الدين والحياة

نسائم الإيمان ومع طلحه بن عبيد الله القرشي ” جزء 13″

نسائم الإيمان ومع طلحه بن عبيد الله القرشي ” جزء 13″
بقلم / محمـــد الدكـــرورى

ونكمل الجزء الثالث عشر مع طلحه بن عبيد الله القرشي، وكانت زوجته أيضا هى السيدة سُعدى بنت عوف المرية، وقيل أن لها صحبة، وقد تزوجها طلحة وأنجب منها يحيى، وعيسى، وقد روى عنها أنها قالت ” دخلت على طلحة ذات يوم فقلت له ما لي أراك أرابك شيء من أهلك فنعتب؟ قال نعم، حليلة المرء أنت ولكن عندي مال قد أهمني أو غمني، قالت اقسمه، فدعا جاريته فقال لها ادخلي على قومي، فأخذ يقسمه، فسألتها كم كان المال؟ فقالت أربعمائة ألف، وكانت زوجته هى السيدة أم الحارث بنت قسامة وكان اسمها الجرباء بنت قسامة، وهى من قبيلة طيء، وقد قَدمت علي النبي صلى الله عليه وسلم، فتزوجها طلحة بن عبد الله، فولدت له أم إسحاق.

وكانت من زوجاته هى السيدة الفارعة بنت علي، وهى كانت سبيّة من قبيلة بني تغلب، وقد أنجبت له ابنه صالح، وكانت زوجته أيضا هى السيدة قريبة بنت أبي أمية، وهى أخت أم المؤمنين السيدة أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أنجبت له مريم، وكانت زوجته هى السيدة أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ولم يذكرها أصحاب السير من زوجاته، ولكن ذكر ابن كثير في التفسير أنها كانت من زوجاته، فقال عند تفسيره للآية الكريمة ” ولا تنمسكوا بعصم الكوافر” وقال محمد بن إسحاق، عن الزهري، قد طلق عمر بن الخطاب، يومئذ قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة، فتزوجها معاوية بن أبى سفيان، وأم كلثوم بنت عمرو بن جرول الخزاعية.

وهي أم عبيد الله، فتزوجها أبو جهم بن حذيفة بن غانم، وهو رجل من قومه وهما على شركها، وقد طلق طلحة بن عبيد الله زوجته أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، فتزوجها بعده خالد بن سعيد بن العاص، وكان للصحابى الجليل طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه، أحد عشر ولدا وأربع بنات، وكان يُسمّي أبناءه بأسماء الأنبياء، فأولاده الذكور هم محمد بن طلحة السجاد، وأمه حمنة بنت جحش، وهو أكبر أبناء طلحة، ولقب بالسجَّاد لعبادته وتألهه، وقد ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقتل شابا مع أبيه في موقعة الجمل، وابنه إبراهيم بن محمد بن طلحة تابعى ومن رواة الحديث النبوي الشريف، وعمران بن طلحة، وأمه حمنة بنت جحش، وهو تابعى من الثقات.

وقيل انقرض عقبة، ويقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وموسى بن طلحة، وأمه خولة بنت القعقاع، وهو تابعي ومن رواة الحديث النبوي الشريف، وقال أبو حاتم الرازي ” هو أفضل ولد طلحة بعد محمد ” وتوفى سنة مائة وثلاثة من الهجرة، وابنه يعقوب بن طلحة، وأمه هى أم أبان بنت عتبة بن ربيعة، وقال محمد بن سعد البغدادي ” كان سخيا جوادا، وقتل يوم الحرّة في ذي الحجة سنة ثَلاثة وستين من الهجرة، وابنه إسماعيل بن طلحة، وأمه هى أم أبان بنت عتبة بن ربيعة، ولا عقب له، وإسحاق بن طلحة، وأمه هى أم أبان بنت عتبة بن ربيعة، وقد تزوج أم أناس بنت أبي موسى الأشعري، وأنجب منها عبد الله، وأبا بكر، ودرج، وعبيد الله.

وله من الأبناء أيضا مصعب، ومعاوية، ويعقوبَ، وحفصةَ، وأم إسحاق، وقد ولى خراج خراسان لمعاوية بن أبى سفيان، فلما وصل إلى الري توفي سنة ستة وخمسين من الهجرة، وأيضا ابنه زكريا بن طلحة، وأمه هى أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، وله من الأبناء يحيى، وعبيد الله وأمهما العيطل بنت خالد بن مالك، وأم إسماعيل، وأم يحيى وأمهما هى أم إسحاق بنت جبلة بن الحارث من كندة، وأم هارون وأمها هى أم ولد، وابنه يوسف بن طلحة، وأمه هى أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، ويحيى بن طلحة، وأمه هى سُعدى بنت عوف، وكان له من الأبناء طلحة وأمه أم أبان، وإسحاق بن يحيى وأمه هى الحسناء بنت زبّار، وسلمة بن يحيى، وعيسى، وسالم، وبلال، ومهجع بن يحيى ومسلمة وأم محمد، وأم حكيم وسعدى، وفاطمة وأمهن وهى سودة بنت عبد الرحمن بن الحارث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى