أقاليم ومحافظات

مركز النيل ببورسعيد يبحث العلاقة بين ” المواطنة والتنمية ” بمدرسة الملك فيصل

مركز النيل ببورسعيد يبحث العلاقة بين ” المواطنة والتنمية ” بمدرسة الملك فيصل

 

متابعة- علاء حمدي

 

عقد مركز النيل للإعلام ببورسعيد بالتعاون مع مدرسة الملك فيصل الاعدادية بنات ندوة بعنوان ” المواطنة والتنمية ” بحضور الأستاذة سماح حامد مدير مركز النيل للإعلام ببورسعيد و الأستاذة راندة السلامونى مديرة المدرسة والأستاذة احلام عبد العال الاخصائية الاجتماعية ومسئول الاتحاد و اعضاء المكتب التنفيذى و حاضر خلال الندوة الدكتورة أماني أيوب الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بمشاركة عدد كبير من الطالبات .

 

وتضمن اللقاء حوار مفتوح مع الطالبات حول مفهوم كلمة وطن و أن المواطنة والانتماء كلمتان مرتبطتان بعضهما ببعض من ناحية التعريف والمضمون، حيث إن كلا الكلمتين لها بعد سياسي واجتماعي وقانوني، تنبع أهمية تعزيز قيم المواطنة في عملية التنمية من كونها تهيئ المناخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والبيئي وتشجع روح الابتكار تتجه المضامين الحديثة لمفهوم التنمية إلى محورية الإنسان في العملية التنموية، سواء تعلق ذلك ببناء القدرات أو توسيع الخيارات، بما يكرس مفهوم التنمية الإنسانية،

 

و تم التأكيد على أن التنمية تُعنى بإحداث تغييرات إيجابية على مستوى الفرد والجماعة في مجالات حياتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية وقد أصبحت تشغل حيزاً كبيراً على المستوى العالمي من حيث التخطيط ورسم السياسات ووضع الاستراتيجيات للرقي بالوضع الإنساني إلى الأمن والاستقرار والرّفاه.

 

حيث تبدأ التنمية من حيث الفرد إذ يعتبر الثروة وعنصراً حيوياً ومقياساً تتحدد درجة فاعلية إسهامه في تحقيق التنمية وفقاً لمستوى تبنيه لاتجاهات إيجابية وممارسات سلوكية في تقمص أدواراً مستحدثة وانخراطه بأنشطة وبمشاريع تنموية في مجتمعه، إذ أن تنمية الشعور العام وإذكاء حس المسؤولية وإطلاق شحنة المواطنة كطاقة وجدانية كامنة في نفوس الأفراد تعتبر مدخلاً حقيقياً لترسيخ التنمية وتحقيق جوانبها المنشودة واستدامتها.

 

كما تم إلقاء الضوء على أن المواطنة ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالتنمية فقد أصبحت من أولويات الخطط التنموية التي تبحث في سبل تحقيقها وعوائق نجاحها، إذ تبقى المواطنة الركن الأساسي والروحي والأخلاقي في سبيل تنمية المجتمعات التي تغتني بالضرورة بمساحة من المساواة واحترام الحقوق والالتزام بالواجبات والعدالة والمشاركة، كما لا يمكن للمواطنة أن تستقيم مع الفقر والمرض والجهل إذ أن التنمية بمظاهرها تعتبر مناخاً خصباً تتجذر فيه أصول مواطنة كاملة لتمتع الأفراد بمنجزات العلم والتكنولوجيا والثقافة.

 

أما التنمية فإنها تعبر عن المواطنة شكلاً وترتبط بها مضموناً، فهي انعكاس لمعطيات جمالية روحية أخلاقية تتمثل بالاحترام والمبادرة والانتماء والمسؤولية كما أنها بناء عقلي واقعي يعبر عن علاقة تراكمية مستمرة تحقق مستوى عالٍ للأفراد في المعيشة والصحة والتعليم والدخل والإنتاج.

ويمكن القول إجمالاً، أن التقدم الاجتماعي والإنساني يعتمد اعتماداً كبيراً على أثر التفاعل بين المواطنة والتنمية إذ أن تفاعل المكونين معاً أكبر من مجموع أثر كل منهما منفرداً.

فالحديث عن المواطنة الصالحة مغزاها الوحيد هو التعاون، بما يجعل من مجموع المواطنين قوة تساعد الدولة في التنظيم والتسيير والتحصيل، وتسند الاستقرار العام وبالتالي تساعد على تحقيق مخرجات التنمية المستدامة بشكل إيجابي وبناء.

 

واختتمت الندوة بعرض عدد من مشروعات التنمية التى تتم في مصر بشكل عام و في بورسعيد بشكل خاص و علاقتها بالارتقاء بحياة المواطن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى