الشعر

يارفيقي… كلمات ٱمال حمزة

يارفيقي… 

عبر آهات الرجاء ثائر 

مذ أضحى الوريد 

ينبلج الدم منه شوقا للتراب

ثائر بكلتي يديه الصغيرتين 

يحمل قنبلة ليقاتل… 

يختبئ حينا ويظهر أخرى

خلف كواليس الغضب 

مودعا أحلامه الصغيرة 

يصرخ في الدروب  

ثوروا معي أطفال الحجارة

صوته يملأ كل الدروب 

في سماء الوطن يتغلغل… 

فلتحرق إسرائيل…

وأمريكا… 

والطفل ما يزال ثائرا.. 

سينجلي الظلام عنّا ؟… 

و تعود ضحكاتنا تملأ الأفواه 

وأحلام طفولتنا لاتغادر 

ودواخل صدورنا

من فوهاتها تندلع براكين شوق

للمنازل للسنابل 

ستعود شهقات الصدور 

للسلام… 

و نتظر تسابيح صلواتنا

في المساجد و الكنائس وكلنا اشتياق

حائرون…. هكذا مازلنا… 

وفي ضمائرنا

ماتزال الكلمات صداها مدافع.. 

مقهورة ليالينا لصمتها…ونهاراتنا  

اقفالها صدأت… وسكنتها الأوجاع 

عبر السنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى