمان حلمي أخصائية المكتبة والاستاذة نهلة اخصائي التربية النفسية والاستاذة منى حبييب معلم خبير math والاستاذة داليا شتيووي معلم التربية الموسيقية والاستاذ سليمان معلم الدراسات الاجتماعية و الأستاذة سالي نبيل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى