جامعات وكليات

إعلام حلوان يستعرض الموروثات الخاطئة وآثارها على الزيادة السكانية

إعلام حلوان يستعرض الموروثات الخاطئة وآثارها على الزيادة السكانية

 

كتب – علاء حمدى

 

نفذ مركز إعلام حلوان التابع للادارة العامة لاعلام القاهرة قطاع الاعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات لقاء إعلامى بعنوان ( الموروثات الخاطئة و آثارها على الزيادة السكانية) بجمعية الشرق الخيرية بعرب غنيم – حلوان حيث حاضر اللقاء الدكتور محمد حمدى إسماعيل؛ وكيل مركز حلوان الكبريتى للعلاج الطبيعى و الروماتيزم.

 

وذلك فى إطار جهود الدولة فى نشر الوعى الصحى والسكانى بين المواطنين و خاصة الإهتمام بالمرأة و صحتها وتحت شعار (سعادتك وصحتك فى تنظيم اسرتك )

 

بدأ الدكتور لقاء اليوم بشرح لمعنى الزيادة السكانية بطريقة مبسطة و هى تعداد سكانى كبير على مساحة صغيرة من الأرض مما يؤدى إلى تضاؤل فى الخدمات المقدمة لذلك المكان، و أكد الدكتور محمد بأن إستمرارية التعداد السكانى بهذا الحجم ستؤدى إلى سير الدولة فى جهة و المواطن فى جهة أخرى و لحل مثل هذه المشكلة يجب البدء بتنظيم الأسرة الصغيرة أولًا.

 

قدم الدكتور بعد ذلك الأخطاء الشائعة أو الموروثات الخاطئة و التى بدورها تؤدى إلى الزيادة السكانية مثل عدم الإهتمام بتعليم البنات منذ الصغر و الذى يؤدى إهماله إلى إعاقة الأسرة لأن المرأة هى أساس الأسرة و هى المسئول الأول عن تعليم أبنائها فإذا كانت الأسرة مكونة من طفلين سيكون الإهتمام بتعليم الأطفال ناجح أكثر من أن تكون الأسرة مكونة من ثلاثة أطفال أو أكثر.

 

يترتب على ذلك العدد القليل من الأطفال فرق فى صحة الأم فالأم التى ترعى طفلين تكون أفضل صحة من الأم التى ترعى ثلاثة أطفال أو أكثر كذلك بالنسبة لرب الأسرة؛ إذا كان عدد الأطفال أقل من ثلاثة سيكون لدى الأب عدد كافى من الساعات التى يمكن أن يقضيها مع أبنائه بعكس الأب الذى يقضى يومه كله بالعمل ليوفر مصاريف لأهل بيته.

 

أكد الدكتور محمد أيضًا على أن الزواج المبكر للبنات هو بداية الموروثات الخاطئة للزيادة السكانية لأن ذلك يجهد صحة المرأة فالسن المناسب للزواج يبدأ من سن الثامنة عشر إلى العشرون عامًا و ما هو أقل من ذلك يعتبر جريمة فى حق المرأة لأن زواج الأنثى فى عمر أقل من الثامنة عشر يؤدى فيما بعد إلى تأسيس إمرأة هزيلة و مجهدة صحيًا لا تستطيع أن تخدم بيتها أو زوجها أو أبنائها.

 

تكلم أيضًا الدكتور محمد عن الغيرة بين النساء و التى تؤدى بدورها إلى زيادة عدد السكان فالمرأة تغار من جاراتها أو أحد أقربائها فبالتالى تقوم بالحمل إذا رأت أحدهم حامل لتثبت أنها قادرة على الحمل حتى و إن كانت متقدمة بالسن مما يؤدى إلى ضعف فى صحتها و ضعف فى صحة جنينها فيجب التباعد بين الحمل و الآخر بمدة لا تقل عن سنتين.

 

و فى نهاية اللقاء أكد الدكتور محمد على أن الدين ليس ضد أن ننظم حياتنا و أسرتنا لنعيش حياة أفضل. أدارت لقاء اليوم الإعلامية روداينا محمد طاهر؛ أخصائى العلاقات العامة و الإعلام بمركز إعلام حلوان و وجهت الشكر و التقدير إلى الدكتور محمد حمدى إسماعيل؛ وكيل مركز حلوان الكبريتى للعلاج الطبيعى و الروماتيزم و الأستاذ صالح عمران فرجانى؛ رئيس جمعية الشرق الخيرية بعرب غنيم على حسن الإستقبال و الضيافة. كانت ندوة اليوم تحت إشراف الأستاذ محمد فتحى؛ مدير مركز إعلام حلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى