أخبار الإمارات

” المستشار خالد السلامي ” يوجه كلمة خلال جلسات ملتقي الممارسات التعليمية الرائدة

كتب – علاء حمدى

وجه المستشار الدكتور/ خالد السلامي رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة بدولة الإمارات العربية المتحدة كلمة ملتقي الممارسات التعليمية الرائدة قال فيها : بسم الله الرحمن الرحيم .. بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد… الحضور الكريم، أرفع عظيم شكري وتقديري لكل من شاركنا هذه اللحظة وساهم في هذا الحدث المبارك.

واسمحوا لي أن أعبر عن عظيم تقديرنا، ودواعي سرورنا البالغ، وشكرنا السابغ، لمشاركة جمعيتنا، جمعية أهالي ذوي الإعاقة، مع مدرسة المنار للتعليم الأساسي وما يصاحب ذلك من مشاركة أصحاب الهمم بالجمعية مع أصحاب الهمم بالمدرسة ضمن العديد من الأندية النافعة والهادفة في الفنون، الرياضة والمسرح وغيرهم.

ولا يخفى عليكم الأثر الإيجابي لهذه المشاركة في تعزيز روح المنافسة الرياضية لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية، فأصحاب الهمم يمتلكون من الطاقة الكثير والكثير. إننا بهذه المناسبة المفرحة، نشيد بدور مثل تلك الأنشطة في تعزيز الدمج الاجتماعي لأصحاب الهمم اعتمادا على الأنشطة الرياضية كأساس لهذا الدمج ، إن التجربة العملية تؤكد على أن الأنشطة الرياضية وغيرها من الأنشطة الثقافية والجماعية هي وسيلة قوية لكسر الحواجز وتعزيز الدمج،

إخواني وأخواتي : إن دورنا كأعضاء فاعلين في المجتمع هو أن نقدم كل الدعم اللازم لأصحاب الهمم، وأن يكون لنا دور إيجابي في تعزيز الدمج الاجتماعي لهم بشتى الوسائل والطرق، وان نغير النظرة السلبية للمجتمع عن الإعاقة، صحيح أن الإعاقة تمثل ظاهرة اجتماعية موجودة بيننا، وواقع ملموس يجب أن نعترف به، إلا أن هذا الاعتراف يجب ألا ينبع من نظرة الشفقة، بل من نظرة الدعم المُستحق والواجب اللازم،

إن الاهتمام بأصحاب الهمم يجب أن يبدأ من مجتمعهم المحلي الذي يعيشون فيه، فيبدأ ذلك الدعم من الأسرة بصفتها المجتمع الصغير، ويمتد إلى المجتمع الكبير بجميع مؤسساته وأفراده. فنحن بحاجة ماسة إلى مثل تلك المساهمات والمشاركات التي نحن بصددها اليوم من أجل أن نغير مفهومنا عن الإعاقة بشكل عام، فنحن كأفراد مجتمع بكل قطاعاته ومؤسساته لنا دور في مساعدة وتقبل أصحاب الهمم،

إخواني وأخواتي إن لقاءنا اليوم هو ترجمة واقعية، ومشاركة حقيقية في تقديم الدعم الاجتماعي لأصحاب الهمم، فأصحاب الهمم في واقع الأمر أبطال يحتاجون التشجيع والثقة.

 

إن مشاركتنا مع مدرسة المنار خطوة هامة في طريق تقديم الدعم الاجتماعي لأصحاب الهمم، فكل الشكر والتقديم لكل من ساهم ولو بكلمة أو دعاء، ونعدكم أن نستمر في تقديم كل ما يخدم أصحاب الهمم، ولن نتردد أبدا في أن نكون جزءًا من أي مبادرة أو فعالية أو أنشطة تساهم في دعم أصحاب الهمم، وختاما أقول لأبنائنا من أصحاب الهمم أسعوا دوما للفوز، فإن لم تسطعوا، فتكفيك شجاعة المحاولة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى