حقوقيات وحريات

«نبيل أبوالياسين» يعلق على بيان السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا

«نبيل أبوالياسين» يعلق على بيان  السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا

«نبيل أبوالياسين» يعلق على بيان
السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا

كتب: عصام علوان

علق”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في الشأن العربي في بيان صحفي صادر عنه اليوم«الجمعه»، للصحف والمواقع الإخبارية، على البيان الذي أصدرتةُ كل من: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية منذُ عدة ساعات حول الوضع الإنساني في اليمن، وتصعيد مليشيات الحوثي في مأرب قائلاً؛ إنه ولتفادي الوضع المأساوي الأن في اليمن، والكارثة الإنسانية الوشيكة مرتبط بضرورة إنهاء الحرب وعلى أطراف النزاع وخاصةً الحوثيين الإلتزام بذلك.

وأضاف”أبوالياسين”أنه بعد ستة سنوات من إندلاع النزاع المسلح في اليمن، سبقت الأزمة الإنسانية في البلد المنكوب غيرها من الأزمات، وصارت الأكبر عالمياً مع إزدياد أعداد المتضررين من القتال الدائر، إذ قُتل الآلاف من الأشخاص في حرب طاحنة، قوضت البنية التحتية، وأوقعت البلاد تحت موجتين من وباء الكوليرا في 2019، ودمرت الإقتصاد المحلي، فأنهكت السكان المدنيين الذين صارت الأغلبية الكاسحة منهم، أكثر من 24 مليوناً، في حاجة ماسة للمساعدات بالإحتياجات الأساسية.

مضيفاً: أن النزاع في اليمن مستمر منذ 6 سنوات، وقد إعتبر” أبوالياسين” في وقت مبكر للغاية النزاع في البلاد بمثابة أكبر أزمة إنسانية في العالم، وما الأسباب التي دفعت رئيس منظمة الحق، لإطلاق هذا التوصيف مبكراً؟، ذكر أن اليمن من قبل الأزمة الأخيرة هو بلد مأزوم، أي متعدد الأزمات، ومن أفقر البلدان العربية على الإطلاق، ومرت عليها سلسلة من الحروب الداخلية، وآخر موجة في سلسلة هذه الأزمات، والنزاعات هو النزاع الذي بدأ في العام 2015.

حيثُ: أصدر السفراء المعتمدون لدى اليمن لكل من المملكة العربية السعودية ، والإمارات العربية المتحدة ، والمملكة المتحدة ، والقائم بالأعمال للولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق، وعبّروا عن قلقهم بشأن الوضع الإنساني الخطير الذي يواجهه الشعب اليمني، مشددين على العلاقة الوطيدة لهذا الوضع بالتصعيد العسكري المستمر، ورفض الحوثيين لوقف إطلاق النار وبالوضع الاقتصادي للبلاد ، كما أكدوا؛ أن الجهود المبذولة لتحقيق الإستقرار الإقتصادي تُعدُّ أساسية في تقليص الإحتياجات الإنسانية.

وأشار”أبوالياسين” إلى التحذيرات المتكرره من إنهيار إقتصادي شامل، فضلاً عن أن الحكومة اليمنية طالبت بشكل رسمي بدعم مالي من ⁧‫السعودية،‬⁩ وحذرت أمس في بيان رسمي من إنهيار الإقتصاد،
وفي نفس السياق طالب أيضاً؛ وزير المالية اليمني “سالم بن بريك”، السعودية بالوقوف إلى جانب اليمن بعد وصول التضخم إلى مستويات قياسية، مطالباً بسرعة بناء قدرات وزارة المالية اليمنية بالتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية، وإعمار اليمن، ومحذراً من أن الإقتصاد اليمني يواجه صعوبات كبيرة، ويوشك على الانهيار.

ودعا”أبوالياسين”في بيانه الصحفي سفراء الدول الأربعة بمواصلة العمل عن كثب مع دولة رئيس الوزراء اليمني وحكومته ، والمحافظ الجديد للبنك المركزي وفريقه، وذلك دعماً للإجراءات الخاصة بتحقيق المزيد من الإستقرار للإقتصاد اليمني ، بما في ذلك الإلتزام بمواصلة تقديم الدعم الفني ، وتدارُس الخيارات المتاحة لزيادة فرص اليمن في الحصول على العملات الصعبة وتسهيل التجارة، كما طالب؛ الحوثيين بوقف الهجمات العابرة للحدود إلى السعودية، وإستهدافها للمدنيين، والبنى التحتية الإقتصادية،
والتصعيد المستمر في مأرب.

 

كتب: عصام علوان

 

علق”نبيل أبوالياسين” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، والباحث في الشأن العربي في بيان صحفي صادر عنه اليوم«الجمعه»، للصحف والمواقع الإخبارية، على البيان الذي أصدرتةُ كل من: المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية منذُ عدة ساعات حول الوضع الإنساني في اليمن، وتصعيد مليشيات الحوثي في مأرب قائلاً؛ إنه ولتفادي الوضع المأساوي الأن في اليمن، والكارثة الإنسانية الوشيكة مرتبط بضرورة إنهاء الحرب وعلى أطراف النزاع وخاصةً الحوثيين الإلتزام بذلك.

 

وأضاف”أبوالياسين”أنه بعد ستة سنوات من إندلاع النزاع المسلح في اليمن، سبقت الأزمة الإنسانية في البلد المنكوب غيرها من الأزمات، وصارت الأكبر عالمياً مع إزدياد أعداد المتضررين من القتال الدائر، إذ قُتل الآلاف من الأشخاص في حرب طاحنة، قوضت البنية التحتية، وأوقعت البلاد تحت موجتين من وباء الكوليرا في 2019، ودمرت الإقتصاد المحلي، فأنهكت السكان المدنيين الذين صارت الأغلبية الكاسحة منهم، أكثر من 24 مليوناً، في حاجة ماسة للمساعدات بالإحتياجات الأساسية.

 

مضيفاً: أن النزاع في اليمن مستمر منذ 6 سنوات، وقد إعتبر” أبوالياسين” في وقت مبكر للغاية النزاع في البلاد بمثابة أكبر أزمة إنسانية في العالم، وما الأسباب التي دفعت رئيس منظمة الحق، لإطلاق هذا التوصيف مبكراً؟، ذكر أن اليمن من قبل الأزمة الأخيرة هو بلد مأزوم، أي متعدد الأزمات، ومن أفقر البلدان العربية على الإطلاق، ومرت عليها سلسلة من الحروب الداخلية، وآخر موجة في سلسلة هذه الأزمات، والنزاعات هو النزاع الذي بدأ في العام 2015.

 

حيثُ: أصدر السفراء المعتمدون لدى اليمن لكل من المملكة العربية السعودية ، والإمارات العربية المتحدة ، والمملكة المتحدة ، والقائم بالأعمال للولايات المتحدة الأمريكية في وقت سابق، وعبّروا عن قلقهم بشأن الوضع الإنساني الخطير

الذي يواجهه الشعب اليمني، مشددين على العلاقة الوطيدة لهذا الوضع بالتصعيد العسكري المستمر، ورفض الحوثيين لوقف إطلاق النار وبالوضع الاقتصادي للبلاد ، كما أكدوا؛ أن الجهود المبذولة لتحقيق الإستقرار الإقتصادي تُعدُّ أساسية في تقليص الإحتياجات الإنسانية.

 

وأشار”أبوالياسين” إلى التحذيرات المتكرره من إنهيار إقتصادي شامل، فضلاً عن أن الحكومة اليمنية طالبت بشكل رسمي بدعم مالي من ⁧‫السعودية،‬⁩ وحذرت أمس في بيان رسمي من إنهيار الإقتصاد،

وفي نفس السياق طالب أيضاً؛ وزير المالية اليمني “سالم بن بريك”، السعودية بالوقوف إلى جانب اليمن بعد وصول التضخم إلى مستويات قياسية، مطالباً بسرعة بناء قدرات وزارة المالية اليمنية بالتنسيق مع البرنامج السعودي لتنمية، وإعمار اليمن، ومحذراً من أن الإقتصاد اليمني يواجه صعوبات كبيرة، ويوشك على الانهيار.

 

ودعا”أبوالياسين”في بيانه الصحفي سفراء الدول الأربعة بمواصلة العمل عن كثب مع دولة رئيس الوزراء اليمني وحكومته ، والمحافظ الجديد للبنك المركزي وفريقه، وذلك دعماً للإجراءات الخاصة بتحقيق المزيد من الإستقرار للإقتصاد اليمني

، بما في ذلك الإلتزام بمواصلة تقديم الدعم الفني ، وتدارُس الخيارات المتاحة لزيادة فرص اليمن في الحصول على العملات الصعبة وتسهيل التجارة، كما طالب؛ الحوثيين بوقف الهجمات العابرة للحدود إلى السعودية، وإستهدافها للمدنيين، والبنى التحتية الإقتصادية،

والتصعيد المستمر في مأرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى