الشعر

*الدعارة المُقننة*

عبد العظيم كحيل/لبنان

تصدعت رؤوسنا
التلفزيونات اللبنانية
والأجنبية
بلاد الحضارة المُتقدمة
يقدمون لنا كل
ماهو لا أخلاقي
عديمين الأخلاق
وقاحة ما بعدها وقاحة
عنوانها الثقافة الجنسية
الحرية الشخصية
الجسد ملكي
الموضوع
قبل الزواج المُساكنة
للتجربة
تسكن الفتاة مع الشاب
تحت سقف واحد
“لا زواج
و لا من يحزنون ”
برامج
من سيربح المليون
يتسابقون
من هو المجنون
في رواية قيس و ليلة
عنتر وعبلة
روميو و جوليت
مع العلم هؤلاء
لم تخطر على بالهم
المساكنة
حبهم التاريخ خَلَدَه
مُساكنه أم تجربة
تبدأ من الكمبيوتر
للمقدمة و المؤخرة
حتى آخر نقطة
ونقطة على السطر
فضائح مُقَنَنَة
نعرضها بجُرأة
من يُخالف مُتَخَلِف
مُتَحَجِر…
من القَرن الحجري
دماغهم صُبَت بخرسانة
ماذا يعني إن تساكنا
لربما هناك عطل
ماااااا نفسي أو جسدي
أخلاقي كما يفهمون …
يا للمسخرة
كل هذا قانوني
في شقة مُؤجَرة
و ماذا لو
إن البُنَية مُستأجرة
تعمل في الدعارة
لرأيت شرطة الآداب
والأصحاب والأحباب
والإعلام والكُتاب
يصفونها بالجريمة
النكراء
مع العِلم
العلاقة واحدة
إحداها بِراتِب
والثانية بإسم الحب
اللهم إهدنا
صواب الدرب
رحماك يااااااااااارب

*عبد العظيم كحيل * 

عرض أقل
تعليق واحد
أعجبني

تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى